گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / تقنيات / أهم الاختراعات أكثرها خدمة للبشر

أهم الاختراعات أكثرها خدمة للبشر

نجد أحيانا خدمات لاتعنينا بحال، بل تعني شريحة خاصة من العلماء والمفكرين والمطورين عموما، بحيث يستعصي علينا فهم فكرتها، أو أهميتها، ويبقى كل اختراع خدمي محط لفت الأنظار بالطبع، خاصة لو كان ذو هدف تجاري بحت، نغفل عنه لأنه مفيد،  هذا ماعنيت به الشركات في العام المنصرم، فماذا عن العالم الجديد؟.

خلال المؤتمر السنوى لمطورى جوجل I / O، الذى انطلق يوم الثلاثاء فى ماونتن فيو بكاليفورنيا ويمتد حتى الخميس، كشف الرئيس التنفيذى ساندر بيتشاى النقاب عن تقنية جديدة تسمى “Duplex” تتيح لمساعد جوجل إمكانية إجراء مكالمات هاتفية مع أشخاص حقيقيين، إذ يمكنه حجز موعد لدى مصفف الشعر وحجز طاولة لك فى مطعمك المفضل.

وستطرح خدمة Duplex، التى قال Pichai إن الشركة طورتها على مدار سنوات عديدة، لعدد محدود من المستخدمين فى الوقت الحالى.

وخلال العرض التوضيحى الذى كشفت عنه الشركة، اتصل مساعد جوجل بصالون تصفيف الشعر لتحديد موعد، ففى البداية طلب المستخدم من مساعد جوجل تحديد موعد لدى الصالون، وقام المساعد على الفور بإجراء المكالمة الهاتفية.

وفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، يمكن لمساعد جوجل تحديد وقت وتاريخ للموعد، حتى عندما قال موظف الصالون إنه لا توجد مواعيد متاحة فى الوقت الذى اقترحه فى البداية، أجاب المساعد على الأسئلة بطريقة طبيعية وقابلة للتصديق عندما طلب منه الموظف الانتظار لحظة.

أظهر العرض التوضيحى الثانى كيف يمكن للمساعد حجز  طاولة فى مطعم، وخلال المحادثة المباشرة، استطاع المساعد طرح العديد من الأسئلة وتمكن حتى للسؤال كم من الوقت يتم الانتظار دون المطالبة، ثم يرسل المساعد إشعارًا إلى المستخدم لإعلامه بأنه قد تمت جدولة موعد.

وقالت جوجل إنها استخدمت مجموعة من معالجة اللغات الطبيعية والتعلم الآلى، من بين تقنيات أخرى لتطوير دوبلكس.

واضاف بيتشاى: “يستطيع المساعد أن يفهم فى الواقع الفروق الدقيقة فى المحادثة، ولا نزال نعمل على تطوير هذه التكنولوجيا ونعمل بجد لتحقيقها بشكل صحيح”.

وستحدث هذه التقنية تغييرات كبيرة فى كيفية تفاعلنا مع الأجهزة التى يتم تشغيلها بالصوت، وهذا هو السبب فى أن المسئولين التنفيذيين لشركة Google قالوا لموقع CNET إن الشركة سوف “تمضى بحذر” فى طرح التكنولوجيا للجميع.

المصدر

إذا ألقينا نظرة تأمُّل سريعة إلى ماضي عالمنا القريب وليس البعيد، بل منذ عشر سنوات فقط فسوف نلاحظ حقيقة مدهشة؛ ألا وهي أن أغلب التقنيات الحديثة التي تساعدنا اليوم وتجعل حياتنا أيسر من ذي قبل لم تكن موجودة بشكلها المبسط الذي تتواجد به اليوم، وأكبر الأمثلة ربما تكون هاتفك الذكي الذي تقرأ هذا الموضوع من خلاله باختلاف نوعه وطرازه فهو لم يكن في متناول الجميع حتى أصدرت «أبل» أول هواتفها الذكية عام 2007، ولحقت به «إتش تي سي» بأول هاتف بعمل بنظام آندرويد عام 2008.

حتى تقنية «واي-فاي» التي بدأت في أواخر التسعينيات بشكل مبسط لم تكن في متناول الجميع حتى قدمت«موتورولا» أول طراز يتيح توصيل الواي فاي، تلك التقنيات هي أيضًا سوف تقوم بدورها خلال العقد القادم من الزمن في تغيير نمط البشر في المعيشة على عدة أصعدة، منها الطبية والاقتصادية والتكنولوجية وحتى قوة الأيدي العاملة.

 

1- الحواسيب الفائقة Supercomputers

بدأت تقنية الحواسيب الفائقة في الستينيات من القرن الماضي على يد المهندس الأمريكي «سيمور كراي» الذي ابتكرأول حاسوب فائق والذي عرف باسم «سي دي سي 6600» واستطاع من خلاله القيام بعمليات حساب عالية الدقة، والسرعة تصل إلى 3 ملايين عملية حوسبة في الثانية الواحدة.

ثم تلا ذلك دخول الشركة الأكثر شهرة «آي بي إم» إلى عالم الحواسيب الفائقة في السبعينيات وظلت الولايات المتحدة على رأس الدول التي طورت الحواسيب الفائقة حتى احتلت الصين المقدمة اليوم بأسرع وأقوى حاسوب فائق وهو «صنواي تايولايت» Sunway TaihuLight المذهل والقادر على القيام بعمل 93 كوادريليون «الرقم ويليه 15 صفرًا» عملية حوسبة في الثانية الواحدة، وتستخدم الحواسيب الفائقة اليوم في كل شيء تقريبًا بداية من توقعات الطقس وحتى رسم خريطة الدماغ البشري وتقنيات بناء محطات الفضاء وعلوم استكشاف الفضاء البعيد.

 

2- الصحة الرقمية Digital health

قد يسهل توقُّع تعريف الصحة الرقمية بأنه ببساطة نظام رعاية صحية يربط سجلات الصحة العامة للأنظمة والتطبيقات الرقمية، وهذا بشكل ما يفسر بالفعل ماهية تلك التقنية، هو كما يعرّفه موقع «قصة الصحة الرقمية» بأنه جمع ودمج لكل الأنشطة التي تساعد في إبقاء الصحة العامة واللياقة البدنية في أحسن حالاتها، والعمل على إيجاد الحلول السريعة والمُنجزة للمساعدة في مشاكل الصحة للفرد وللأسرة.

من خلال قواعد بيانات للأشخاص تحتوي على سجلات قياسات معدلاتهم الحيوية، ومعدلات اللياقة البدنية يمكن للشخص أن يتواصل رقميًا مع طبيبه المعالج، أو شبكة أخرى من الأطباء للمساعدة والعلاج، ويمكن أيضًا من خلال تطبيقات أحدث – بعضها متاحة بالفعل اليوم – أن تقيس معدّلاتك الحيوية بنفسك مثل مستوى ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وحتى توصيلها بأجهزة منها جهاز قياس السكر في الدم مثلًا، وتستطيع من خلال تلك البيانات التواصل المباشر مع قاعدة أوسع للاستشارات الطبية، والنصائح الهامة جدًا مثل نظام التحذير من النوبات القلبية الذي يستطيع من خلال القياسات الحيوية أن يحذر الشخص من نوبة قلبية أو سكتة دماغية وشيكة.

بجوار العديد من الوسائل والتقنيات المتشابكة التي تهدف أولًا وأخيرًا إلى ربط الصحة العامة للإنسان ببعضها البعض، وضمّها تحت مظلة نظام موحد قد يتبلور في المستقبل ليضم جميع البشر دون النظر إلى دول وحكومات وأماكن بعينها.

محاضرة من تيد عن الصحة الرقمية بالإنجليزية.

 

3- الأطراف الصناعية الآلية Exoskeletons

مثلها مثل أغلب التقنيات التي بدأت لأهداف عسكرية؛ بدأت فكرة تطوير أطراف صناعية آلية بواسطة الجيش الأمريكي في بداية الثمانينيات بغرض صناعة بزّات متحركة تعمل كدروع كاملة متحركة، ولكن العينات الأولى لتلك التقنية كانت غير مجدية وتُكلف الكثير من المال، ولكن عندما دخلت تلك التقنية حيّز الأبحاث ذات الأغراض الطبية تطورت على مدار العقدين الأخيرين بشكل هائل من تصنيع أذرع وسيقان ميكانيكية تُدار بالطاقة الكهربائية تستطيع أن تحاكي عمل الأطراف البشرية المفقودة أو المبتورة وتدار بالاسترشاد بالإشارات العصبية الآتية من المخ البشري الموصل به الطرف.

وبرغم توفر تلك التقنية في السنوات الأخيرة بشكل تجاري عن طريق 36 شركة منها عملاق التكنولوجيا الياباني «باناسونيك – Panasonic»، و«سوت إكس – suitX» وغيرهم؛ إلا أن العلماء يتوقعون حدوث طفرة أوسع في نطاق عمل تلك الأجهزة التعويضية وخامات تصنيعها لتشمل مساعدة مرضى الشلل، والرياضيين الذين فقدوا أطرافهم وتمكنهم من العدو والعودة لممارسة رياضتهم المفضلة.

 

محاضرة مترجمة للعربية عن تقنية Exoskeleton.

 

4- مضادات حيوية جديدة Crowd-sourced antibiotics

Crowdsourcing مصطلح يعني حشد المصادر أو التعهيد الجماعي لحل مشكلة ما عن طريق فتح الأبواب للمجهودات البحثية الفردية، والشخصية للعمل على إيجاد حلول شافية للمشكلات المستعصية، وهنا تحديدًا نتناول موضوع المضادات الحيوية كواحدة من الحلول الدوائية التي تساهم بشكل كبير في علاج البشر، والكائنات الحية، بل وتساعد في بقاء الإنسان على قيد الحياة في أحيان كثيرة، ولكن مع التطورات المخيفة في خواص وطبيعة البكتيريا المسببة للأمراض بمرور الزمن وتطوير نظم مقاومتها للمضادات الحيوية قد تصبح تلك الأخيرة عديمة الجدوى باكتسابها صفات مقاومة قد تتسبب في نهاية المضادات الحيوية كما نعرفها.

وبما أن هذا قد يصبح أحد الكوارث الصحية التي يواجهها العالم في المستقبل؛ نادت العديد من الأصوات في المحيط العلمي والبحثي بتعزيز المبادرات وحشد المصادر لدراسة الأبحاث الفردية لتطوير واكتشاف أنواع جديدة من المضادات الحيوية التي قد تكون بديلة لتلك المتعارف عليها الآن كما ورد في «مبادرة العالم الصغير» للتشجيع على القيام بالأبحاث الكيميائية والحيوية التي تهدف لاكتشاف أنواع جديدة من المضادات الحيوية التي يصعب على البكتيريا تطوير مقاومتها، والذي من شأنه إحداث طفرة هائلة في عالم الطب الوقائي، والعلاجي في المستقبل القريب.

 

5- تقنية سلسلة الكتل Blockchain Technology

تطورت التقنيات الرقمية بشكل كبير في الفترة الأخيرة بفضل الإنترنت، والتوصيل السريع، تلك واحدة من التقنيات التي ربما تكون قد صادفتك أثناء البحث أو الاطلاع، وتحديدًا في الموضوع المثير للجدل: البتكوين، تقنية سلسلة الكتل كما يبسط شرحها موقع «blockchaintechnologies.com» هو مجموعات من البيانات الرقمية المتراصة بشكل تسلسلي ومُشفر في حِزم تسمى «الكتل – Blocks» كل منها يرتبط بما يليه من «كتلة» لضمان عدم تغييرها أو التلاعب بها بأي شكل من الأشكال.

سلسلة الكتل تعد أكثر التقنيات الرقمية أمنًا لم تظهر بظهور عملة «البتكوين»، ولكن العكس هو ما حدث؛ فقد استخدم المُبرمج مجهول الهوية الذي يطلق على نفسه «ساتوشي ناكاموتو» مُبتكر «البتكوين» تلك التقنية في ابتكار بروتوكول عمل العملة المُشفرة، وبالعودة لأصل تلك التقنية التي تهدف بالأساس إلى إرسال واستلام البيانات المُشفرة من طرف إلى طرف آخر بعينه دون أن يستطيع طرف ثالث مهما كان أن يتدخل أو يتلاعب أو حتى أن يعرف محتواها، بل يستطيع فقط أن يرى عملية التسليم والتسّلم بكل شفافية مع الاحتفاظ بهوية المُرسل والمستقبل الحقيقية قيد التشفير.

وبالطبع يستطيع أي شخص أن يُخمن مستقبل تلك التقنية الآمنة، التي لا تخضع لسلطة ما، أو جهة بعينها بل هي من المستخدمين وإلى المستخدمين مباشرة من خلال التخزين السحابي والفضاء المفتوح، ومع نمو التطبيقات التي تستخدم تلك التقنية – ومنها التخزين السحابي – نستطيع أن نرى معدل نمو وانتشار وقوة تأثير تلك التقنية في المستقبل والتي تحمل إلى العالم وعدًا بشبكة دولية جديدة تمامًا وغير مُسيطر عليه.

المصدر

كثرت حوادث السيارات حول العالم بصورة مطردة، وحسب الدراسات فإن السبب الأساسى لها العامل البشري، حيث أنه في كثير من الأحيان يقود السائقين السيارات في حالة إرهاق وتركيز ضعيف، لذا قامت الشركات بتطوير أنظمة قيادة مساعدة في أشكال تقنية مختلفة تتعرف على حالة تعب وإجهاد السائق في الرحلات الطويلة.

وتعقيبا عليه، تقول الهيئة الألمانية لمراقبة الجودة “نظام التعرف على تعب وإجهاد السائق، والذي يعرف أيضاً بمساعد الانتباه، يراقب ويحلل سلوكيات القيادة وخاصة حركات التوجيه”.

ويبدأ البرنامج عمله من خلال فتح ملف تعريف مع بداية الرحلة، ثم يقوم بتحليل سلوك القيادة على سرعة 80 كلم/س كما هي الحال في موديلات مرسيدس، وعلى سرعة 65 كلم/ساعة، كما هي الحال في سيارات فولكس فاجن.

وتقوم فكرة نظام “التعرف على تعب السائق” على تحليل الأنظمة الإلكترونية، التي يتم تثبيتها مثل مستشعر زاوية التوجيه لتصرفات السائق، فحينما يكون السائق متعب يرتكب أخطاء توجيه بسيطة، ثم يحاول تصحيحها بشكل مفاجئ، وهو ما تكتشفه الأنظمة الإلكترونية.

ويحلل النظام أيضا مدة القيادة وسلوك تغيير إشارات تغيير الاتجاه والضغط على الدواسات، وفي حال إذا وجد البرنامج السائق يتصرف بشكل خاطئ، وبشكل متعب يمكن قياسه، فإن النظام سيطلق تحذيرات عن طريق إشارات صوتية، وبلاغات تظهر في مقصورة القيادة.

ويراقب النظام أيضا إشارات الطريق، ويتعرف على سلوك السائق عندما يتأرجح على حارة السير المرغوبة، وكذلك يكشف عن تعب السائق من خلال مساعد الحفاظ على حارة السير، وبالاستعانة بصور كاميرا الفيديو، ليتدخل النظام أحيانا لمساعدته في البقاء على المسار.

شاهد التقرير:

اذا لم يفتح معك الفيديو اضغط هنا

المصدر

 

عن اوس

شاهد أيضاً

حتى متى يا أيفون؟

هل مازالت المعلومة صحيحة، في تخفيض نسبة الإتقان للأجهزة، لمزيد من المبيعات؟؟؟ ماذا على المستهلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *