گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / احذر عالم الذكاء الاصطناعي..

احذر عالم الذكاء الاصطناعي..

من الطبيعي أن توحي لنا كلمة : اصطناعي، عالم الصناعة، وعليه فمهما كان من الأمر واهتمام العالم بهذا الأمر التقني المهم مؤخرا، فهو سلاح ذو حدين، يفتح المجال واسعا للتلاعب بالحقيقة والخيال وسبل الخداع! والذي قد يصعب كشفه جدا، وعليه فعلى المتابع أن يكون أكثر ذكاء وفطنة واطلاعا لمجابهة مصطلح أطلقه جوالك التقنية  مؤخرا: هو ” الكذبة التقنية”

يقول محمد عبد الفتاح:

التطور في الهواتف الذكية مستمر، وبسرعة كبيرة. وفي كل عام نرى ثورات جديدة، وإبداعات جديدة من الشركات المصنعة للهواتف الذكية. شاشات منحنية وبدون جوانب، كاميرات مزدوجة، مستشعرات بصمة وأشياء جديدة تضاف باستمرار. والعام القادم لن يختلف بكل تأكيد، حيث من الممكن أن نرى في هذا العام ثورة في عالم المعالجة بالنسبة للهواتف الذكية، بوجود ما يعرف بشراءح الذكاء الاصناعي.

الذكاء الاصطناعي عموماً هو أحد المجالات التي تهتم بها معظم شركات التكنولوجيا العملاقة وتضع عليها الكثير من الآمال، بالإضافة إللإ الإستثمارات أيضاً، حيث تنفق شركات التكنولوجيا مبالغ ضخمة لإجراء الأبحاث للوصول إلى نتائج جديدة بالنسبة للذكاء الاصطناعي، سواء من ناحية التطور الهاص بالبرمجة أو من ناحية تطور الهاردوير الذي يحتاج أن يكون جاهز لدعم التطور البرمجي.

شرائح الذكاء الاصطناعي في معظم هواتف النصف الثاني من 2018

بحسب Yoo Hoi-Yun الأستاذ في المعهد الكوري المتقدم للتكنولوجيا، فالصراع شديد بالنسبة لتطوير شرائح الذكاء الاصطناعي، وستأتي معظم هواتف النصف الثاني من 2018 على الأقل شرائح ذكاء اصطناعي. وبحسب تقارير فشركة سامسونج وغيرها يعملون كل منهم على شريحة خاصة، لمواكبة التطور.

وبحسب التوقعات، وجود هاتف في 2017 دون شريحة ذكاء اصطناعي سيجعله أقل من الآخرين، ومنبوذ إلى حد ما. بينما من المتوقع أن يأتي هاتف سامسونج القادم من سلسلة S الذي سيأتي غالبا في النصف الأول من 2018 كعادة هواتف السلسلة بشريحة ذكاء اصطناعي. شركة هواوي أيضاً تقود المسيرة بشريحتها الخاصة التي أعلنت عنها بالفعل Kirin 970.

زيادة في قوة الأداء بعد وجود الشرائح

المساعدين الافتراضيين مثل Bixby من المتوقع أن يحصلوا على زيادة كبيرة في القوة بعد وجود تلك الشرائح، مما يعني سرعة أكبر في أداء مهام معقدة بشكل أكبر. وسامسونج بدورها كأكبر شركة في العالم تقوم بتصنيع الشرائح بعد تفوقها على انتل، من المتوقع أن تقوم بتصنيع شرائح لشركات أخرى تصنع هواتف غير هواتف جالاكسي الخاصة بها.

مشاريع كثيرة طموحة

وفي وسط الكثير من طموحات الشركات بالتفوق في سباق الذكاء الاصطناعي، تأتي تلك الشرائح كجزء من أحلامهم التي يتم بذل الكثير من المجهود للوصول إليها. عدد من الشركات بالفعل تعمل على شرائح، بينما البعض يعملون على ما هو أكثر من ذلك، فبحسب تقرير مؤخرا فشركتي Tesla و AMD تعملان معا على شريحة خاصة وفريدة للذكاء الاصطناعي الخاص بالسيارات، الأمر الذي من الممكن أن ينتج عنه شيء من حقنا أن نتوقع أن يكون رائع.

وخصوصاً بعد أن قامت Tesla بتوظيف أحد أهم المسؤولين عن هذه الصناعة في العالم بعد عمله في شركة آبل، المشروع بالتأكيد من الممكن أن يغير من مسار دخول الذكاء الاصطناعي في عالم السيارات، الأمر الذي قد يؤثر بشكل كبير على أحلام الشركة العملاقة انفيديا في هذا المجال. وهذا المشروع بالتأكيد هو ليس الوحيد، فسنرى صراعات ضخمة خلال الفترة القادمة.

المصدر

***************

وقال شكري دبغي نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا لدى شركة “ساس” إن العام الحالي، سيشهد توافقا أكبر في تقنيات الذكاء الصناعي، بتطوير التفاهم بين الآلات والبشر.

وأوضح دبغي في مقابلة مع “العربية” أن الذكاء الاصطناعي سيحقق قفزات متواصلة في القطاع الصحي، مثل تحديد موقع السرطانات، وهو ما سيعكس تطور الاستفادة من هذا الذكاء.

وأشار إلى أهمية تحليل البيانات الكبيرة BIG DATA، التي تدل الشركات والجهات المجتمعية، على وسائل كثيرة لتحليل سلوك المستهلكين، موضحا أن شركات الاتصالات والمؤسسات المالية، والمؤسسات الحكومية تبدي اهتماما في تحليل البيانات لاستخدامات متعددة.

وشرح أن من بين الاستخدامات المهمة لتحليل البيانات الكبيرة، يتمثل في معرفة إمكانيات الاقتصاد وحاجات المستهلكين وغيرها من العوامل المهمة لتطوير الاقتصاد.

المصدر

************

وكشف باحثون في كلية دارتموث الأميركية أن الذكاء الاصطناعي أحد المشاركين في تزييف الأخبار كونه يعتمد تقنيات متقدمة تتعلق بتغيير الصوت والصورة وبالتالي سيواجه العالم نمطا جديدا من الأخبار التي يصعب التأكد من صحتها.

المصدر

ميكروسفوت تطور أداة  تكشف انحيازات الذكاء الاصطناعي.

هل زيفت غوغل فعلا محادثات الذكاء الاصطناعي؟

ضج عالم التقنية مؤخرًا بمحادثة لحجز موعد مع صالون نسائي، فهل كانت حقيقية؟ عرضت جوجل في الثامن من مايو/أيار ميزةً جديدةً لخدمة مساعد جوجل تسُمى «دوبلكس،» وهي تقنية مصممة لإجراء المكالمات الهاتفية نيابةً عن المستخدم. فإن كنت لستَ في مزاج للاتصال بالمطعم لحجز طاولة أو بصالون حلاقة لحجز موعد؟ لا بأس، دع الذكاء الاصطناعي يتولى ذلك. قال المدير التنفيذي لجوجل «سوندار بيشاي» للجمهور أثناء العرض التجريبي «ستسمعون الآن مكالمةً حقيقيةً بين مساعد جوجل وصالون حلاقة لحجز موعد.» وهكذا ظن الجميع أثناء المحادثة التي اتصل فيها الذكاء الاصطناعي بالصالون وتبادل التحيات مع عاملة الاستقبال ثم حجز موعدًا خلال دقيقة أنها كانت حقيقيةً، وحتى العاملة لم تدرك بتاتَا أنها كانت تتحدث مع ذكاء اصطناعي.

كان تقليد الذكاء الاصطناعي للكلام البشري خاليًا من الأخطاء تقريبًا ومذهلًا، لدرجة أن الحاضرين لم يدركوا في البداية أن المحادثة لم تتبع النص التقليدي، ثم بدؤوا في ملاحظة بعض الأمور. وأشار موقع «أكسيوس» إليها وهي:

  • لم تُعَرِّف الموظفة عن نفسها أو تذكر اسم مكان العمل.
  • لا يُمكن سماع أصوات حديث الزبائن في الخلفية أو أصوات مجففات الشعر.
  • سجلت الموظفة اسم المتصلة الأول فقط ولم تطلب رقم هاتفها لإتمام الحجز.

اتصل الموقع بجوجل، لكنه لم يتلق إجابات مقنعة. إذ رفضت جوجل الإفصاح عن اسم الصالون، على الرغم من تعهده بعدم نشره. ولم تجب جوجل إن كانت قد حررت الفيديو قبل نشره أم لا. وعلى الرغم من أن عدد مشاهدات الفيديو وصل إلى 1.4 ملايين مشاهدة على موقع يوتيوب، إلا أن عدة منشورات تناولت فكرة التزييف. لكن الاتصال أبرز أمرًا آخرًا؛ النقاش الأخلاقي.

تغريدة تويتر:

من المروع أن يُجري مساعد جوجل مكالمات مدعيًا أنه بشرًا دون الافصاح عن حقيقته، ومُصدرًا بعض الأصوات البشرية لخداع البشر بينما يصفق البشر لذلك أمر . من الواضح أن وادي السيليكون فقد أخلاقياته وهدفه ولم يتعلم شيئًا.

تغريدة تويتر أخرى:

أتعجب كيف أن العاملين في جوجل لم يهلعوا من مجرد اقتراح تطبيق مثل تلك الفكرة، وكيف أنها لم تثر اشمئزازهم. الأمر برمته مروع وملي بالأخطاء، أخطاء فادحة وصريحة.

المصدر

توقعات

فارأيكم دام فضلكم؟

عن اوس

شاهد أيضاً

الجافا لغة العصر البرمجية، تعرف عليها عن قرب..

لغة الجافا التفاعلية تتطور بسرعة، حتى غدا هناك جافا قديمة وحديثة، ولها أغراض عديدة، وتدخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *