گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / برمجيات تخصصية / سطوة الذكاء الصناعي تكبل حرية الإعلانات!!

سطوة الذكاء الصناعي تكبل حرية الإعلانات!!

لقد بلغ من شجع شركات الإعلانات ، أن أكملت سطوتها، في تقنين الإعلانات، إلى الحد الذي حددت نسبة المستفيدين منه، وأظهرت عنصريتها في بسط قوتها الإعلانية، إلى الحد الذي كنست فيه ضعاف المبدعين فيه، في رغبة منها في ابتلاع المزيد من الكسب، وعدم تركها حتى الفتات …رغم أن تلك الفتات لاتمسها ، بقدر استفادة المعلنين من بعضهم البعض،ورغم أن ماوصلت إليه تلك الشركات معظمها قرصنة وأعمال غير مشروعة.لكنها مادامت دخلت من باب الخدمات فهي تحصن نفسها ضد المنافسين..

هل مازال هناك من يريد المنافسة؟.

*************

خلال العقود الخمسة الماضية، كانت المخاطر التي دأب كثيرون على التحذير منها هي الانفجار السكاني، نقصان المصادر الطبيعية والمعادن، التلوث البيئي، واحتمال وقوع حرب نووية.. أما اليوم ومع التطور الهائل في مستوى التكنولوجيا وتطبيقاتها، فقد تحول الأمر إلى أخطار أخرى؛ روبوتات سيصل ذكاؤها إلى درجة تسمح لها باستعبادنا، بخاصة مع قدرات الذكاء الاصطناعي، أو فيروسات حاسوبية مدمرة توقف الإنترنت عن العمل.

الذكاء الاصطناعي هو الموضة الجديدة التي يدور الحديث حولها في كل المجالات، في أجهزة الهواتف الذكية، في الأجهزة المنزلية، في التلفزيونات، في الأسلحة، وأيضاً في السيارت الذكية، التي يفترض أن تنتشر قريباً في شوارع مدننا من دون سائقين.. القلق الحقيقي، وفق بعض الخبراء، هو أنه وبحلول العام 2075، سـتصل آلات مزودة بقدرات خاصة إلى مستويات ذكاء تفوق مستوى الإنسان تمكنها من اتخاذ قرارات بشكل ذاتي، من دون العودة إلى أي مرجعية بشرية.

الإنجازات التي أعلنت عنها غوغل في مؤتمرها Google I/O 2018 أثار موجة من الإعجاب والتفاؤل بمستوى التقدم الذي وصلته مجالات الإلكترونيات والبرمجيات من جانب، وموجة من الانتقادات من قبل بعض المراقبين الذين رأوا في الأمر تحققاً لما كانوا يحذرون منه؛ آلات أو برمجيات قادرة على التصرف بشكل ذاتي، تتخذ قرارات من دون انتظار تعليمات إضافية من أي إنسان، وفي الوقت ذاته تأخذ هوية شخص قد يبدو للمستمع إنساناً بكل ما في الكلمة من معنى.

المصدر

لن يضطر المعلنون إلى العمل بجد لإعطائك عرضا للمبيعات.

أصبحت إعلانات جوجل في كل مكان في أدسنز مؤتمتة بشكل كبير من حيث طبيعتها (وتستهدف هذه الإعلانات الوصول إلى الشريحة التسويقية استنادا إلى نظرة على محتوى الموقع)، إلا أنها تأخذ خطوة الإقلاع خطوة أخرى أبعد من ذلك، وأطلقت شركة البحث رسميا “إعلانات السيارات”، وهو نظام يستخدم التعلم الآلي ليس فقط لتحديد أنواع الإعلانات التي تراها، ولكن كيف يتم وضعها، وستقرر تقنية الذكاء الاصطناعي عدد الإعلانات المناسبة للصفحة ومكان وضعها، ويجب على المعلنين التخلي عن التحكم، ولكن جوجل تراهن على أنهم لن يمانعوا النتائج، وشهد اختبار تجريبي طويل الناشرين زيادة في الإيرادات بنسبة 10٪ في المتوسط.

هناك قلق من أن الثقة في الذكاء الاصطناعي يمكن أن تخلق مشاكل، وقد اشتكى المختبرون التجريبيون من الإعلانات التي تزدحم صفحاتهم، وهناك دائما قلق من أنها سوف تخدم الإعلانات المزيفة أو العروض الترويجية المراوغة الأخرى، على الرغم من أن هذا قد يتيح للناشرين الإعلانيين الصغار طريقة سهلة للوصول إلى جمهور عريض، إلا أنه يزيد من احتمال ظهور إعلانات غير لائقة على موقع ويب فقط، ولكن الحصول على موضع بارز، وقد ترى المزيد من الإعلانات التي ترغب في النقر عليها فعلا، هذا فقط يعتمد من ثقة جوجل خاصية التعلم الآلي الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

المصدر

في معظم الأحيان، الكثير من الإعلانات التي تشاهدها على المواقع الإلكترونية تكون تلقائية بمعنى أنه كل ما يتعين على الناشرين القيام به هو إدخال الشفرة البرمجية للإعلان إلى مواقعهم الإلكترونية، وسيتم تحميل الإعلان نفسه وتحديثه وفقا لذلك. ولكن هناك بعض العلوم وراء أفضل الأماكن لوضع الإعلانات.

على سبيل المثال، وضع لافتة إعلانية في الجزء السفلي من الموقع لن يكون فعالا لأن أعلى الصفحة هو أول شيء يراه الزوار، أليس كذلك؟ حسنا، تحديد الأماكن الجيدة لعرض الإعلانات هو الشيء الذي تعتزم شركة جوجل أن تساعد به الناشرين، للقيام بذلك قامت الشركة مؤخرا بإطلاق الإعلانات التلقائية ” Auto Ads “. وهذه عبارة عن وحدة إعلانية جديدة لبرنامج Google Adsense تهدف إلى زيادة أتمتة عملية وضع الإعلانات للناشرين.

وكما قلنا، غالبا ما تكون الإعلانات على مواقع الويب مؤتمتة ولكن إحدى الإختلافات مع الإعلانات التلقائية هي أنها تستخدم تكنولوجيا التعلم الآلي لقراءة الصفحة لتحديد المكان الأفضل لعرض الإعلان، وأيضا تحديد نوع الإعلان الملائم. وغالبا ما تكون الإعلانات على المواقع الإلكترونية ذات صلة بمحتواها، إلا أن الإعلانات التلقائية لها ميزة فريدة وهي أنه من خلال إستخدام تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي سيكون بمقدورها ” التعلم ” مع مرور الوقت وتعليم النظام كيفية وضع الإعلانات بشكل أفضل في المستقبل.

تم إطلاق الإعلانات التلقائية ” Auto Ads ” في الواقع كنسخة تجريبية مطلع العام الماضي، وهي الآن متوفرة لجميع الناشرين. ومع ذلك، فالمشكلة التي وجدها عدد كبير من مختبري النسخة التجريبية هي أن الإعلانات التلقائية ينتهي بها الأمر بعرض بعض الرسائل غير المرغوب فيها بحيث وجد البعض أن النظام ينتهي به الأمر بملء الصفحة بالإعلانات. عموما، نأمل أن تكون شركة جوجل قد قامت بإصلاح هذه المشاكل في النسخة النهائية.

المصدر

كان استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق حتى وقت قريب خجولاً. ولكن مع تدفق 5 مليارات دولار أميركي من الاستثمار المخاطر إلى الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي العام الماضي، أصبح هذا القطاع محطّ اهتمام بارز. فكيف إذا وصل إلى مجال الإعلانات الذي يمكن فيه جني الثمار بسهولة وحصول الصفقات الكبرى؟

  1. “تاجزيت” Tagxit

تعتبر هذه الشركة التي لتقدّم تطبيقاً للكاميرا، أبرز الشركات الناشئة التي تأسّست في المنطقة في العام 2017 في مجال الذكاء الاصطناعي.

تطبّق “تاجزيت” تقنية التعلّم المتعمق deep learning لتحسين تبويب الصور وتصنيفها، لربط الأسماء والمشاعر بالصور المناسبة. وتعتمد الشركة الناشئة على “الثراء الاجتماعي” (أو العملة الاجتماعية) social currency الذي يسعى جيل الألفية وراءه من دون توقّف.

من خلال التقاط الصور وتصنيفها وبناء صفحات خاصّة طموحة بناءً على الموقع الجغرافي والخبرات المحصّلة، نجحت الشركات الخليجية التي تتعامل مع هذا التطبيق في تنشيط التسوّق وفهم أنشطة المتسوّقين الغامضة، بالإضافة إلى تسجيل البيانات البصرية بسلاسة.

واعتماداً على التصنيف المستخدَم للصور أو التجارب، تستفيد الشركات من التسويق القائم على الموقع الجغرافي، لتوجيه مستخدمي “تاجزيت” إلى متاجرها أو خدماتها، بناءً على القصد من العبارات المستخدمة.

  1. “بيرسادو” Persado

“بيرسادو” هي منصّة محتوى معرفي للمسوّقين. تولّد  التكنولوجيا التي تقوم عليها لغةً تحثّ على التحرّك وتزيد العائد على الأسهم.

في حين أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الثانية أو الثالثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يحتاج المسوّقون إلى فهم استخدامات الكلمات إن كان في سياق سلبي أم إيجابي: مثل الفارق بين استخدام كلمة “مساهمة” (contribution) بدلاً من كلمة “تبرّع” (donate)، فالأولى يمكن أن تعني “شارك في صناعة التغيير الذي ترغب في رؤيته في العالم”، أما الثانية فيمكن أن تعني “أعطني أموالك”. وأظهرت الاختبارات أنّ الكلمة الأولى ساهمت في حثّ الناس على اتّخاذ خطوات نوعية حيال حملة أوباما في الانتخابات الرئاسية العام 2008، فيما الكلمة الثانية أصبحت من التاريخ.

  1. “أبيير” Appier

جمعت هذه الشركة التايوانية حتى اليوم 48.5 مليون دولار من “بافيليون كابيتال” Pavilion Capital و”سيكويا كابيتال” Sequoia Capital.

تساعد “أبيير” عملاءها على تحسين العائد على الاستثمار في مجال الإعلانات، من خلال تقديم الإعلان المناسب للشخص المناسب وفي الوقت المناسب، وذلك على مختلف الأجهزة.

تفعل الشركة ذلك من خلال إجراء تحليلات تنبّؤية على مستوى جديد كلّياً. فهي تتتبّع المسيرة الرقمية التي يسلكها أي شخص من الجمهور، وتعمل على غرار خدمة بيانات شرائح السوق من “جوجل” Google، لإنشاء أنماط تُبلغ في الوقت الحقيقي محرّكات تحسين الإعلانات عن المرحلة التي يكون فيها الهدف خلال مرحلة الشراء. وبناءً على ذلك، تُعرَض على العميل الإعلانات المناسبة.

قد لا تكون الفكرة جديدة، غير أنّ استخدام عنصر الذكاء الاصطناعي في التنفيذ هو ما يشكّل الفارق.

تحتفظ “أبيير” ببيانات تكرار الشراء والمنتجات التكميلية، ما يعني أنّ مشتري الأحذية لن يرى إعلانات للأحذية لمدة ثلاثة أشهر على الأقلّ، بل سيرى إعلانات للأربطة الملونة، والجوارب، وخدمات تنظيف الأحذية.

وفي عالمٍ يتنافس فيه المعلنون على مكافحة عمليات الاحتيال في مجال الإعلانات بفعالية، تبدو خدمات مثل “أبيير” حلّاً للاستهداف حسب السياق (أو الإعلانات السياقية) contextual targeting المدعوم بالقدرة الشرائية.

  1. “دراو بريدج” Drawbridge

يعتبر الإعلان ناجحاً كلّما كان منتشراً أكثر، ولكنّ التردّد في ضبط الحملات الإعلانية ومواءمتها مع عدد مرّات الظهور يؤدّي إلى عرض الإعلان على الشخص نفسه على جميع أجهزته.

من خلال تقنيّتها للإعلانات القابلة للبرمجة والمسجّلة كبراءة اختراع، تريد شركة “دراوبريدج” تحديد الأجهزة التي يستخدمها زائر موقعٍ إلكترونيٍّ معيّن، لمساعدة المعلنين في الحدّ من تكرار الإعلانات نفسها، والوصول إلى الشريحة المستهدفة عبر مختلف الأجهزة، مع ضمان تناسب الإعلان مع الجهاز المستخدَم.

  1. “إنسايد سيلز” Insidesales.com

تمثّل “إنسايد سايلز” عملية تحويل المتصفّحين إلى مشترين، وتعتبر من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي الأكثر قيمة من حيث الشعبية.

شركة “مايكروسوفت” Microsoft هي أحد المستثمرين في هذه الشركة الناشئة، ما يعني أنّها تستفيد من “دايناميك سي آر إم” Dynamic CRM كجزءٍ من التحليلات التنبؤية التي تسمح بالحصول على حلّ أكثر ذكاءً لجذب العملاء المحتميلن بكفاءة، من خلال تحليل جميع المتغيرات.

وبما أنّ هناك مناطق تواجه تباطؤاً اقتصادياً مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستحتاج الشركات إلى ترشيد وقتها ومواردها والاستفادة من أدوات مثل “إنسايد سيلز” لمساعدتها في إدارة التوقعات.

الصورة من “بيكسا باي” Pixabay.

المصدر

 

في مواجهة الاتهامات بالمساهمة في تراجع الصحافة وانتشار التضليل الإعلامي، باشرت مجموعة جوجل Google العملاقة للإنترنت عملية واسعة النطاق لتحديث تطبيق الأخبار google news الذي تقدمه لروادها، مراهنة على الذكاء الاصطناعي، في نهج يثير ردود فعل متباينة بين الخبراء.

والهدف، الذي أعلنت عنه شركة التكنولوجيا العملاقة، هو مساعدة وسائل الإعلام على إيجاد مشتركين والحد من مفاعيل أنظمة الخوارزميات التي تحكم عمليات البحث، فلا تورد في غالب الأحيان سوى وسائل إعلام أو مواضيع محددة في طليعة نتائج البحث.

وأكد رئيس مجموعة جوجل، سوندار بيشاي – كاشفًا عن تفاصيل الصيغة الجديدة من تطبيق “الأخبار” في مطلع الشهر – أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي “لتظهر الأخبار التي تهم المشتركين نقلًا عن مصادر موثوقة، عارضة في الوقت نفسه مجموعة كاملة من وجهات النظر حول الأحداث”.

وقال رئيس المشروع تريستان أبستيل، إن صيغة التطبيق المحدثة “تستخدم أفضل ما في الذكاء الاصطناعي للعثور على أفضل ما في الذكاء البشري، الصحافة الممتازة التي يمارسها المراسلون عبر العالم”، مشيرا إلى أن “النقاش البناء يفترض أن يتمكن الجميع من الوصول إلى المعلومات ذاتها”.

وضاعفت جوجل خلال الأشهر الأخيرة الإعلانات الرامية إلى طمأنة وسائل الإعلام التي تقيم معها علاقات صعبة، إذ تتهم المجموعة على غرار فيسبوك بالسماح بانتشار “الأخبار الزائفة” وإتاحة الكثير من المحتويات المجانية وتقاضي الجزء الأكبر من عائدات الإعلانات على الإنترنت.

بالتالي يعرض التطبيق الجديد مقالات مفصلة بحسب خيارات المتصفحين الشخصية في قسم “لكم”، وكذلك تغطية الأحداث المهمة في قسم “أبرز الأخبار”، معطيًا الأفضلية للمصادر “الموثوقة”، بحيث يتم الخروج من “فقاعة المرشح” التي تتسبب بعزلة ثقافية وفكرية للمشترك من خلال إمداده بنتائج بحث مبنية على أفضلياته فقط.

وقالت أستاذة الصحافة في جامعة نيويورك ميريديث بروسارد، إن “هناك خرافة مستمرة منذ وقت طويل حول المقالات التي يتم اختيارها بصورة مفصلة بحسب المتصفح” بواسطة نظام الخوارزميات.

وتابعت: “لم يتوصل أحد إلى تحقيق ذلك. أعتقد أن الذين يؤمنون بتغطية الأحداث وناشري الصفحات الرئيسية على الإنترنت، ينجزون بالأساس عملًا جيداً على صعيد فرز الأخبار”.

تغيير بيئة الأخبار

كذلك تعهدت جوجل من خلال تطبيقها الجديد بمساعدة ناشري الصحافة على اجتذاب اشتراكات مدفوعة، إذ تبسط على القراء كيفية الاشتراك من خلال استخدام حسابهم على جوجل.

وقال أستاذ الصحافة في جامعة “نورث إيسترن” دان كينيدي، إن هذه التدابير الجديدة تبدو إيجابية بالنسبة لأوساط الصحافة.

وتابع: “رفضت جوجل لسنوات عديدة تقاسم العائدات مع المجموعات الصحفية، بذريعة أن جوجل تجلب لها قراء، وأنه يعود لها أن تتدبر أمرها لجني منافع مالية من ذلك”.

وقال: “الآن، ومع تقاضي جوجل وفيسبوك أكثر من 90% من مجموع عائدات الإعلانات على الإنترنت، تقر جوجل أخيرًا بأنه يتحتم اختبار وسيلة أخرى”.

لكن خبير الصحافة الرقمية في جامعة “نورث وسترن”، نيكولاس دياكوبولوس، لفت إلى أن النتائج غير مؤكدة، لا سيما وأن جوجل “تركز كل جهودها على عدد محدود نسبيًا من ناشري الصحافة”.

وقال من جهة أخرى إن فكرة تحديد المصادر “الموثوقة” ودفعها إلى الواجهة قد تكون إشكالية.

وأوضح: “ربما يكون الأمر إيجابيا لكبار الناشرين، أو أولئك الذين فهموا كيف يتم التلاعب بالخوارزميات، لكن ماذا عن المواقع الإخبارية المحلية ومواقع الأخبار الحديثة؟”.

وهي مآخذ مشابهة للانتقادات التي وجهت إلى موقع فيسبوك حين أعلن قبل بضعة أشهر أنه سيعطي الأولوية للمصادر “الموثوقة” بحسب رأي المستهلكين.

لكن إن كان بوسع الذكاء الاصطناعي تعزيز الخيارات، لفت دياكوبولوس إلى أن قطاع النشر وتقاسم المحتويات الإخبارية “ما زال بحاجة إلى العنصر البشري.. إننا بحاجة إلى عكس القيم الإنسانية والقيم التحريرية، لا يمكن قياس المعايير التي قد تكون ذات أهمية في عملية اتخاذ قرار تحريري”.

المصدر

سلط  الموقع البريطانى “بيزنس أنسايدر” الضوء على جهود جوجل لدعم  خدمة الترجمة الخاصة بها بالذكاء الاصطناعى، إذ أعلن عملاق محركات البحث عن استخدام الذكاء الاصطناعى فى خدمة الترجمة لتحسين النتائج بشكل جذرى، إذ يمتلك الذكاء الاصطناعى القدرة على التعلم والتحسن مع مرور الوقت.

تحاول جوجل دمج الذكاء الاصطناعى فى منتجاتها الأساسية فى محاولة لتحسين الكفاءة، إذ تم استخدامه فى كل شىء بدءًا من تخفيض فاتورة الكهرباء من مراكز البيانات الضخمة للشركة، وصولا لهزيمة بطل العالم البشرى فى اللعبة الصينية القديمة Go وهو الحدث الذى حظى بتغطية إعلامية مكثفة.

يجرى الآن استخدام الذكاء الاصطناعى فى ترجمة جوجل ، إذ بدأت التجربة بالترجمة من الصينية إلى الإنجليزية، مع وجود خطط لإضافة لغات أخرى، مما يحسن من الترجمة بشكل كبير ويحد من الأخطاء.

المصدر

عن اوس

شاهد أيضاً

مزيدا من الخدع الإعلامية لترويج البيت كوين..من هو المبتكر الحقيقي؟

مازال  معظم الناس ينتظرون ويترقبون، مسير البتكوين وإلى أين الاتجاه؟إليك الخبر: مرتبط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *