گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / الربوت من مساعد إلى قاتل!!!

الربوت من مساعد إلى قاتل!!!

طرحت البيبيسي مساء اليوم فكرة مفادها:

إن أخطر شيء في عالم  الذكاء الصناعي والربوتات ، أن يبرمج  الربوت ليصبح قاتلا!

فهل الفكرة تمهيدية؟، أم سيصبح واقعا حقيقيا،  مخيفا فيما بعد؟

وهل ستقدم برمجيات مضادة كذلك فيما بعد؟؟

نتابع قديم الأخبار فربما أوحت لنا بشيء ما:

 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– ليس من الغريب قتل الشرطة للمشتبهين بهم عند صعوبة الوصول معهم إلى حل، لكن أن يقوم روبوت بالمهمة، كما حصل خلال هجوم دالاس، فهذا أمر خارج عن المألوف.

هجوم دالاس أحدث ضجة واسعة عبر أوساط المجتمع الأمريكي، ولكن هناك ما برز بين المعلومات التي قدمتها الشرطة، وهو استخدام روبوت لقتل منفّذ الهجوم، ميكا اكزافير جونسون، الذي قام بإطلاق النار على 12 ضابطاً للشرطة وقتل خمسة منهم.

وقتلت الشرطة جونسون باستخدام قنبلة أوصلها روبوت بالقرب من المجرم، وقالت شركتان مختصتان بصنع الروبوتات في تصريحات لـCNN، إنها المرة الأولى التي تدخِل فيها الشرطة روبوتاً من أجل قتل أحد المدنيين.

وليس من الواضح بعد نوع الروبوت المستخدم بتلك العملية، إلا أن استعمال هذه الآلات يعد أمراً شائعاً بين أوساط الشرطة، فهي تستخدم لإبطال مفعول القنابل، أو تشويش المشتبه بهم وإضعافهم بالأخص عند تواجدهم بمواقع محصَّنة.

https://arabic.cnn.com/scitech/2016/07/09/ls-090716-look-police-robots

*******************

(CNN) — مع تزايد الاعتماد على التقنية في الحروب كالطائرات الآلية بدون طيار، يطرح الخبراء تساؤلات بشأن وضع “خطوط حمراء” وإلى أي مدى نحن مستعدون لنوكل مسؤوليات إلى آلات القتل هذه؟

وتزايد الجدل حيال “الروبوتات القاتلة” مع تصاعد استخدام طائرات بدون طيار مسلحة في الإجهاز على عناصر يشبته في تورطها بالإرهاب دون أي تدخل بشري، بحسب نويل شاركي، الخبير في الاستخبارات الاصطناعية والروبوتات الآلية بجامعة شيفلد البريطانية، وكاتب المقالة هذه التي أعدت خصيصاً لـCNN.

وينقسم العلماء بين مؤيد لاستخدام الروبوتات الآلية بدعوى إنها أكثر دقة عن الجنود “البشر” في ساحات الحروب، وأنها تساهم في إنقاذ الأرواح، ويجادل آخرون بأنها قد تكون أكثر دقة في ظروف معينة فحسب، إلا أن ذلك لا يعني منحه “آلات القتل” تلك تفويضاً باتخاذ قرارات مصيرية مثل من “يحق له الحياة أو الموت.”

ويرى شاركي، أنه وفي هذه المرحلة، لا يمكن الركون إلى “آلات” لا تتماشى مع القانون الدولي، لا تملك ميكانيكية استشعار محورية لاتخاذ قرارات منطقية بحق من “ستغتال” وتوقيت تصفيته أو تقدير الأخطار والمكاسب الناجمة عن ضرب الهدف.

ويقول إن “جزءا من الحرب هو فن إدارة القرارات وليست ضربا من العلم، فحين يتخذ القائد العسكري قرارات تقديرية بشأن الخسائر البشرية والمخاطر الناجمة عن مهاجمة هدف عسكري، يعلم أنه سيخضع لاحقاً للمساءلة.

هنا يرى الفريق المؤيد لـ”آلات القتل” بأن الفريق المشرف على مهامها هو المسؤول مباشرة عن نتائج المهمة، وهو أمر ليس بعادل بالنظر إلى الكثير من التداخلات التي قد تعترض مهمة يجري تنفيذها باستخدام مثل هذه التقنية المعقدة.

ورغم الجدل القائم في هذا الشأن إلا أن وزارة الدفاع أعطت الضوء الأخضر في نوفمبر/تشرين الثاني الفائت لإجراء أبحاث وتطوير أنظمة أسلحة مستقلة، في خطوة قد تبعث برسالة خاطئة إلى دول أخرى، فلكون أمريكا أكثر دول العالم تقدماً، فعليها أن تكون قدوة بوقف تطوير مثل البرامج.

وأطلقت الطائرات بدون طيار سباق تسلح جديد، فهذا البرنامج الأمريكي أتاح لأكثر من 70 دولة حيازة هذا النوع من التقنية، لكن هل فكر أحدكم في الكيفية التي قد يستغل بها العدو نقاط ضعف الأسلحة الآلية؟ أو تأثير هذه الأسلحة المستقلة في زعزعة استقرار العالم وإطلاق حروب سهواً؟

ومن المتوقع أن تطلق مجموعة من المنظمات غير الحكومية في وقت لاحق من شهر إبريل/نيسان الجاري، في لندن حملة “أوقفوا الروبوتات القاتلة” لأجل إيجاد اتفاقية دولية تحظر تطوير ونشر مثل هذه الأسلحة المستقلة كليا.

ويشار إلى أن الآراء الواردة في التقرير تخص بروفيسور شاركي فحسب ولا تمثل وجهة نظر CNN.

http://archive.arabic.cnn.com/2013/scitech/4/7/ban.the.killer.robots.before.its.too.late/index.html

*************

عن اوس

شاهد أيضاً

للقارئ النهم فقط، ماذا تعرف عن كتبEPUB؟؟

في زمن غير بعيد كانت الكتب الألكترونية مجرد (PDF) بصورته الجامدة، وتطور الأمر فخرج مايعرف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *