گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / تقنيات / كيفية الاستنجاء، مع مرحاض بيل غيتس!!!

كيفية الاستنجاء، مع مرحاض بيل غيتس!!!

اختراع جديد،  مرحاض بلاماء، بدأ بفكرة التخلص من الفضلات إيجابيا، خاصة أن ألمانيا لديها معامل تكرير النفايات المنزلية، والتي درت أرباحا عليها، جعلتها تعرض على بلجيكا شراء نفاياتها!، وذلك لانها تفصل بين أنواعها الباستيكية والمعدنية والورقية والعضوية، ولكن ماذا عن بيل غيتس؟

وأشاد المؤسس لشركة مايكروسوفت -الذي كان يشارك في حدث تجاري كبير بمدينة شنغهاي- بأنظمة التجارة الحرة والعولمة، التي ساهمت في إدخال التكنولوجيا ضمن تصميم المراحيض.

بيل غيتس يكشف عن مرحاض المستقبل "عديم الماء"!

وفي مقابلة أجراها مع وكالة رويترز، أوضح غيتس أن التجارة تسمح لكل دولة بتطبيق التقنيات التي تميزها عن غيرها، خاصة أن مكونات هذا المرحاض، صُنعت في الصين وتايلاند والولايات المتحدة.

وتأتي زيارة غيتس الأخيرة وسط التوتر التجاري القائم بين الصين والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم، بعد فرض رسوم جمركية على سلع بقيمة مليارات الدولارات.

بيل غيتس يكشف عن مرحاض المستقبل "عديم الماء"!

ويعد المرحاض، الذي سيكون جاهزا للبيع بعد سنوات من التطوير، جزءا من بنات أفكار المشاريع البحثية الممولة من قبل مؤسسة “بيل وميليندا غيتس”، أكبر منظمة خيرية خاصة في العالم.

وقال غيتس: “المراحيض الحالية ترسل الفضلات بعيدا في الماء، في حين لا تحتوي المراحيض المطورة على مجارٍ مائية، حيث يتم تطبيق عمليات كيميائية على السوائل والمواد الصلبة، بما في ذلك حرقها في معظم الحالات”.

وأنفقت مؤسسة غيتس حوالي 200 مليون دولار في مشروع المرحاض، ومن المتوقع أن تنفق المبلغ ذاته قبل أن تصبح فكرة المراحيض قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

وقال غيتس إن الخطوة التالية للمشروع تتمثل في طرح الفكرة على المصنعين، موضحا أنه يتوقع زيادة كبيرة في مبيعات المراحيض، تفوق 6 مليارات دولار، بحلول عام 2030.

يذكر أن المرافق الصحية السيئة تؤدي إلى وفاة نصف مليون طفل دون سن الخامسة سنويا، وتكلف العالم أكثر من 200 مليار دولار سنويا، بما في ذلك تكاليف الرعاية الصحية والدخل المفقود.

وقد صعد بل غيتس، مؤسس مايكروسوفت، إلى خشبة المسرح في بكين ممسكا بإناء زجاجي به براز، وذلك ضمن حديثه في معرض لتكنولوجيا دورات المياه والمراحيض.

وأنفقت مؤسسة بل وميليندا غيتس الخيرية 200 مليون دولار في البحث في مجال تكنولوجيا دورات المياه والمراحيض في الأعوام السبعة الماضية.

وعرض في المعرض 20 منتجا ذا تقنية متطورة تهدف إلى القضاء على البكتيريا الضارة والوقاية من الأمراض.

وقال غيتس مازحا “ما كنت لأتخيل منذ عشرة أعوام أعرف كل هذا القدر من المعلومات عن البراز. وما كنت لأتخيل أن مليندا ستقول لي توقف عن الحديث عن دورات المياه على مائدة الطعام”.

وكان غيتس يتحدث في بداية معرض مدته ثلاثة أيام في الصين، التي أعلن رئيسها شي جينبينغ ما أسماه “ثورة دورات المياه”، وجعلها من أولويات السياسات في البلاد.

وتهدف المعروضات إلى إحداث ثورة في مجال الصرف الصحي، حيث تفصل المواد السائلة والصلبة وتتخلص من المخلفات الضارة قبل وصلها إلى شبكة الصرف الصحي.

وقال غيتس “ليس الأمر حاليا ما إذا كنا نستطيع إحداث ثورة في تكنولوجيا دورات المياه ونظام الصرف الصحي. السؤال هو ما مدى السرعة التي يمكن بها نشر هذه التكنولوجيا لمعالجة الفضلات قبل وصولها لشبكة الصرف الصحي”.

ووصف غيتس الابتكارات التكنولوجية الجديدة المعروضة بأنها “أهم التطورات في مجال الصرف الصحي منذ 200 عام”.

وقال غيتس إن علبة البراز على المنصة قربه قد “تحوي 200 مليار من الفيروسات، 20 مليار من بكتيريا شيغيلا و100 ألف بيضة دودة”.

Image captionقالت مؤسسة غيتس الخيرية إنها تأمل في طرح المراحيض الجديدة في المدارس والمباني السكنية أول

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن 2.3 مليار شخص في العالم لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي الأساسية حتى الآن.

ويمكن لذلك أن يتسبب في أمراض مثل الكوليرا والإسهال والدزنتاريا، وهي أمراض تقتل مئات الآلاف من الأشخاص كل عام.

وقال غيتس لبي بي سي، متحددثا عن التفوات في الحصول على خدمات الصرف الصحي في العالم “في دول العالم الثرية لدينا صرف صحي يستهلك ماء نظيفا لطرد جزء من الماء القذر، وفي معظم الحالات توجد منشآت لمعالجة الفضلات”.

وأضاف “مع بناء مدن جديدة لا يعيش فيها الكثير من الأغنياء، لم يتم بناء هذه المجارير ولا يعتقد أنها ستبنى على الإطلاق. والسؤال هو هل يمكن ذلك؟ هل يمكن التخلص من الفضلات البشرية دون الحاجة إلى نظام للصرف الصحي”؟.

وقالت مؤسسة غيتس الخيرية إنها تأمل في طرح المراحيض الجديدة في المدارس والمباني السكنية أولا حتى تنخفض أسعارها تدريجيا وتصبح في المنازل قادرة على تركيبها.

وأوضح غيتس “ستدفع مئات الدولارات فقط لدورة مياه. إذا كانت دورة المياه ممتازة فقد تدفع 500 دولار”. وأضاف “نتلافى كل تكاليف المياه ومعالجة الفضلات، ولكن يجب علينا خفض التكلفة، ولكن هذا ليس غريبا على اسواق المنتجات الجديدة”.

فماذا سيفتي علماؤنا حول ذلك ياترى؟.

عدة مصادر

عن اوس

شاهد أيضاً

الحل الأمثل لضعف وعطب السواقات الليزرية في الحواسب المحمولة!!

لاندري حقيقة ماهي المشكلة  الحقيقية في  ضعف وعطب سواقة الأقراص الليزرية في الحواسب المحمولة،  هل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *