گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / تقنيات / مراقبة المراقبة!

مراقبة المراقبة!

إلى متى تتطور تقنيات المراقبة الشاملة؟ .

خاصة بعد أن صرنا مراقبين في منازلنا،فهل غدا  سيزرعون  لنا في جلدنا رقاقة مجهرية ، ومذ ولادتنا نراقب خلالها، كما يزرع للحيوانات الآن؟.

هل هو  رق تقني جديد!؟، لئن كان الغرض بداية ملاحقة الجريمة، فهل ستستخدم بعد ذلك في أمور أخرى غريبة؟؟؟.

الخبر:

عين العالم على الصين وعين الصين غدت على مواطنيها عشرون مليونا من كاميرات المراقبة أصبحت أخيرا جاهزة لمراقبة حركة المواطنين داخل المدن الصينية في كل حي وشارع وزقاق والهدف منها كما تقول السلطات هو مراقبة حركة مرور المزدحمة وتعقب مطلوبين للعدالة ازدادت جرائمهم خلال السنوات الأخيرة أعتقد أن تطوير نظام متقدم مثل المراقبة بالكاميرات لضمان الاستقرار الاجتماعي ومكافحة الجريمة في البلاد أمر لا بد منه لكنني أظن أن الأهم من ذلك هو تطوير مستوى التعليم والثقافة لدى الناس ليس عدد الأجهزة الكبير ما جعلها تمثل نظام المراقبة الأكثر تطورا في العالم بل قدرتها على تحديد هويات الأشخاص فسواء أكانوا راجلين أو يقودون المركبات تستطيع الكاميرا تحديد أجناسهم وتمييز ألوان الثياب وما إذا كانوا مطلوبينللعدالة أم لا فهي تعمل بالذكاء الاصطناعي الذي يمكنها أيضا من تقديم المساعدة في كثير من حوادث غدت منتشرة في المجتمع كثيرا ما نسمع عن اختفاء أحد المسنين بعد أن ظل الطريق وربما يساعد هذا النوع من الكاميرات في العثور عليهم تقع هنا حوادث كثيرة وستساعد الكاميرات في التعرف على حيثياتها حسب مراكز الشرطة فقد ساعدت كاميرات المراقبة في المدن الصينية في القبض على آلاف مشتبه بهم والمجرمين خلال السنوات الأخيرة بينما تبرر السلطات الصينية نشر أعداد هائلة من الكاميرات في الشوارع بمكافحة الجريمة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي يزداد قلق المواطنين من أن الخطوة قد تشدد القيود على حرياتهم العامة والمحدودة أصلا ناصر عبد الحق الجزيرة بيجين

المصدر

خبر ذو صلة:

في الصين ترتبط جميع كاميرات المراقبة بشبكة الإنترنت عبر مواقع إلكترونية تسمح لأي شخص بمشاهدة تسجيلاتها، مع عدم مراعاة أي من قوانين الخصوصية لمن يتم تصويرهم.

وبحسب صحيفة “التلغراف”، بات هناك منصات متعددة لعرض المحتويات التي تسجلها هذه الكاميرات على الإنترنت، باعتبارها شكل من أشكال الترفيه، مع السماح للمشاهدين بترك تعليقاتهم دون أي رقابة أو تشفير.

وتتنوع المحتويات حسب مواقع الكاميرات بين المواقع السياحية والريفية، إلى تقاطعات الطرق ومواقع البناء واستوديوهات الراديو ومحلات الحيوانات الأليفة.

وهناك أيضا كاميرات في الصالات الرياضية، وحمامات السباحة والمحلات التجارية والمطاعم، وحتى داخل منازل الصينيين أنفسهم.

ومع انتشار هذه الظاهرة وزيادة عدد المشاهدات بشكل مضطرد، من المتوقع أن تصبح كاميرات المراقبة بمثابة “قطاع ترفيهي متكامل”.

سكاي نيوز

 

عن اوس

شاهد أيضاً

ماذا تعرف عن بالونات غوغل؟

ورد الحديث عن بالونات في كتاب خالد الغمري: نبوءة آمون، صفحة 45، وهو كتاب مهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *