گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / مقالات عامة / هندسة العقول/د. ريمه الخاني

هندسة العقول/د. ريمه الخاني

 

بدأ المقال عندي من صرخة أخت فيسبوكية:اللهي شي فيروس يلغي ويكربج ال…. كلو وينمسح من الحياة نهائيا ياااارب…فيقول ردا:انشالله بيلغو الفلاتر!!هو محاولة خاطئة لإبعاد الطفل عن الشاشة العمياء!.

النكتة في الأمر أن معظمنا يحبون كلمة” أنت بخير” وهي كلمة جميلة جدا إن كانت حقيقية

وحتى لو لم نكن بخير بحال، لكن هل صحيح كما قال الشيخ فتحي الصافي : لا لسنا بخير..؟[1]فلاوقت نضيعه والعمر ننثره على مزارع لاتنبت شيئا!. أم  نحن بخير ولانعلم؟، قال الداعية مصطفى حسني: إن أحد أسباب الندم الحقيقية، ضياع النعم وعدم الاجتهاد للحفاظ عليها.[2]

ينقسم شباب اليوم إلى قسم عامل، وقسم غير عامل، فالقسم الأول يجد سلواه في الألعاب الألكترونية، والأفلام الغربية،عند عودته من العمل في بلاد الغربة،  والتي غدت تشبه بعضها، إلى حد كبير، مع بعض تغييرات عصرية، في التوقعات لنهاية كل حدث، مع تناقضها الصارخ مع الحياة العامة.[3] هي أمور قالها الشباب أنفسهم، فهل هذا يعني الوعي وأنهم بخير؟، المشكلة بتعلقهم الكبير الطاغي بها وتعطيل ممارسة الحياة الطبيعي ، ولو نظرنا إليه من خلال نظرة بؤرية تجارية نجد أن ماحصلت عليه الشركات من خلال لعبة معينة(بدون ذكر اسمها):

– تضم اللعبة أكثر من 2 مليون لاعب.

– تم تحميلها على متجر اندرويد أكثر من 32.34 مليون مرة.

– أصبحت اللعبة فى مقدمة التطبيقات التى يجرى تحميلها فى أكثر من 100 دولة حول العالم.

وعليه فهي تؤدي بك إلى:

تأثير سلبي على مستخدميها من الشباب أسريًا واجتماعيًا، مما يجعل المستخدمين يعيشون في مجتمع وهمي، دون أن يتفاعلوا مع عائلاتهم وأصدقائهم، مما يؤدي إلى إصابتهم بنوع من الإدمان على اللعبة دون أن يدركوا ذلك”.

خاصة في حالة  غياب رقابة الأسرة على الأطفال الذين يُمارسون الألعاب، حيث تجعلهم يميلون إلى العنف بالإضافة إلى تقوية رغبتهم في الانعزال عن العالم الخارجي والعيش داخل مجتمع وهمي لا يمت للواقع بشيء.وإهمال المتزوجين لتربية أبناءهم الجدية، وإهمال التركيز على الحياة العائلية ومتطلباتها الخ..وعليه فأنت تلبي حاجات السوق التجارية بإدمانك، والهدف التجاري الحالي هو إدماني بحث، على المأكولات على المشروبات وكل شيء يدر ربحا.

تجد شرح هذا المبدأ المهم في عدة كتب متاحة ألكترونيا منها:

هندسة الجمهور:وهو كتاب لأحمد فهمي يقع في 199 صفحة ، كتاب مهم جدا، ومحفز حقيقة

يقول: تؤثر وسائل الإعلام في الجمهور بطريقة مبرمجة، أطلق عليها خبراء الدعاية مصطلح: “هندسة الجمهور”.

لكن هل جربت يوماً أن تجلس أمام التلفاز متحفزاً مترقباً متيقظاً،متحدياً أن يؤثر فيك الإعلام، أو يتلاعب بأفكارك وردود أفعالك؟

جرب أن تفعل ذلك يوماً، لكن أعدك أنك في أحسن الأحوال لن تستطيع النجاة من تأثيرها إلا بنسبة قد لا تتجاوز 20% في أحسن الأحوال.إذن ما العمل؟،كيف يحصن الإنسان نفسه من أن يتحول إلى شخص “تهندسه” وسائل الإعلام بالطريقة التي تريدها؟

هذه السلسلة – التي تتكون من ثلاثة أجزاء- تساعدك على ذلك وتعرفك بأهم الوسائل والأساليب التي يتبعها الإعلام ليعيد صياغة أفكارك، وليدفعك للقيام باستجابات معينة.. دون أن تشعر.ويحوي تفسيرا منطقيا لمعظم مانراه ونشاهده في حياتنا ومن حولنا، يساعد على تحليل كل مايدهش حولنا لنكشف أحابيل الكذب، ومهارة التلاعب بالوعي، ولمن بلا علمية ومنهجية لتكشفها، نتمنى لو تلاه كتاب قياسي آخر. يبين كل الخدع من حولنا وخاصة عبر وسائل الإعلام، ولكن لم يكن الكتاب موثقا على معظمه، وهذا يؤخذ عليه، بحيث حوى شحنة مشاعرية كبيرة، يخشى القارئ، أن تكون هي المتحكم في تأليفه.ويعد رافدا لكتاب:

صناعة السعادة لوليام ديفس، ترجمة مجدي عبد المجيد خاطر، وهو من سلسلة عالم المعرفة المشهور :

يُسلّط هذا الكتاب الضوء على مشروع فكري مُضلل بدأ منذ مائتي عام تقريبًا، اقتحمت من خلاله صناعة السعادة قلعة إدارة الاقتصاد العالمي، وغدت جبهة قتاله الجديدة، بحيث بات مستقبل الرأسماليّة متوقفًا على قدرتنا على التصدّي للضغوط النفسيّة والبؤس والمرض. يسعى هذا المشروع الذي تنفق عليه الحكومات والشركات الكُبرى ووكالات الإعلان الآن عشرات المليارات إلى رصد أقل التقلبات التي تطرأ على عقولنا ومشاعرنا وأدمغتنا وتوقّعها ومعالجتها وتصوّرها والتنبؤ بها، بذريعة مزعومة هي جعل البشر أكثر سعادةً، وتحسين المجتمعات، وذلك من خلال فهم “علمي”. لكنه يستهدف في حقيقته التلاعب السلوكي بالبشر وإخضاعهم لمجموعة من التصورات النفعية والبيولوجية والسلوكية التي صارت اليوم هي التصورات الوجيهة الوحيدة تقريبًا.

هكذا يُزَجُّ بانفعالاتنا ورفاهيتنا إلى قلب حسابات الكفاءة الاقتصادية الأوسع؛ إذ يشير مثلًا تقدير لمؤسسة غالوب للعام 2013 إلى أن عدم إحساس الموظفين بالسعادة يُكلّف اقتصاد الولايات المتحدة نصف تريليون دولار سنويًا بسبب تدنّي الإنتاجية والإيرادات الضريبية وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية. لكنّ المشكلة هي أنه خلال التاريخ الطويل للتحليل “العلمي” للعلاقة بين مشاعرنا والظروف الخارجيّة، دائمًا ما يبرز الميل إلى رؤية الأولى على أنها الأيسر قابلية للتغيّر من الثانية. وهنا تكمن خطورة هذا العلم الذي دائمًا ما تنتهي به الحال إلى تحميل الأفراد مسؤولية تعاستهم وعلاج هذه التعاسة، في الوقت الذي يتجاهل فيه السياق الذي أدى إلى ذلك.

لا يتبنّى هذا الكتاب موقفًا مُعاديًا من السعادة، لكنه يسعى إلى الكشف عن أسباب عدم الارتياح للطريقة التي تبنّى بها صُناع القرار السياسي والاقتصاديون مفهومي السعادة والرفاهية، والدعوة إلى تصميم وتنفيذ أشكال بديلة للتنظيم السياسي والاقتصادي تقوم على التشاور والحوار، بعيدًا عن محاولات السيطرة السيكولوجيّة

****************
هل تبحث عن حل ؟ عليك أولا قراءة كتاب: أستطيع أن أقرأك مثل كتاب:

هل تعمل فى مجال المال والأعمال أو الصحافة أو هيئات تنفيذ القانون أو الطب؟ هل لديك علاقة من أى نوع أو تبحث عن واحدة؟ هل لديك أطفال؟ يتميز هذا الكتاب بوجود نظام لقراءة لغة الجسد لفحص وتفسير لغة الجسد الخاصة بأى شخص، مما يمكنك من اكتشاف ما يقوله أو يشعر به حقًّا.

كنت أعددت له دراسة مفصلة إسقاطية عما ورد فيه، تفيه حقة.[4] مادة الكتاب تعد مادة هامة بشكل عام تجعلك تتفهم سلوك البشر بطريقة أقرب للوضوح فتتغير المفاهيم الاجتماعية بنظرك وتسهل أمورا لم تكن واضحة من قبل:يعد كتاب:أستطيع أن أقرأك مثل كتاب

من الكتب الهامة والعملية التي لاتضيع الوقت بشروح لاطائل منها، ورغم هذا كان لنا عليها بعض ملاحظات.

إن بداية الحل تبدأ بالبديل، وحل المشكلات الحياتية العالقة بقدر الإمكان، لتحقيق أقل قدر ممكن من الاستقرار النفسي قبل المعاشي.الحوار العائلي المستمر، سياسية البدائل الحاضرة دوما.وإيمان حقيقي بالله.

القسم الأخطر، هم براعم المستقبل القسم الثاني، والذي يحمل معه مستقبلنا، يقول الدكتور: م ع

عندما أشتري لأولادي لعبة فكرية جيدة، يرمونها ويعودون لهواتفهم الذكية، هل فشلت فعلا في ترببيتهم؟،والحل؟

يبدأ الحل  بالتنقل بين الواقع وغيره بحكمة، بتكريس حوار يومي عائلي بعيدا عن تلك الأجهزة شهيا كقطعة فطائر ساخنة بعيدا عن التشنج وإسكات الطفل عن الحرية في الكلام، ليقل مايشاء ونحن نعالج الفكرة بتؤدة ولطف، وتقبل ، إنه يجد كل شيء جديدا في الحياة، ولن يتقبل تجاربنا الجاهزة كما فعلنا جميعا، ابحث له عن بدائل، دون أن تسلخه عن الوقع، لتكن الجلسة العائلية متعة وفائدة وسعادة، وإن لم ننتصر على إلغاء كل جديد، نكون قد انتصرنا على إدمانه، ليتجه لعمل فعال:

-تعلم البرمجة وصمم لعبتك.

-تعلم كيف  تصلح الهاتف المقال، ودع زملاءك يرجعون إليك في كل أمورهم الفنية.

-تعلم وتعلم وتعلم وقد مجتمعك قبل أن يقودك الناس: العلم والمال والإيمان، محاور الحياة العصرية  الناجحة بالنسبة لنا على الأقل.

24-11-2018

[1] https://www.youtube.com/watch?v=CVZ6JP_0tVw

[2] https://www.youtube.com/watch?v=FlUy48HTbzA

[3] ماهر موصلي وحلقاته اليوتوبية التقريرية عما شاهده.

[4] https://omferas.com/?p=12022

 

عن اوس

شاهد أيضاً

ماهو الأمن السيبرني؟

كان الفضاء السيبرني حكرا على الأغراض العسكرية والعلمية الاميركيه, وكان باهظ التكاليف ،وبالغ الخطر،غير أنه …

2 تعليقان

  1. كيف تصنع شعبا غبيا ؟؟

    مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد وفي وسط القفص يوجد سلم وفي أعلى السلم هناك بعض الموز.
    في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد.
    بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب.
    بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة ويضعوا مكانه قرد جديد.
    فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..
    بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب.
    قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب?
    و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
    و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب?!
    وهكذا تتم صناعة الغباء الديني والسياسي والاجتماعي والثقافي للشعوب لاستعمارها .
    ولو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
    سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا على هذا الطريق.

    من قال ان زمن الجاهلية انتهى…!!؟
    انظر حولك ترى اننا نعيش بعقول جاهلة على اجهزة حديثة

    منقول..

  2. هذا حالنا تماما
    ذهب فلاح الى جاره يطلب منه حبل لكي يربط حماره امام البيت
    اجابه الجار بانه لا يملك حبلا و لكن أعطاه نصيحة ، قال له :
    يمكنك ان تقوم بنفس الحزكات حول عنق الحمار و تظاهر بانك تربطه و سوف لن يبرح مكانه .
    عمل الفلاح بنصيحة الجار . و في الغد وجد الحمار في مكانه تماما .
    ربت عليه و اراد الذهاب به الى الحقل . و لكن الحمار رفض التزحزح من مكانه .. حاول الرجل بكل قوته ان يحركه و لكن دون جدوى .
    أصاب الفلاح اليأس فعاد الى الجار يطلب النصيحة .
    فساله هذا الاخير : هل تطاهرت امامه بانك تحلّ رباطه ؟
    فرد عليه باستغراب : و لكن ليس هناك حبل !
    أجابه : هذا يالنسبة لك .. اما بالنسبة له الحبل موجود ..
    عاد الرجل و تظاهر بانه يفك الحبل .. ثم قاد حماره بدون ادنى مقاومة هذه المرة ….
    …..
    لا يجب ان نسخر من هذا الحمار ..
    فنحن ايضا عبيد لعاداتنا و خصوصا لمعتقداتنا الوهمية …
    ما علينا الا ان نكتشف ما هو ذلك الحبل الخفيّ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *