گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / مقالات عامة / مرض التوحد مع الشاشة الزرقاء…

مرض التوحد مع الشاشة الزرقاء…

مازالت ساعات العمل والمتعة  أ مام الشاشة والنظر فيها لمدة طويلة، تصيب الكثيرين بالإدمان السلبي، ومع ازدياد محاولات الهروب من الواقع لواقع باتت تلك الشاشات  أكثر سيطرة وسطوة على أرواحنا وملكاتنا العقلية.

ضوء منبعث  يصيب الشبكية بأشعته الزرقاء، يصيبها بيقظة طويلة، وقلة مرونة في القزحية مع الاستمرار واستطالة الوقت .

ترانا ننام  بصعوبةن لأنه يترتب علينا الاستيقاظ والذهاب للعمل أو الدراسة، و نأتي به معنا للفراش للأسف ، مما يسبب فوضى في ساعات النوم البيولوجية، في حين علينا النوم بناء على التركيب الفيزيولوجي لأجسامنا،  فتتعطل وظائف الغدد، ويحدث الاضطراب الصحي مع الوقت.

لقد أوضح الباحثون في جامعة هيوستن الأمريكية في الدراسة التي نشرت في دورية “Ophthalmic & Physiological Optics” العلمية، أن الشاشات الإلكترونية والمصابيح المنخفضة الطاقة -مقارنة بالمصابيح التقليدية- تميل إلى إصدار ضوء أزرق أكثر، وهو ضوء عرف منذ وقت طويل بأنه ضار بالعين.

ويصدر هذا الضوء الأزرق من الحاسوب والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، والمصابيح المنخفضة الطاقة مثل الفلورسنت والصمام الثنائي الباعث للضوء (ليد).

ولرصد تأثير حجب الضوء الأزرق على جودة النوم، ارتدى المشاركون في الدراسة، وتتراوح أعمارهم بين 17 و 42 عاماً، نظارات حجبت هذا الضوء، قبل 3 ساعات من النوم لمدة أسبوعين، ثم انخرطوا في نشاطهم الروتيني اليومي باستخدام أجهزتهم اللوحية وهواتفهم الذكية ليلاً، فيما لم ترتد مجموعة أخرى تلك النظارات ومارست هذا النشاط.

ووجد الباحثون أن الضوء الأزرق ليلاً قلل من جودة النوم، الذي يعد من الأنشطة المهمة جداً لتجديد العديد من الوظائف في الجسم.

وأظهرت النتائج زيادة بنسبة 58% في مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم عملية النوم في الجسم ليلاً لدى من ارتدوا نظارات حجبت الضوء الأزرق.

وقال الباحثون إن الضوء الأزرق يعزز اليقظة ويؤثر على إيقاع الساعة البيولوجية، التي تخبر أجسامنا بأنه حان وقت النوم، مشيرين إلى أن هذا الضوء الاصطناعي ينشط مستقبلات الخلايا العصبية في شبكية العين؛ وهو ما يعرقل عملية إفراز هرمون الميلاتونين ويوثر على النوم.

وأوصت الدراسة بتقليل الوقت الذي يقضيه الأشخاص أمام الشاشات التي ينبعث منها الضوء الأزرق ليلاً، وارتداء النظارات التي تحجب هذا الضوء، وضبط الأجهزة الذكية على الوضع الليلي الذي يخفض من انبعاث الضوء.

ويعرف الأرق:

أنه  هو حالةٌ تتمثل بعدم القدرة على النوم، أو الدخول في المرحلة التمهيديّة قبل النوم؛ كالشعور بالنعاس، والقدرة على الاسترخاء، بالإضافة إلى النوم بشكلٍ مُتقطّع، كذلك عدم التمكّن من الحصول على نومٍ صحيٍ وجيد، مثل عدم الوصول إلى مرحلة النوم العميق، الأمر الذي قد يُشعر الشخص وكأنه لم ينم فعليّاً، ويتلقى الراحة الناتجة عن النوم الطبيعيّ، وينعكس هذا سلباً على صحة الإنسان الجسديّة والنفسيّة، إلى جانب وجود خلل في نشاطاته وأدائه اليومي، وهناك العديد من العلاجات الطبية للأرق، منها تناول فيتامين د، الذي سوف نتحدث في هذا المقال عن فوائده للأرق. فوائد فيتامين د للأرق يساعد فيتامين د الجسم على الوصول إلى مرحلة النوم العميق، وهو أعلى نقطة يشعر الإنسان فيها بالراحة، أو يتمكن خلالها من التخلص من كل ضغوطات الحياة، وعدم التأثر بأي عاملٍ قد يقطع عليه نومه، سواء أكان السبب يتعلق بالجسم، أو سبب خارجي يتعلق بالضوضاء والأصوات المُزعجة وغيرها، حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً مُهماً في تهدئة الجهاز العصبيّ المركزيّ، الأمر الذي يؤدي إلى خفض معدل شعور الفرد بالتوتر والقلق، اللذين قد يُسببان للفرد الأرق، وعدم القدرة على النوم بشكلٍ سليم خلال الليل، كما أن فيتامين د يعدُّ مضادّاً للأكسدة، ولمحاربة نشاط السموم في الجسم، والقضاء على الجذور الحرة، التي تُتلف خلايا الدماغ، وتؤثر في قدرة الفرد على النوم، ويمكن المداومة على تناول فيتامين د، للحصول على هذه الفائدة، وذلك عبر استشارة الأخصائي أو الطبيب الصيدلي. فيتامينات أُخرى تعالج الأرق فيتامين B5 هو أفضل المضادات الدوائية لحالات الضغط النفسي، كونه يُحقق الاسترخاء للجهاز العصبيّ المركزي في جسم الإنسان، إضافة إلى ذلك فهو يزيد من كفاءة إنتاج مواد السيروتونين والميلاتونين، المسؤولة عن تحسن الحالة النفسية والمزاج للإنسان، وتُقدم له المساعدة على طرد الضغوط العصبية، التي تُعد من أهم موانع النوم، والتسبب بحالة الأرق غير المرغوب بها. فيتامين B3 يزيد هذا النوع من الفيتامينات من إفراز حمض الهيدروكلوريك في الجسم، وهو الحمض المهم من أجل تسهيل عملية الهضم، ويُساعد هذا في نهاية المطاف على النوم الهادئ للأشخاص الذين يُعانون من الأرق بسبب مشاكل متعلقة بعسر الهضم، إلى جانب إنتاج فيتامين B3 مادة السيروتونين التي تُخفف الضغوطات النفسية والعصبية، كما يدعم هذا الفيتامين قدرة الجسم على القيام بعملية التمثيل الغذائي للدهون، والضرورية لإعادة بناء الخلايا الدماغية والعصبية في الجسم. فيتامين B12 يُعزز فيتامين B12 الجسم خلال عملية التمثيل الغذائي على البروتينات والدهون والكربوهيدرات، وكل ذلك ضروري لتشكيل الخلايا العصبية، وخلايا الدماغ بصورةٍ سليمة، ناهيك عن دوره في إنتاج مادة المايلين الدهنيّة، التي توفر الحماية للنهايات العصبية، من خطر نشاطات الجذور الحرة، مما يجعل الجسم يتخلص من الشعور بالقلق والتوتر، ويستمتع بالنوم براحةٍ تامة.

*******
لذا أعد تنظيم ساعتك البيولوجية من جديد كي تتوافق مع بناء الجسم وفطرته، راقب عدد الساعات وتوقيتها ، رتب أمورك وأولوياتك جيدا ، ولا تخسر من حيث اعتقدت أنك الرابح.

من عدة مصادر بتصرف.

جوالك التقنية.

عن اوس

شاهد أيضاً

نقلة مونديال النوعية والتقنية

إن من أهم إنجازات المونديال الروسي 2018، كانت عديدة، وهذا المطلوب حقيقة في كل مرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *