گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / هل كانت محاكمة مارك حقيقية؟؟؟؟

هل كانت محاكمة مارك حقيقية؟؟؟؟

يتجه المحللون الدقيقون الآن ، والذي يقرؤون مابين السطور، أن لكل لمعة صحفية، غاية وهدف، وقد حفظ هؤلاء، أن كل أمر مدهش حقيقة غائبة، فمحاكمة مارك، سخرية فعلا، فمن الطبيعي للتقنيين ، أن كل أصحاب الشركات التقنية، لديهم معلومات كاملة عن المشتركين في موقعهم، سواء من الحاسب المركزي الذي يكشف خصوصيتهم، أو من خلال برامج خاصة يحتفظون بحرية التحكم بها، وقد يبيعون معلومات تهم بعض الجهات، حسب العروض المقدمة لهم، لذا فقد وضع المحللون احتمالات أخرى ورائها منها:

أنها تمثيلية، يقصد من ورائها توسيع الصلاحيات الحكومية فيها، ورفع حصصها من الفيس، ولن ننسى أن لمارك 35% من الأسهم، و51% من الإدارة وهو هنا لايريد التفريط بحصته طبعا.

إليكم التقرير على كل حال:

شهدت جلسة الكونجرس الأمريكى التى انتهت منذ قليل، بشأن تسريب البيانات الخاصة لأكثر من 87 مليون مستخدم لموقع “فيس بوك”، لشركة استشارات سياسية تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها وتحمل اسم “كامبريدج أنالتيكا”، والتى ساعدت حملة “دونالد ترامب” الانتخابية خلال عام 2016، مفاجآت كبيرة تتعلق بثغراث فاضحة فى موقع “فيس بوك” أدت لتسريب بيانات مستخدميه.

وخلال الجلسة فشل مارك زوكربيرج، المؤسس والمدير التنفيذى لشركة “فيس بوك” فى الرد على الكثير من الأسئلة التى وجهت له محاولا النفى تارة، والزعم بعدم لديه معلومات تارة أخرى، كوسيلة للهروب من المأزق الذى وضع فيه بسبب الفضيحة الكبرى المتعلقة بتسريب بيانات المستخدمين للموقع الأزرق.

وجاءت الجلسة فى وقت صعب يمر به “فيس بوك” الذى يعد أشهر مواقع تواصل اجتماعى فى العالم، بسبب أزمة الأخبار الكاذبة ومساعدة العملاء الروس على التدخل فى الانتخابات الرئاسية، واتهامات بالتجسس على مكالمات ورسائل المستخدمين.

زوكربيرج يتعثر فى الإجابات

وخلال جلسة المحاكمة، أوضح السيناتور الأمريكى ريتشارد بلومنتال، أن شروط الخدمة الخاصة بالتطبيق الذى طوره “ألكساندر كوجان” مؤسس تطبيق التنبؤ بسمات الشخصيات، المسئول عن تسريب بيانات “فيس بوك”، تتيح له بيع بيانات المستخدمين، والتى سبق وقدمها لـ “فيس بوك” عند تقديم طلب اعتماد التطبيق.

من جهته رد “مارك زوكربيرج” زاعمًا، بأنه لم يسبق له أن رأى هذه الشروط من قبل، مضيفًا أنه لن يتم فصل أى موظف لديه نتيجة عدم النظر إلى هذه الشروط بشكل صحيح.

وتساءل عضو مجلس الشيوخ عما إذا كان هذا هو “تجاهل متعمد” وانتهاكًا لمرسوم موافقة لجنة الاتصالات الأمريكية FTC، إلا أن زوكربيرج قال إنها لم تنتهك اتفاقية الخصوصية مع الجهة التنظيمية الأمريكية.

مؤسس فيس بوك يدافع عن موظفيه

وخلال جلسة الاستماع، سألت السيناتور “ماريا كانتويل” من الحزب الديمقراطى من واشنطن، زوكربيرج عن طبيعة تعامل موظفيه مع شركة Cambridge Analytica المسئولة عن تسريب بيانات 87 مليون مستخدم على فيس بوك لصالح حملة الرئيس دونالد ترامب.

وجاء رد مؤسس فيس بوك صادمًا، حيث قال إنه لا يعرف ما إذا كانوا متورطين أم لا، وأضاف: “رغم هذا الأمر، أعرف أننا ساعدنا حملة ترامب بشكل عام فى دعم الحملة بكل الطرق الممكنة، وذلك بنفس الطريقة التى نساعد بها فى جميع الحملات الأخرى”.

وفى سؤال جديد لزوكربيرج، حول إمكانية دعمه لقانون يجبر الشركة على إعلام المستخدمين فى غضون 72 ساعة حال الاختراق، قال “مارك”: “هذا الأمر يروق لى بشكل كبير”.

أما السيناتور “باتريك ليهى”، فتساءل عن فشل “فيس بوك” فى مواجهة خطابات الكراهية فى ميانمار، حيث عرض منشور يدعو لقتل “صحفى مسلم”، مضيفًا: “هذا التهديد ذهب مباشرة من خلال “فيس بوك”، وانتشر بسرعة كبيرة، واستغرق الأمر الكثير من الوقت من فيس بوك لإزالة هذا المنشور، ليرد “زوكربيرج”: “ما يحدث فى ميانمار هو مأساة مروعة ونحتاج إلى بذل المزيد من الجهد” مضيفًا أن الشركة توظف “العشرات” من مراجعى محتوى اللغة البورمية، وتزيل الحسابات التى تدعو للكراهية.

الحلم قد يتحول لكابوس

وفى بداية الجلسة، أعطى رئيس لجنة التجارة والعلوم والنقل داخل الكونجرس الأمريكى، جون ثوك، تفاصيل ما سيحدث داخل الجلسة، حيث بدأ بعض المشرعين فى إعطاء نظرة شاملة عما ستتم مناقشته خلال الجلسة، وبعد ذلك سيقوم زوكربيرج بإلقاء بيان يوضح فيه بعض الأمور، وفى النهاية بدأت فقرة الأسئلة.

وقال ثوك، إن أحد الأسباب التى تجعل الكثير من الناس قلقين بشأن الحادث الأخير المتعلق بتسريب البيانات لشركة “كامبريدج أنالتيكا” هو ما يتم تداوله عن كيفية عمل فيس بوك فى الأساس، محذرًا زوكربيرج من أن قصة “الحلم الأمريكي” التى أسسها يمكن أن تتحول إلى “كابوس” بالنسبة لخصوصية الأمريكيين.

وساعدت البيانات المسربة فى استهداف الأمريكيين خلال فترة الانتخابات بدعاية سياسية تم تصميمها خصيصًا للتأثير عليهم لصالح الرئيس الحالى دونالد ترامب.

مخاوف من النشاط الروسى

فيما أوضح السيناتور “فينستين”، أن زوكربيرج لديه فرصة “لإظهار التزام ذى معنى بالخصوصية” من خلال إظهار النشاط الروسى على “فيس بوك”، كما علق السيناتور “جراسلى” بأن الوضع الراهن لم يعد يصلح ولا يجب أن يستمر، وعلى الكونجرس الآن أن يستكشف ما إذا كنا بحاجة إلى تعزيز معايير الخصوصية على “فيس بوك”.

وفى المقابل، اعتذر الرئيس التنفيذى لشبكة فيس بوك، عن التقصير الذى قامت به الشركة فيما يتعلق بتسريب بيانات المستخدمين، وذلك خلال جلسة الاستماع بالكونجرس، وحاول زوكربيرج توضيح دور “فيس بوك” تجاه المجتمع، حيث كشف عن دوره فى الأحداث والكوارث المختلفة التى واجهت العالم خلال الفترة الماضية.

زوكربيرج يعتذر

إلا أن “زوكربيرج” اعتذر عن التقصير المتعلق بتسريب البيانات وقال: “من الواضح الآن أننا لم نفعل ما يكفى لمنع استخدام هذه الأدوات للضرر أيضًا، وهذا ينطبق على الأخبار الزائفة والتدخل الأجنبى فى الانتخابات وخطاب الكراهية، وكذلك المطورين وخصوصية البيانات، لم نتخذ رؤية شاملة كافية لمسئوليتنا، وكان ذلك خطأ كبيرًا، لقد كان خطأى، وأنا آسف، لقد بدأت فى فيس بوك وأديره، وأنا مسئول عما يحدث هنا”.

واستكمل حديثه: “نحن نتحمل مسئولية ليس فقط بناء الأدوات، ولكن للتأكد من استخدامها للأبد”، مضيفًا: “على مدار الأسابيع القليلة الماضية، كنا نعمل على فهم ما حدث بالضبط مع Cambridge Analytica واتخاذ خطوات للتأكد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى. لقد اتخذنا إجراءات مهمة لمنع حدوث ذلك مرة أخرى اليوم قبل أربع سنوات، لكننا ارتكبنا أخطاء أيضًا، وهناك الكثير للقيام به، ونحن بحاجة إلى تصعيده والقيام به، بدأنا العمل مع الجهات المسئولة داخل الولايات المتحدة من أجل الحل، وأخطرنا المستخدمين المتضررين.

كامبريدج أناليتيكا

وخلال مشاركته فى جلسة الاستماع بالكونجرس، قال زوكربيرج إن الانتخابات المقبلة ستكون أفضل، مضيفًا: “عالم التكنولوجيا يعتبر سباقًا للتسلح، فبينما يتحسن المتصيدون والجهات الخبيثة، فإن “فيس بوك” على الجانب الآخر يتحسن”، إذ جاء هذا التصريح من مؤسس “فيس بوك” على أعقاب سؤاله من قبل أحد مسئولى الكونجرس عن التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية، وعن إمكانية كونها أفضل مما سبق.

كما تم سؤال زوكربيرج حول عدم حظر “فيس بوك” لشركة كامبريدج أناليتيكا حتى الآن، ليبرر زوكربيرج أن الشركة لم تعلن على “فيس بوك” فى عام 2015.

وعند سؤاله عن مجانية استخدام “فيس بوك”، أكد زوكربيرج أن “فيس بوك” سيكون دائمًا مجانيًا، مضيفًا أن هناك إعلانات يتمكنون من خلالها الحصول على دخل.

2 مليار مستخدم لـ”فيس بوك”

وأوضح”زوكربيرج”، أنه بدأ فيس بوك عندما كان فى الجامعة والآن يضم أكثر من 2 مليار شخص، ويتم استخدامه للتواصل، وتابع: “أدرك أننا نمر ببعض المشكلات وسنفعل كل ما بوسعنا لإيجاد حلول وحماية المستخدمين”.

وأضاف زوكربيرج إن الانتخابات المقبلة ستكون أفضل، مضيفا: “عالم التكنولوجيا يعتبر سباقًا للتسلح، فبينما يتحسن المتصيدون والجهات الخبيثة، فإن “فيس بوك” على الجانب الآخر يتحسن”، إذ جاء هذا التصريح من مؤسس “فيس بوك” على أعقاب سؤاله من قبل أحد مسئولى الكونجرس عن التدخل الروسى فى الانتخابات الأمريكية، وعن إمكانية كونها أفضل مما سبق.

“فيس بوك” سيظل مجانيا

وعند سؤاله عن مجانية استخدام “فيس بوك” أكد زوكربيرج أن “فيس بوك” سيكون دائمًا مجانيًا، مضيفًا: أن هناك إعلانات يتمكنون من خلالها الحصول على دخل.

وقبل انعقاد الجلسة تجمع حشود من الصحفيين الأمريكيين داخل القاعة المقرر أن ينعقد بها جلسة الاستماع لمارك زوكربيرج، وسلطت اللقطات الأولى الضوء على المكان الذى سيجلس فيه الملياردير الشاب، خاصة أنه تم إضافة طبقة على الكرسى الذى سيجلس عليه، نظرًا لأنه قصير القامة، كما ظهر مجموعة من الشباب الذين يحملون لافتات داخل القاعة مكتوب عليها عبارات تطالب بحماية خصوصية المستخدمين.

وقبل دقائق من الإدلاء بشهادته أمام الكونجرس الأمريكى، أخطر الملياردير الشاب عبر حسابه الرسمى على موقع فيس بوك متابعيه، أنه سيشهد أمام مجلس الشيوخ حول كيف يحتاج “فيس بوك” إلى رؤية أوسع فيما يخص مسئولياته، وليس فقط من خلال تطوير مجموعة من الأدوات، بل للتأكد من أن تلك الأدوات يتم استخدامها فى الأشياء الجيدة.

وأضاف: “سأفعل كل ما بوسعى لجعل “فيس بوك” مكانًا يساعد الجميع فى البقاء بالقرب من الأشخاص الذين يهتمون بهم، والتأكد من أن قوة إيجابية فى العالم”.

زوكربيرج يواجه غضب العالم

وحاول “مارك زوكربيرج” السيطرة على الوضع خلال الأسابيع القليلة الماضية عبر اعتذار كتبه على حسابه الرسمى بالموقع، وخلال مقابلات تليفزيونية وصحيفة أجراها مع عدد من الصحف والقنوات الأمريكية الشهيرة، كما أنه نشر اعتذار صفحة كاملة فى عدد من الصحف الورقية المهمة التى تصدر فى الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

وكان قد آثار موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” الجدل مجددًا بعدما تساقطت الأقنعة التى طالما توارى خلفها مؤسسه الذى خرج بمنصته التكنولوجية الزرقاء من دائرة التعارف والعلاقات الاجتماعية على شبكة الإنترنت، ليتسلل على مدار سنوات لميادين السياسة تارة والصحافة والإعلام تارة أخرى، لينتهك دون ضوابط ما هو راسخ من قوانين تنظم العمليات الديمقراطية فى الولايات المتحدة والدول الأوروبية، ويجتاز دون ردع ما هو قائم من تشريعات تنظم عمل وسائل الإعلام وسوق الإعلانات الرقمية.

بخلاف دور “فيس بوك” المشبوه فى المجتمعات الشرقية ودول الشرق الأوسط، واستغلاله من قبل التنظيمات المتطرفة والجماعات التكفيرية التى استقطبت ـ ولا تزال ـ العديد من الشباب عبر منصاتها الإلكترونية التى يوفرها موقع التواصل دون رقابة، والتى حذرت منها حكومات تلك الدول دون جدوى، بدأت شرارة الأزمة بين فيس بوك ودوائر صنع القرار فى الولايات المتحدة والدول الأوروبية تندلع مع إعلان فوز الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية التى جرت فى 2016، حين اتهم الحزب الديمقراطى وعدد من مؤسسات واشنطن الأمنية والاستخباراتية موقع التواصل بالتورط بشكل أو بآخر فى تضليل الرأى العام الأمريكى ورسم صورة مغايرة للواقع بتدخل غير مباشر من قراصنة إلكترونيين روس، وهى الاتهامات التى انتقلت بدورها عبر الخرائط والحدود، من واشنطن إلى العديد من الدول الأوروبية، ومن بينها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وغيرها.

تسريب البيانات

ومن تضليل الرأى العام إلى تسريب بيانات المستخدمين، كان زوكربيرج على موعد مع الفضيحة الكبرى التى كبدته بداية من 19 مارس الجارى حتى الآن ما يزيد على 60 مليار دولار ـ 10 مليارات خسائر شخصية و50 مليار دولار تراجع فى القيمة التسويقية للموقع ـ وذلك بعدما خرج الباحث الكندى الشاب كريستوفر وايلى الذى يعمل لدى مركز “كامبريدج أنالتيكا” عن صمته وكشف عن أن “خطأ ما” تسبب فى تسريب بيانات 50 مليون مستخدم، مشيرًا إلى أن تلك البيانات تم استخدامها فى “آلة إقناع سياسى تكنولوجية” فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.

وكامبريدج أنالتيكا، هى شركة تحليل بيانات بريطانية تستخدم المعلومات وتحللها لأهداف تسويقية وفى أغراض محددة، حيث تستعين فى عملها بمجموعة من علماء النفس وخبراء التسويق الرقمى لمعرفة ميول واهتمامات الأفراد وتوظيفها فى عمليات الدعاية والإعلان والقيام بدور الوسيط بين المعلن والمستهلك.. إلا أن حماية تلك البيانات من التسريب ـ تظل وفق خبراء ـ مسئولية مشتركة بينها وبين موقع “فيس بوك”، وهو ما فتح أبواب الجحيم على الموقع الأزرق منذ الكشف عن تلك الفضيحة قبل أسبوع من الآن.

التقرير:زينب عبد المنعم- إسراء حسنى – مؤنس حواس

عن اوس

شاهد أيضاً

امنع تتبعك عبر الأنترنيت

قدمت المحطة التلفزيونية الألمانيةDW مساء 13-9-2018، تقريرها عن  برنامج :البيانات الضخمة، الذي يمكنه عبر تحركات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *