گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / تطبيق جديد لكشف الأبحاث المزيفة!!!

تطبيق جديد لكشف الأبحاث المزيفة!!!

 

لقد شطح الذكاء الاصطناعي، إلى مسافات ، باتت تحاول إحباط الجهد الإنساني الحقيقي، وعليه فبتنا بحاجةإلى جهد جديد وعمل جديد لمعرفة الحقيقة من الخيال من الكذب من الغش ومن التزييف، سمعنا أن الشركة الناشئة OP Studioz -Dubai سيكون بإمكانها الآن مواجهة هذا الاحتيال العلمي، بتطبيق خاص لم يطلق بعد، ولايمنح إلا حسب الطلب، وبعد التحقق من الجهة ومن الفرد المتقدم  بطلبه،و بهدف كشف المواد العلمية الكاذبة، سيكون كشفا علميا غير مسبوق ، ستتكلم عنه الشركة في حينه. إليكم الخبر أولا:

صناعة الأكاذيب.. كيف تزور بحثا علميا في خمس دقائق؟

شادي عبد الحافظ

في ليلة شتوية باردة، وبينما كان ماكس كرون، الطالب بمعمل الكمبيوتر والذكاء الصناعي التابع لمعهد ماساتشوستس العالي للتكنولوجيا الشهير، يعمل حتّى وقت متأخر على مشروع جديد واعد، رن جرس الهاتف في المكتب الخاص به ليحمل أخبارا مثيرة للانتباه من رفيقه في المركز نفسه، دان أُجوايا، الذي طلب منه أن يحضر فورا للقائه في المنزل، فقد استطاع هو ورفيق ثالث لهما يدعى جيرمي ستريبلنج أن يصلا إلى المرحلة الثانية من برنامج جديد غاية في الروعة!

كان العمل الرئيسي لـ كرون(1) يقع ضمن فهم الكيفية التي يمكن من خلالها للذكاء الاصطناعي أن يكتب لغة صحيحة، لعمل ذلك بدأ كرون بمحاولة بسيطة، وهي أن يصمم آلية برمجية يمكن لها تخليق مقالات تتكون من كلمات متناسقة لا تحمل أي أخطاء لغوية أو نحوية، لكنها غير ذات معنى، فقط مجموعة من الجمل التي تبدو للوهلة الأولى متناسقة وتعبر عن شيء ما لأنها تتخذ شكل الكلام الطبيعي الذي نكتبه، لكنها لا تحمل أي معنى (على شاكلة: الرغبة النيوتونية لتركيب علم الأحياء لا تزدري مكونات الهيرمينوطيقا الكمّية بقدر ما تؤثر سلبا في أسعار العملة واتجاه الرياح في شرق المحيط الهادي).

إعادة اختراع الكلام!

فقط مجموعة من الكلمات المرتبة والمتناسقة نحويا، في تلك النقطة يظهر كل من ستريبلنج وأجوايا، قبل نحو ما يقترب من عقد ونصف من الآن، ليحوّلا تلك الفكرة إلى لعبة(2) لذيذة، حيث كانت إحدى مشكلات هذا الثلاثي هي الحاجة إلى دفع مبالغ طائلة لأجل الاشتراك في المؤتمرات العلمية الرصينة، ما يدفع بالبعض للاشتراك في مؤتمرات أقل جودة بأسعار أقل، لكن بعض المؤسسات البحثية التي لا تلتزم كثيرا بمعايير مراجعة الأوراق البحثية يمكن أن تتغاضى عن محتوى الورقة البحثية الخاصة بك في سبيل أن تحصل على فرصة للنشر في هذا المؤتمر التابع لها، وفي مجلتها البحثية كذلك.

    

هنا قرر فريق العمل الصغير أن يستخدم آلية كرون البرمجية لتطوير ما نعرفه الآن باسم(3) “سايجين” (SCIgen)، وهو ببساطة مخلّق أوراق بحثية إلكتروني، وظيفته أن يقوم -عبر خوارزمية معقدة تستخدم قاعدة بيانات ضخمة- ببناء أوراق بحثية، بالشكل الذي تُبنى به الأوراق البحثية الطبيعية (عنوان، ثم ملخّص، ثم مقدمة، ثم منهجية، إلخ)، مدعما بمجموعة من الأشكال البيانية والمعادلات الرياضية التي تخدم فكرة العنوان، مع كم ضخم من المصادر. لكن تلك الأوراق البحثية لا تحمل أي معنى أو مضمون، فقط تراكيب لغوية تبدو كأنها ذات معنى إن قرأتها وكنت غير متخصص في هذا المجال.

الآن حان وقت المرح، استخدم الفريق هذه الآلية لتخليق ورقة بحثية(4) تحمل اسم ثلاثتهم ثم تم إرسالها إلى مؤتمر دولي لعلوم الحاسوب يُدعى (WMSCI 2005)، يرأسه شخص يُدعى نجيب كالواس يدّعي أنه يحمل قدرا لا بأس به من درجات الدكتوراه، قُبلت الورقة بشكل مبدئي في المؤتمر، وفي مايو/أيار التالي قام الفريق البحثي بجمع تبرعات بقيمة 2500 دولار لعرض أوراقهم البحثية في مؤتمر آخر تابع له بولاية فلوريدا، هنا أثبت كل من أجوايا وستريبلنج وكرون وجهة نظرهم وانتهت اللعبة بالنسبة لهم، لكنّ سيلا من الاتصالات انهال على ستريبلنج بعدها (بحكم أن اسمه جاء أولا في الورقة البحثية المفبركة ليس إلا) من وكالات الأنباء العالمية التي تتبعت تلك القصة المضحكة، وهو ما نشر بدوره فكرة مخلّق الأوراق البحثية.

فبركة في كل مكان

في تلك النقطة بدأ مستوى جديد تماما من اللعبة، لم يكن أصدقاؤنا الثلاثة من “إم آي تي” يدركون سر قوة مخلّق الأوراق البحثية الخاص بهم، فهو لا يسرق من أوراق بحثية أخرى، وإنتاجه يتغير -حرفيا- في كل مرة بحيث تكون كل ورقة بحثية صادرة منه فريدة من نوعها فعلا، ساعد على ذلك كم البيانات الضخم الذي تمت تغذية المخلق به مع الآلية البرمجية البارعة لدرجة تجعل شخصا عاديا، أو حتّى طالب جامعة في السنين الأولى بالتخصص نفسه، يشعر أنه أمام ورقة بحثية حقيقية لكنه فقط لا يفهم الكثير منها. كانت تلك هي التركيبة السحرية التي طالما تمنّاها الباحثون الراغبون في بعض الشهرة دون بذل جهد، لذلك حدث أنه حينما توقّف الثلاثي عن اللعب، أخذ البعض الأمر بصورة أكثر جديّة.

في العام 2014 سحبت(5) كل من جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات المشهورة عالميا ويعرفها طلبة الهندسة بالاختصار المشهور “IEEE” وكذلك دار النشر الأشهر سبرينجر (Springer) نحو 120 ورقة علمية من قائمة اشتراكاتها السابقة، كان السبب في ذلك التحرك الإداري الصادم هو أحد علماء قسم الحاسب في جامعة جوزيف فورييه الفرنسية، ويُدعى “سيريل لابي”، والذي كان قد طوّر آلية برمجية يمكن لها أن تتبع النمط الذي تعمل به “سايجين” من خلال تتبع تكرار بعض المفردات وإعادة ترتيبها. بعد تطبيق آليته الجديدة استطاع سيريل -عبر سنتين من الدراسة في أبحاث صادرة من مؤتمرات علمية بين الأعوام 2008 و2013- أن يكشف عن عدد من الأوراق العلمية المخلّقة عبر “سايجين” في أرقى المؤسسات، من سبرينجر حتّى مؤسسة هايدلبرج في ألمانيا مرورا بـ “بيوميد”!

من أجل المزيد من السخرية قام سيرل نفسه بتخليق(6) أكثر من 100 ورقة بحثية وعرضها في جوجل الباحث العلمي (Scholar) الشهير تحت اسم عالِم مستعار يسمى “ايكي أنتكاري” ليحصل في النهاية على استشهادات واسعة ترفع من مؤشر هيرش “H-index” الخاص به ليصل إلى قيمة: 94. مؤشر أو معامل هيرش يقيس درجة الإنتاجية والاستشهادية الخاصة بالعمل البحثي، ما حصل عليه أنتكاري هنا يجعل منه رقم 21 في وسط البحث العلمي الخاص بهذا المجال على مستوى العالم، إلى الآن ما زالت حكاية “ايكي أنتكاري” واحدة من الموضوعات الجادة التي غالبا ما يتم الإلقاء بها في أثناء نقاش عن ضرورة تحكيم الأوراق البحثية بصورة صارمة وتتبع المجلات والمؤتمرات التي تخالف المعايير.

في تلك النقطة يتدخل “نيت ايلدردج” الرياضي من جامعة شمال كولورادو ليقوم باستخدام الآلية البرمجية نفسها “سايجين” فيحوّلها إلى آلية مشابهة تُدعى(7،8) “ماثجين” (Mathgen)، تختص الآلية الجديدة بتخليق أوراق بحثية في مجال الرياضيات البحتة، بعد ذلك اهتم ايلدردج بتوثيق كل حالات القبول التي لاقتها تلك الأوراق المخلّقة عبر الآلية الجديدة في المؤتمرات والمجلات العلمية ضعيفة الجودة والتي لا تراعي معايير النشر العلمي، ولكنها تهتم فقط بالحصول على قدر من المال مقابل إعطاء الباحث نسخة من مجلة علمية يمكن له باستخدامها أن يظهر في مؤتمرات جامعته ولوحة شرفها، خاصة في الدول النامية.

إلى الآن ما زالت آلية “سايجين” متاحة على الإنترنت ويتم استخدامها 600 ألف مرة سنويا، وما زالت تستخدم أوراقها البحثية في المؤتمرات العلمية ضعيفة الجودة، تطورت تلك الآلية عبر مبرمجين هواة وتنوعت في كل المجالات تقريبا. تسببت تلك الموجة الواسعة من المشكلات المتعلقة بنشر أوراق بحثية مخلّقة في إعادة ضبط آليات كشف الهراء في الأبحاث العلمية بداية من العام 2014 إلى الآن، لكن الفكرة الخاصة بتزييف أوراق بحثية علمية ما زالت تجد صدى في تلك الدوريات غير الشهيرة أو التابعة لدور نشر كبيرة لكنها لا تلقى الكثير من الاهتمام والشهرة. حتّى(9) 2015 كانت هناك 23 ألف مجلة لا تلتزم بالمعايير تنشر مليوني ورقة مفبركة سنويا.

هراء أنيق

في تلك النقطة يمكن أن نتحول بحديثنا إلى ألان سوكال -البروفيسير الشهير من جامعة نيويورك- والذي كتب سنة 1995 ورقة بحثية مفبركة بالكامل تحت عنوان “تعدي الحدود: نحو تأويل تحويلي في الجاذبية الكمومية” لمجلة “النص الاجتماعي” (Social Text) الـ ما بعد حداثية والتابعة لواحدة من أكبر الجامعات المعروفة، جامعة ديوك. كانت المفاجأة أن تلك الورقة البحثية قد قُبلت بالمجلة وتم نشرها خلال عدة أشهر من إرسالها. (تجد الورقة في المصادر(10))

كشف سوكال لعبته في العام التالي حينما كتب مقال لمجلة “لينجوا فرانكا” (Lingua Franca) بعنوان “تجربة فيزيائي في الدراسات الثقافية” ينتقد فيه مجال الدراسات الثقافية في العموم، ويقول إن باحثي هذا المجال يميلون بشكل واضح إلى التعقيد اللغوي فقط لإخفاء القصور الشديد في تركيب تلك الدراسات، مستدلا بقدرته على نشر الهراء في مجلة “سوشيال تيكست”، مضيفا أنه يمكن لك أن تنشر بحثا مفبركا في مجلة ما بعد حداثية ثقيلة فقط إن تعمدت تعقيد لغتك واستخدام تعابير رنانة مع مجاملة رقيقة للمحرر المسؤول عن قبول البحث المفبرك!

  

اشتهرت خدعة سوكال(11) (Sokal Affair) منذ ذلك الوقت وإلى الآن، وكانت دائما أحد الأسلحة المستخدمة ضد التيار ما بعد الحداثي، خاصة في العام 1997 حينما نشر سوكال “هراء أنيق” (Fashionable Non-sense)، الكتاب الذي انتقد فيه مجموعة من الفلاسفة وعلماء الاجتماع مرورا بجاك دريدا ولاكان وبرونو لاتور وجان بودريار وجيل دلو، قائلا إن بعضهم قد اختلق مفاهيم لا معنى لها، بينما استخدم البعض الآخر المفاهيم العلمية والرياضية بصورة مضحكة تماما. في الحقيقة فإن المشكلة الأساسية التي تواجه مجال الدراسات الثقافية أكثر قسوة بفارق واضح من الأزمة التي واجهت المجلات والمؤتمرات العلمية، بمعنى أن الخداع والتزييف -في المجال العلمي- وعبر استخدام المخلّقات الإلكترونية، غالبا ما يكون من خلال مجلات غير رصينة أو معروفة عالميا.

أما بالنسبة لمجلات ما بعد الحداثة فيمكن أن نتأمل حادثة(12) أخيرة، فقط قبل أسابيع قليلة، قام خلالها ثلاثة من الباحثين بعمل هجمة “سوكالية” جديدة على عالم الدراسات الثقافية، لكنها هذه المرة لم تكن بورقة بحثية واحدة، بل 20 ورقة بحثية مفبركة بالكامل قاموا بإرسالها إلى مجلات بحثية شهيرة وذات ثقل واضح في هذا المجال، يكتب فيها أساتذة من أرقى جامعات العالم، وجاءت المفاجأة بقبول 7 أوراق بحثية منها للنشر، بينما كانت 7 أخرى في طريقها خلال مراحل التدقيق، ورُفضت الـ6 الباقية تماما.

لفهم مدى ضخامة المشكلة يمكن أن نتأمل قليلا بعض الموضوعات(13) المفبركة التي قام بها هذا الفريق، غير المتخصص بالمرة في هذا المجال، حيث تبدأ من مشكلات علم الفلك تاريخيا، في إحدى الدراسات، والتي تقول إنه كان هناك بُعد إمبريالي لعلم الفلك الغربي. قد يكون هذا مقبولا بعض الشيء كموضوع للنقاش، بغض النظر عن أهليته كبحث ذي معايير محددة، لكن ماذا عن موضوع آخر يقول إن الكلاب في بولندا تواجه تمييزا على أساس جنسها المُتَصوَّر؟ وماذا عن بحث آخر يضع فرضية تقول إنه إذا قرر رجل تخيّل امرأة عارية دون إذنها وقام على أثر ذلك بممارسة العادة السرية فإن هناك ميلا قويا لأن يمارس هذا الرجل العنف الجنسي تجاه النساء؟

تلك كارثة حقا، لكن الأكثر كارثية هنا هو أن تلك الأوراق البحثية الهرائية تسمح لمنتقدي حركات حقوق المرأة، مثلا، بالهجوم على قضية حقوق المرأة ككل بسبب حادثة كتلك، إن تلك المعايير المنخفضة للغاية والتي تضعها هذه المجلات تضرب مصداقية أوساط بحثية كاملة أمام الجمهور، خاصة حينما تصدر هذه الأبحاث في مجلات تمتلك درجة واسعة من الثقل في هذا المجال. “سوكال تربيع”، هكذا سُمّيت الفضيحة الجديدة، تقول إنه ما بين الماضي والحاضر كانت قد مرّت 20 سنة، لكن ما زالت الدراسات الثقافية تواجه المشكلات نفسها في المعايير البحثية.

الآن، كيف تصبح عالما كبيرا في 5 دقائق؟

حسنا، في تلك النقطة من حديثنا معا دعنا نتأمل أحاديث المساء التلفزيونية والتي يظهر فيها من حين لآخر باحث ما يقول إنه يمتلك درجة دكتوراة من جامعة “كذا” وله أوراق بحثية منشورة في مجلة “كذا” و”كذا” ويمسك بحقيبة كبيرة مملوءة بالشهادات والكتب والأوراق البحثية فيميل الناس لتصديقه، بينما في الواقع لا يدرك الكثيرون أن إحدى مشكلات الأكاديميا العالمية هي عدم تمكنها بسهولة من ضبط تلك الجامعات الوهمية التي تبيع (14،16،15) درجة الدكتوراه بقيمة 1500 دولار فقط أو أقل، بعض تلك الشهادات يتطلب أن تسافر، إلى الصين مثلا، لمدة أسبوع كي تلتقط عددا من الصور مع الرفاق في أحد المباني المصممة على هيئة مراكز أبحاث ومدرجات، لتثبت أنك بالفعل قد سافرت للحصول على الدكتوراة الخاصة بك.

إذا أردت أن تكون محتالًا مثل هؤلاء فالأمر بسيط، يمكن أن تقوم بفبركة عدد من الأوراق البحثية عبر أي من المحركات الإلكترونية المخلّقة للهراء البحثي في العلوم، أو فقط قم بالتأمل قليلا في العلاقة بينك وبين تلك الذبابة التي تقف هناك على ناصية الشرفة، وصِفْ، بلغة معقدة تحمل معان نسوية أو جندرية أومابعد حداثية في العموم، شعور الذبابة تجاهك، أو فقط تساءل مثل ديستويفسكي: “ماذا لو كان العنكبوت الذي قتلته في غرفتك يظنّ طوال حياته أنك رفيقه في السكن؟”. بعد ذلك يمكن لك أن تنشر تلك الأوراق ببساطة في أي من المجلات غير المعروفة عبر مبالغ بسيطة، يمكن كذلك أن تضيف إلى هذه المجموعة “دكتوراة” أو اثنتين -حسب ثروتك-.

بعد الحصول على تلك الشهادات يمكن القول إنك الآن جاهز تماما للمهمة، انطلق لأحد برامج “التوك شو” الشهيرة واعرض إنتاجك المفبرك، لن يسأل أحد عن مصادرك، لا تقلق، فلا أحد في بلادنا يهتم بالتدقيق وإنما فقط يهتمون بالتقاط صور مبهرة. ستظهر في إحدى الحلقات القادمة على أنك العالم القادم من أميركا لتخدم بلدك وتبتكر طاقة من الفراغ، أو كُفتة من الإيدز، أو ربما يمكن لك ببساطة أن تفعل كل ذلك لابنك ويشتهر في التلفزيون باسم “العبقري الصغير”، ليقول إن بلاده سوف تحارب الغرب بابتكار جديد يحوّل الهواء إلى طاقة نووية، أو الماء إلى وقود سيّارات.

أما في أثناء الأحاديث التلفزيونية أو المؤتمرات الشعبية القادمة فلا تخش شيئا، فقط كن واثقا من نفسك، وضع كلمات “نانو” و”كوانتم” بين كل جملة وجملة، واستخدم اللغة الإنجليزية في حديثك قدر إمكانك. في مجالات الدراسات الثقافية استخدم ألفاظ كـ “هرمنيوطيقا” و”جندرية” و”أنطولوجي” من حين لآخر، وضع المقطع “أ ت ي” في نهاية كل كلمة، فلا تقل “الأداة” ولكن قل “الأداتي”، ولا تقل “الشعار” ولكن قل “الشعاراتي” ولا تقل “العملي” ولكن قل “العملياتي”.. إلخ، الناس يعشقون اللغة المعقدة التي لا يفهمونها لسبب ما، ربما لأنهم يعتقدون أن مالا يمتلكونه هو دائمًا كنز خفي. في إحدى المسرحيات الشهيرة للعبقري فؤاد المهندس يقول عادل إمام: “بلد بتاعت شهادات صحيح”.

موضوع ذو صلة

عن اوس

شاهد أيضاً

جديد غوغل 2019…

مازالت غوغل تعتبر فكرة الاندماج والتشاركية مع الشركات الكبيرة  وميزاتها مغنما كبيرا ، فهل هذا …

تعليق واحد

  1. شغلة هاد البرنامج يتضحك على برنامج تاني شغلته يشوف اذا البحث مسروق ولا لأ
    فاذا ضحك عليه 90% من الدكاترة بيمشوا هالوراق في كذا واحد بسيموهم plagiarism detectors
    الدكتور الكسلان بيستخدم هاد البرنامج اذا قله منيح ممكن يقرأه بعدين أو ياخد موافقته لو كان ليتقدم بشي مجله
    بس مو لينجحوا بالجامعه برنامج الكشف يعمل على نفس المبدأ، بكل الأحوال و تعريبه مو صعب فبعتقد موجود
    البرنامج الأول لعبته أنه عم يعيد صياغة الجمل.
    شكرا لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *