گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / مفاجآت في عالم الذكاء الصناعي!!

مفاجآت في عالم الذكاء الصناعي!!

أن يسبق العقل الحاسوبي الذكاء الإنساني، أمر ليس بالحسبان أبدا، وهو عبد لبرمجتنا حتما، حتى ليطلق أحدهم على الحاسب:

الجهاز الغبي!، وذلك لأنه رقيق حديدي، يعمل حسب برمجته، لا حسب مايمليه عليه الواجب.

لكن تحدٍ جديد وقف مبرمجهوه مكتوفي الأيدي في عام 2016 و2017، فماذا عن عام 2018؟

إليكم الخبرين المهين:

الذكاء الصناعي يتحدى العقل البشري في أصعب لعبة بالعالم

بلغت تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقا جديدة مع تصميم جهاز تغلب على بطل أوروبا في لعبة “غو” الذهنية المعقدة، وينتظر أن يواجه بطل العالم قريبا.
الجمعة 2016/01/29
في انتظار عصر سيتغلب فيه الجهاز على صانعه

واشنطن – أعلن العلماء في ما وصفوه بأنه علامة بارزة على الطريق في مجال الذكاء الاصطناعي، أنهم ابتكروا برنامج كمبيوتر يمكنه أن يتغلب على لاعبين محترفين في إحدى الألعاب المعقدة التي نشأت في الصين قديما.

وأعاد هذا الابتكار إلى الأذهان كمبيوتر “ديب بلو” الفائق من إنتاج شركة “آي بي إم” الذي تغلب في مباراة في العام 1997 على بطل الشطرنج العالمي جاري كاسباروف، لكن هذه اللعبة الشعبية، التي تسمّى “غو” وتنتشر في الصين وكوريا الجنوبية واليابان، تعد أكثر تعقيدا من الشطرنج.

وقال ديميس هاسابيس، الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي بشركة “غوغل ديبمايند”، وهي الشركة البريطانية التي ابتكرت برنامج “ألفاغو”، “غو تعتبر قمة أبحاث ألعاب الذكاء الصناعي. إنها تمثل التحدي الأكبر وتذكر بهزيمة كاسباروف على أيدي ‘ديب بلو’ في الشطرنج”.

وكانت شركة غوغل قد استحوذت على شركة “ديبمايند” عام 2014.

واكتسح برنامج لعبة الذكاء الاصطناعي “ألفاغو” في مباراة من خمسة أشواط اللاعب المحترف الصيني فان هوي بطل اللعبة في أوروبا، فيما كانت أفضل برامج الكمبيوتر السابقة في اللعبة تعادل ذكاء الإنسان الهاوي العادي.

ورحبت الجمعية البريطانية للعبة “غو” بهذا التقدم الكبير في الذكاء الاصطناعي، وقالت “إنها المرة الأولى التي يخسر فيها لاعب ‘غو’ محترف أمام جهاز”.

وفي لعبة “غو” التي تشتهر بعدة أسماء أخرى يضع لاعبان قطعا سوداء وبيضاء تنتظم على لوح مربع تتقاطع فيه السطور الأفقية والعمودية ويحاول كل منهما الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من مساحة المنافس لإعاقة حركته.

وقال هاسابيس، وهو بطل سابق ويعتبر معجزة في لعبة الشطرنج، “إنها لعبة لطيفة جدا ذات قواعد مبسّطة للغاية لكنها مركبة وربما تكون أعقد لعبة ابتكرها الإنسان”.

وسجل العلماء انتصارات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة وجعلوا أجهزة الكمبيوتر تفكر وتتعلم بدرجة تفوق الذهن البشري.

واعترف هاسابيس بأن البعض قد ينتابه القلق بشأن تزايد قدرات الذكاء الاصطناعي بعد إنجاز برنامج “غو” لكنه استدرك قائلا “لازلنا نتكلم عن لعبة في هذا السياق”.

وفي ما يُلمّ البرنامج بالحقائق بطريقة تشبه كثيرا ما يقوم به المخ البشري، إلا أنه لا يزال يحتاج لممارسة الكثير من الألعاب.

ويتوقع العلماء تطبيقات مستقبلية لبرامج الذكاء الصناعي منها تحسين أدوات المساعدة بالهواتف الذكية وأجهزة التشخيص في المجال الطبي، وأخيرا مشاركة العلماء في إنجاز البحوث. وقال هاسابيس في الدراسة التي أوردتها دورية “نيتشر”، إن الكوري الجنوبي لي سيدول وهو من كبار محترفي برنامج “غو” في العالم وافق على أن ينافس “ألفاغو” في سول في مارس القادم. وقال لي في بيان “سمعت أن برنامج غوغل ديبمايند للذكاء الاصطناعي قوي للغاية ويزداد قوة لكنني على يقين من قدرتي على الفوز على الأقل هذه المرة”.

وتقول العديد من التقديرات إن عدد احتمالات الحركات في لعبة “غو” يفوق عدد الذرات في الكون، حيث أن حجم اللوحة الكبير وقلة القيود على اللعب يعطيان احتمالات كثيرة لاستراتيجيات في اللعب تختلف من لاعب إلى آخر.

ويستطيع الجهاز الجديد أن يدرس كل الاحتمالات الممكنة، بفضل شـبكة من ملايين التوصيلات الشبيهة بالتوصـيلات العصبية.

وتعرفت هذه الشبكة العصبية الاصطناعية على ثلاثين مليون حركة يقوم بها الإنسان في لعبة “غو”، وبات الجهاز قادرا على محاكاة الإنسان في اللعب، وأيضا ابتكار خطط جديدة في اللعبة والتحسين فيها مع مرور الوقت.

وعلى مر السنوات الماضية، حقق الذكاء الاصطناعي تقدما على الذكاء البشري، ففي العام 2011 تمكن جهاز معلوماتي من الفوز ببرنامج “جيوباردي” التلفزيوني متفوقا على بطلين. وتفوق العام الماضي، جهاز معلوماتية يكتسب المعلومات بنفسه من تصميم “ديب مايند” على الذكاء البشري في ألعاب كومبيوتر صممتها شركة “أتاري” اليابانية.

**********

«لا.. لم يصب فيسبوك بالذعر فأغلق مشروع الذكاء الاصطناعي الذي كان يتفاقم ذكاؤه»

محادثة بسيطة مكتوبة بين روبوتين، تسببت في موجة ذعر من هيمنة الذكاء الاصطناعي بل والذعر من فناء البشر على يد الروبوتات، مشهد يبدو للوهلة الأولى مقدمة لواقع مستقبلًا يشبه فيلم ترمينيتور. لكن لننح المبالغة جانبًا، ما هي حقيقة تطوير شات بوت للغة جديدة خاصة بهم، وهل يستدعي الأمر كل تلك الضجة والذعر؟

نشر موقع «غيزمودو» لأخبار التكنولوجيا تقريرًا يتناول القصة كيف بدأت وأين تلك التخوفات من الواقع.

استهل «توم ماكاي» تقريره بعرض سريع لموجة الذعر التي اجتاحت عناوين الأخبار، ففي الأسابيع الأخيرة تداولت أخبار عن أحد أبحاث فيسبوك لتجربة التعلم الآلي مصحوبة بعناوين بعضها اتسم بالذعر والأخرى كانت أشبه بالتحذير من ذكاء اصطناعي شبيه بأفلام تيرمنيتور.

صورة متحركة (GIF) المصدر: فريق الذكاء الاصطناعي بفيسبوك

على سبيل المثال، كتب أحد المواقع إن «المهندسين في فيسبوك مذعورون، أطفؤوا شات بوت – روبوت دردشة ومشروع ذكاء اصطناعي- بعد أن طوَّر لغته الخاصة»، وأضاف غيره «فيسبوك يغلق مشروع ذكاء اصطناعي بعد اختراعه لغته الخاصة الغريبة»، وتساءل آخر «هل تسببنا نحن البشر في خلق فرانكنشتاين جديد؟»، وقد اقتبست إحدى الصحف البريطانية عن أحد الأساتذة الجامعيين قوله إن تلك الحادثة أوضحت أن «الخطر في التحول إلى الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغدو قاتلاً إذا دُمجت مثل تلك التقنية في الروبوتات العسكرية الحربية».

يقول «توم» إن الأخبار عجت بإشارات لثورة روبوتات قادمة، والروبوتات القاتلة وأنظمة تحديد الهوية الآلية الخبيثة، حتى إبادة البشرية، يتضح أن الإشارات تفاوتت في درجة خطورتها. وكان يقتبس المقطع التالي باستمرار، باعتباره مخيفًا للغاية على نحو لا جدال فيه، أن «اثنين من روبوتات الدردشة في مشروع للفيسبوك تعلموا كيف يتحدثون مع بعضهم البعض»:

بوب: أستطيع أستطيع أنا أنا أي شيء آخر
أليس: الكرات لديها صفر لي لي لي لي لي لي
بوب: أنت أنا كل شيء آخر
أليس: الكرات لديها كرة لي لي لي لي لي لي

إلا أنه يقول إن حقيقة الأمر ربما ليست بتلك الحماسة، بل قد تكون مملةً. منذ أسابيع قليلة أعد موقع فاستكو ديزاينتقريرًا عن محاولات فيسبوك لتطوير الشبكات العصبية بهدف تطوير برمجيات التفاوض.

اقرأ أيضًا: مترجم: كيف يستخدم «فيسبوك» الذكاء الاصطناعي لمكافحة الإرهاب على الإنترنت؟

نجاح أم نذير؟

تم تصميم الروبوتين المذكورين في المقطع أعلاه، بهدف إظهار أنه «من الممكن لوكلاء الحوار ذوي الأهداف المتباينة – التي تم تنفيذها باعتبارها شبكات محايدة مدربة من البداية حتى النهاية – للانخراط في مفاوضات من البداية حتى النهاية مع روبوتات أخرى أو بشر، بينما تصل لقرارات أو نتائج مشتركة» وذلك كما هو موضح في مدونة أبحاث الذكاء الاصطناعي في فيسبوك في يونيو (حزيران).

لم يكن الروبوتان يخططان لشيء مشين عدا مناقشة كيفية تقسيم مجموعة من العناصر المعطاة –الممتلكات الافتراضية -، ممثلة في واجهة المستخدم باعتبارها أشياء غير ضارة مثل الكتب والقبعات والكرات، إلى تقسيم مقبول بين الطرفين.

وكان القصد من ذلك تطوير شات بوت – روبوت دردشة – يمكنه التعلم من التفاعل البشري ليتمكن من إبرام صفقات تفاوض مع مستخدم آخر بطلاقة بحيث لا يلاحظ المستخدم البشري على الطرف الآخر أنه يتحدث مع روبوت، وهو ما وصفته مدونة أبحاث فيسبوك للذكاء الاصطناعي «فير» بأنه خطوة ناجحة:

تطابق أفضل أداء للروبوت في برنامج أبحاث الذكاء الاصطناعي في فيسبوك باعتباره وكيل حوار، والذي يستفيد من تعزيز التعلم و مهارات المحادثة، مع أداء المفاوضين من البشر… ما يدل على أن الروبوت لا يمكنه تحدث الإنجليزية فحسب، بل أيضًا التفكير بذكاء فيما يقول.

عندما وجهت فيسبوك اثنين من الروبوتات شبه الذكية للتحدث مع بعضهم البعض، بلغت شركة فاست كو أن المبرمجين أدركوا أنهم ارتكبوا خطأ من خلال عدم تحفيز روبوت الدردشة للتواصل وفقًا لقواعد اللغة الإنجليزية المفهومة للبشر. أما في محاولتهم التعلم من بعضهم البعض، بدأت الروبوتات الدردشة، لكن بتبادل الحديث بطريقة الاختزال الاشتقاقي. وعلى قدر ما يبدو الأمر بأنه مريب، إلا أنه لا يتعدَّى ذلك.

يقول «دروف باترا» باحث زائر لأبحاث الذكاء الاصطناعي في فيسبوك «سينجرف وكلاء الحوار من لغة غير مفهومة ويخترعون كلمات مشفرة لأنفسهم، كما لو كنت أقول كلمة «ال» خمس مرات متتالية، فإنك تفسر ذلك بأنني أريد خمس نسخ من هذا العنصر. وهذا لا يختلف كثيرًا عن الطريقة التي تخلق بها المجتمعات البشرية الاختزالات».

يقول الكاتب إن فيسبوك بالفعل أغلق المحادثة بين الروبوتين، لكن ليس لأنهم ذعروا، لكن لأنهم صار لديهم سكاينت محتمل طليق شبيه بذلك في فيلم تيرميناتور. صرح «مايك لويس» – الباحث في أبحاث الذكاء الاصطناعي في فيسبوك – لفاستكو أنهم ببساطة قرروا أن: «كانت مصلحتنا في أن يكون لدينا روبوتات يمكنها التحدث مع البشر»، وليس التحدث مع بعضهم البعض بكفاءة، لذلك قرروا اشتراط الكتابة لبعضهم البعض بشكل مقروء.

  يضيف الكاتب أن تلك القصة تطورت من كونها نظرة مدروسة للآثار المحتملة قصيرة المدى لتكنولوجيا التعليم الآلي، إلى نظرة باطنها الشؤم.

ربما تكون هناك أسباب وجيهة ألَّا نسمح للآلات الذكية تطوير لغتها الخاصة والتي لن يتمكن البشر من فهمها تمامًا، لكن مرة أخرى، تعد تلك ظاهرة طبيعية مملة نسبيًا تنشأ عندما تبدأ في تشغيل جهازين للتعلم الآلي وتدعهما يتعلمان من بعضهما البعض، وجدير بالذكر أنه عندما تم تفسير اختزال الروبوت، كانت المحادثة مفهومة وليست مريبة كما بدت من قبل.

وكما نوه تقرير فاستكو، من الممكن أن يسمح هذا النوع من التعلم الآلي للأجهزة أو الأنظمة الذكية بالتواصل مع بعضها البعض بطريقة أكثر كفاءة، لكن تأتي تلك المكاسب مصحوبة ببعض المشكلات، تخيل مدى صعوبة تصحيح خطأ -باج- في مثل تلك الأنظمة، لكن الأمر يختلف عن إطلاق العنان لماكينة ذكية ذات تحكم بشري.

في تلك الحالة، الشيء الوحيد الذي كانت الروبوتات قادرة عليه هو الوصول إلى طريقة أكثر كفاءة في تبادل الكرات مع بعضهم البعض.

هناك استخدامات جيدة لتكنولوجيا التعليم الآلي، مثل تحسين التشخيص الطبي، مع احتمالية حدوث تشخيصات سيئة، ومثل برمجيات الشرطة للتنبؤ بأحداث الشغب يمكن استخدامها لتبرير كسر الاحتجاجات أو فضها. تعد جميعها أساسًا طرقًا لجمع وتحليل كميات كبيرة من البيانات، وحتى الآن ترتبط المخاطر بشكل رئيسي بكيفية اختيار البشر توزيع واستخدام تلك القوة.

ويختتم تقريره بأن الأمل في أن يكون البشر أذكياء بما فيه الكفاية ألا يقفزوا بالبرامج التجريبية لتكنولوجيا التعلم الآلي إلى شيء خطير للغاية، مثل جيش من الروبوتات بنظام أندرويد مدججين بأسلحة الليزر أو المفاعلات النووية. لكن إذا ما حدث وتمكن شخص من فعل ذلك، وترتب على ذلك دمار وكوارث، ستكون تلك نتيجة للإهمال والغباء البشري، وليس لأن الروبوتات طورت إداراكًا فلسفيًا حول مدى سوء البشر.

على الأقل لم نصل لذلك الحد بعد، التعلم الآلي ليس بمقربة من ذكاء اصطناعي حقيقي، كل ما في الأمر هو تحسس بشري أولي من التكنولوجيا، ولو توجب على أحد الذعر من ذلك في عام 2017 ، فإن المفاوضين المهنيين هم الأولى بذلك إذ يمكن أن يخسروا وظائفهم قريبًا.

مروة عبد الله

 

عن اوس

شاهد أيضاً

احذر عالم الذكاء الاصطناعي..

من الطبيعي أن توحي لنا كلمة : اصطناعي، عالم الصناعة، وعليه فمهما كان من الأمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *