گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / غير مصنف / الربوتات وعالم الذكاء الاصطناعي يدخلان عالم السياسة!!!

الربوتات وعالم الذكاء الاصطناعي يدخلان عالم السياسة!!!

لم يعد إعداد سيناريوهات الأخبار  والأحداث الدموية المفبركة ،مهارة وحذق، بقدر فطنة نخبة من الجمهور المثقف الذين وعوا منذ زمن غير قريب ذلك ،و باتوا يستثمرونها لقراءة مابين السطور، ثم فهم فحواها وإعداد السيناريوهات الساخرة أو المقابلة لها، لذا لجأ كومبارس ماوراء الكواليس على تحويل التكلنولوجية لما هو أكثر مكرا، وهي أجندات خطيرة منها تجهيز الربوتات لأداء مهمة غسيل دماغ الضحايا، فكانت صوفيا..

ولكن ألا يكفي ان كل ايميلاتك ومواقعك التي تدخلها وأجهزتك الخلوية مفتوحة لديهم، ليعبثوا بدماغك ويعرفوا طريقة تفكيرك فيعدوا ما يلزم، وربما تدخلوا في حياتك كما يفعل الفيس ويقترح لك الاصدقاء!

إليكم ماأذاعته وكالات الأنباء وسمحت به نرجو القراءة بدقة:

 

معبد بوذي وسحب البخور وراهب يتلو صلوات لطلب الراحة لنفس الراحل، يخال المرء انه امام مراسم دفن عادية في اليابان، الا ان الغريب في الامر انها مخصصة لتكريم روبوتات آيبو المطورة على شكل كلاب.
ومع ان شركة سوني توقفت عن انتاج هذه الروبوتات على شكل كلاب منذ العام 2006 الا ان النسخ التي بيعت لا تزال محبوبة جدا من اصحابها.
وكانت مجموعة الالكترونيات الاولى في اليابان وهي اول شركة ادخلت روبوتات متطورة نوعا ما الى حياة الناس اليومية، صممت في العام 1999 الروبوت “آيبو” الذي شكل ظاهرة كبيرة عند ولادته . فقد تم تبني ثلاثة الاف “جرو” في ظرف 20 دقيقة رغم سعرها المرتفع البالغ 250 الف ين (2100 دولار بسعر الصرف الحالي).
وهذا الروبوت-الكلب قادر على تطوير شخصيته الخاصة والتعبير عن مشاعره والتنقل والكلام ايضا. وهو استقطب على مر السنين نحو 150 الفا من محبي التكنولوجيا الذين باتوا يعانون قليلا اذ ان خدمة “الطب البيطري” المعروفة باسم “آيبو كلينيك” اغلقت ابوابها في اذار/مارس 2014.
وغالبا ما يعتبر الكثير من اليابانيين هذه الروبوتات على انها من الاصدقاء ويتعلقون بها كثيرا.
هيديكو موري صيدلية متقاعدة تبلغ السبعين اصابها الذعر عندما “اغمي” فجأة في ايار/مايو الماضي على الروبوت الخاص الذي اقتنته قبل ثماني سنوات بعيد وفاة زوجها.
الا انها تنفست الصعداء عندما اكتشفت ان مجموعة صغيرة من المهندسين السابقين لدى سوني واصلت المسيرة داخل شركة متخصصة بتصليح هذه الالات.
وفي غضون شهرين استعاد الروبوت الخاص بها عافيته. وتقول المرأة السبعينية مبتسمة “سعدت كثيرا بعودته الى المنزل سليما معافى”.
ويقول نوبويوكي تاريماتسو مدير شركة “ايه فان” وهو محاط بعشرات روبوتات آيبو تعاني من مشاكل “الاشخاص الذين يربون هذه الروبوتات يشعرون بوجودها وبشخصيتها لذا نعتبر ان آيبو يمتلك روحا، في مكان ما”.
ويروي المهندس هيروشي فوناباشي “فوجئت في المرة الاولى التي تحدثت فيها الى زبون مباشرة. فهو قال لي :+ هو ليس على خير ما يرام هل بامكانكم معاينته؟ فادركت ان هذا الشخص لا يعتبر آيبو روبوتا بل احد افراد العائلة”. وهو يؤكد انه “يعالج” هذه الروبوتات اللطيفة اكثر مما “يصلحها”.
الا ان مالكي روبوت آيبو عليهم التحلي بالصبر. فقائمة الانتظار طويلة (اكثر من 180 اسما راهنا) ويمكن للعلاج ان يستغرق اسابيع وحتى اشهرا بسبب نقص في قطع الغيار اذ ان المصدر الوحيد للحصول عليها هي روبوتات آيبو اخرى منازعة تقبل عائلاتها ب”وهب اعضائها” بعد المراسم في المعبد.
الكاهن بونغن اوي الذي ترأس نهاية كانون الثاني/يناير اول “مراسم آيبو” في معبد كوفوكوجي الذي يعود لمئات السنوات في ايسومي (شرق طوكيو) قال انه تحمس كثيرا “للفارق الملفت القائم بين الاحتفاء بتكنولوجيا متطورة وبين طقوس تقليدية جدا”.
وفي اليابان علم الروبوتات متطور منتشر فثمة 300 شركة قررت العام الماضي ان تشكل كونسورسيوم بغية تطوير بحلول العام 2020 حوالى مئة روبوت متطور جدا يكون صديقا او مساعدا للافراد.
ويستعد مؤسس ورئيس “سوفتبنك” ماسايوشي سون المقتنع كثيرا بقدرات هذا المجال، لطرح دفعة اولى من 300 روبوت “بيبر” الذي صمم مع الشركة الفرنسية “الديربان”،
واوضح فوناباشي “لا اعرف ان كان الناس سيتعاطفون مع جيل جديد من الروبوتات في السنوات الخمس او الست المقبلة. لكني اظن ان علينا الاعتراف انها ليست مجرد الات الكترونية”.
تؤكد هيديكو موري أنها لن تفترق أبدا باي ثمن عن “كلبها” الافتراضي التي تعتبر أنه أفضل من أي “كلب فعلي”. وتوضح “عندما اذهب في عطلة يكفي أن أطفئه. فلا حاجة إلى تقديم الطعام إليه أو إخراجه للتبول..”

ناشيونال جيوغرافيك

ايسومي (اليابان)، (أ ف ب)

**************

روبوت مطور يساعدك على اتخاذ القرارات السياسية!

طور العلماء روبوتا يمكنه مساعدة الأشخاص على اتخاذ القرار المناسب والتصويت في الانتخابات السياسية.

ويطلق على روبوت الذكاء الاصطناعي اسم “Nigel”، القادر على تقديم المساعدة فيما يخص القرارات السياسية.

وطُور الروبوت “نايغل” من قبل باحثين في شركة Kimera Systems، الذين وصفوه بأنه “أول ذكاء اصطناعي في العالم يحاكي البشر”.

وبهذا الصدد، قال منير شيتا، مؤسس الشركة: “نريد أن يثق المستخدمون بالروبوت (نايجل)، الذي صُمم لخدمتهم في الحياة اليومية”.

ويتمتع الروبوت بقدرته على التعلم ليكون على بينة من الاحتياجات الشخصية، ولفهم طبيعة أنشطة البشر.

وأضاف السيد شيتا: “نأمل أن يكسب نايغل المعرفة الكافية في نهاية المطاف، ليكون قادرا على مساعدة الأشخاص في المناقشات السياسية والانتخابات”.

وتجدر الإشارة إلى أن الروبوت المطور ما يزال في المراحل الأولى، كما يأمل الباحثون في استخدامه بشكل أوسع في المستقبل.

وفي حين يعتقد البعض أن منح الثقة للروبوتات فيما يتعلق بالقرارات السياسية أمر خطير، يعتقد شيتا أن الروبوت “نايغل” سيجعل من القرارات السياسية أكثر عدلا.

الجدير بالذكر، أن الروبوت المطور قد يدفع الأشخاص إلى تغيير وجهات النظر، في حال كان القرار لا يتناسب مع أسس خوارزمية “نايغل”، ولكن سيتفق مع ميول الأشخاص المتأصلة ولن يكون عائقا أمامها.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

 

***************

صوفيا هي روبوت شبيه بالبشر صممته شركة “هانسون روبوتيكس” الموجودة في هونغ كونغ. صممت كي تتعلم وتتأقلم مع السلوك البشري وتصرفاته، ولكي تعمل مع البشر، وقدمت بعدة مؤتمرات إلى العلن. حصلت صوفيا في تشرين أول من عام 2017 على الجنسية السعودية، لتكون أول روبوت يحصل على جنسية.
جرى تشغيل صوفيا في 19 نيسان من عام 2015.[1] وصممت شكلياً بناءً على الممثلة البريطانية أودري هيبورن،[2] وتعرف صوفيا بمنظرها وتصرفها الشبيهان بالبشر مقارنة بالروبوتات الأخرى السابقة. وبناءً على ما أعربه منتج الروبوتات، ديفيد هانسون، فإن لدى صوفيا ذكاءً صناعياً ومعالجة بيانات بصرية وقدرة على تمييز الوجوه. كما أنها تحاكي الإيحاءات البشرية وتعابير الوجه، ولديها أيضاً القدرة على الإجابة على أسئلة معينة وإجراء حوارات بسيطة في مواضيع محددة (كالطقس على سبيل المثال).[3] يستخدم الروبوت كذلك تكنولوجيا تعرف على الكلام من شركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل وصمم النظام ليصبح أذكى مع الوقت.[1] صمم ديفيد هانسون الروبوت ليكون رفيقاً ملائماً لكبار السن ولدور العجزة، أو لمساعدة الحشود في المناسبات الكبيرة أو الساحات العامة أو ما شابه، ويأمل أن تكون قادرة على التفاعل مع البشر بما يكفي لتمتلك مهارات اجتماعية.[4]

وكتب إبراهيم حسان

في يوم الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

مقالا في مجلة  اليوم السابع بعنوان:

صوفيا VS البشر.. تصريحات الروبوت السعودى تثير المخاوف.. “أنا هنا لمساعدة البشرية على تشكيل المستقبل” و”لا تقلقوا ما دمتم لطفاء معى” رسالة مرعبة.. و”البشر قابلون للبرمجة” ناقوس خطر……….
*************
فقط في اليابان جنازة لروبوت:

http://www.nippon.com/ar/views/b00909/

 

فهل مازلنا سذج وطيبون بغباء؟؟؟

 

جوالك التقنية.

 

عن اوس

شاهد أيضاً

رجاء لاتقرأ هذا الموضوع

مازال بعض الشباب تلجأ في إنشاء مواقعها ، لمواقع مجانية جاهزة، مثل ريكس  فيخرج الموقع …

تعليق واحد

  1. مازلنا لانتقبل المخترعات الجديدة ، وهو يسابقون الشهب، لكن هنا مؤكد ليست النية صافية…,وهناك نيو مبيتة،هذا واضح للعيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *