گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / البشر يحققون “الخلود الإلكتروني” بحلول عام 2050

البشر يحققون “الخلود الإلكتروني” بحلول عام 2050

كل هذه الأخبار غيض من فيض مما سوف يعرض في رواية “خفايا الواتس”

 

يعتقد علماء المستقبل أن البشر سيحضرون الجنازات الخاصة بهم بمساعدة أجسام روبوتية بحلول عام 2050.

ويقول الدكتور إيان بيرسون، عالم المستقبليات البريطاني، إنه بحلول عام 2050، سيتم تخزين عقولنا على أنظمة الكمبيوتر، ما يجعل أجسادنا زائدة عن الحاجة.

ويشير بيرسون إلى أنه يوما ما، وفي المستقبل غير البعيد، ستصبح الحواسيب متصلة بأدمغتنا، ثم في نهاية المطاف ستكون امتدادا لعقولنا بشكل يعزز الذكاء ويحسن الذاكرة والقدرة الحسية، وهذا يعني أنه عندما تموت جسديا سيظل الدماغ يعمل بمثابة آلة.

وادعى بيرسون في مدونته “Futerizon” أنه “بحلول عام 2050 تقريبا، سيعمل 99% من عقلك بواسطة تكنولوجيا المعلومات الخارجية، بعد موت جسمك”.

وأضاف قائلا: “بافتراض أنك قمت بالاستعداد وحفظ ما يكفي بشكل جيد، يمكنك ببساطة نقل بيانات دماغك إلى نظام روبوتي لاستخدامه بمثابة جسم بديل، ويمكنك حضور جنازتك، ثم الاستمرار في العمل كما كنت من قبل”، وتابع: “ما تزال أنت، ولكن فقط في هيئة أصغر سنا وأعلى مستوى”.

الروبوتات الهجينة القاتلة ذات القوة الخارقة في طريقها إلى العالم

وأشار إلى أن البعض ربما سينتظر إلى العام 2060 أو وقت لاحق حتى ينخفض سعر الروبوتات بما فيه الكفاية ليتمكنوا من الحصول على واحد، وأوضح أنه “من حيث المبدأ، يمكن تبديل الأجسام كلما أردت ذلك، لأن عقلك موجود في مكان آخر، الروبوت هو مجرد واجهة أمامية مؤقتة، فقط قم بنقل أجهزة الاستشعار”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها بيرسون عن “الخلود الإلكتروني” بفضل الآلات، حيث سبق وأن كشف عن أفكاره هذه في فبراير الماضي، إلا أن السؤال الملحّ الذي طرح آنذاك هو من سيمتلك عقولنا بعد موت أجسامنا الأصلية؟

ويشرح بيرسون أنه نظرا لأنه سيتم تخزين البيانات على سحابة وليس على الخادم الشخصي، فقد يكون عقلك مملوكا لشركة غوغل أو فيسبوك أو آبل أو بعض الشركات المماثلة في المستقبل.

المصدر: RT

عن اوس

شاهد أيضاً

تطبيق جديد لكشف الأبحاث المزيفة!!!

  لقد شطح الذكاء الاصطناعي، إلى مسافات ، باتت تحاول إحباط الجهد الإنساني الحقيقي، وعليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *