گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / غير مصنف / جديد أخبار التقنيات 19

جديد أخبار التقنيات 19

ونكمل مشوار آخر أخبار سيالات التقنيات التي لاتتوقف، مكملين سلسلتنا السابقة:

جديد أخبار التقنيات 18

قد لا يكون الشخص الذي ستحتاج إلى إبهاره في مقابلة العمل المقبلة لك بشريًا. إذ بدأت وكالة التوظيف السويدية منذ أكتوبر/ تشرين الاول باستخدام رأس آلي مزود بذكاء اصطناعي سمته «تينجاي،» مهمته إجراء مقابلات العمل بدلًا من موظف بشري.

وسيبدأ الروبوت ابتداءً من شهر مايو/ أيار المقبل إجراء مقابلات عمل مع مرشحين لشغل مناصب حقيقية، بهدف القضاء على التحيزات التي قد تترافق عادة مع عملية التوظيف. ويعد هذا الابتكار مثالًا جيدًا على استغلال الذكاء الاصطناعي لغايات القضاء على التمييز بدلًا من ترسيخه.

ويمثل تينجاي ابتكارًا من الشركة الناشئة «فورهات روبوتكس» المتخصصة بالروبوتات الاجتماعية والذكاء الاصطناعي القادر على المحاورة. وصممت الشركة الرأس الآلي ليوضع على طاولة أمام المرشح للعمل وعلى مستوى نظره، ليبدأ الروبوت بطرح سلسلة من الأسئلة بصوت وتعابير وجه تحاكي تعابير وجه الإنسان وردود أفعاله على الشخص المتقدم للعمل.

وسيطرح تينجاي أسئلته على كل المتقدمين بالترتيب والطريقة ذاتها، خلافًا للمسؤول البشري الذي قد ينحاز لا إراديًا لشخص أو لآخر، ابتداءً من جنس المتقدم للعمل وعرقه، وصولًا إلى محادثته غير الرسمية التي أجراها معه قبل المقابلة. وسيزود المسؤول البشري بعد المقابلة بنسخة من إجابات المرشح للعمل ليتخذ القرار بشأن جدوى توظيفه.

وتأمل الشركة المطورة أن تنجح في نهاية المطاف في برمجة الروبوت ليتخذ قراراته الخاصة بخصوص المتقدمين للعمل، فيتمكن من تحديد أولئك الذين يستحقون الانتقال إلى الجولة الثانية من المقابلات. وبدأت الشركة في تطوير نسخة جديدة من هذا الروبوت باللغة الإنجليزية، تخطط لإطلاقه في مطلع العام 2020.

ووفقًا لمسح جديد أجرته وكالة التوظيف السويدية، يعتقد نحو 73% من الباحثين عن العمل في السويد أنهم تعرضوا للتمييز أثناء عملية التقدم لطلب وظيفة. لذا ترى وكالة التوظيف السويدية وشركة فورهات ضرورة استبدال الموظف البشري الموكلة إليه مهام مقابلة العمل بالروبوت تينجاي لجعل عملية الاختيار أكثر عدلًا، دون الاستغناء تمامًا عن القرار البشري.

وقالت «بترا إليسون» الموظفة في قطاع الرعاية الصحية وإحدى المشاركين في الاختبار في لقاء لها مع بي بي سي، «كنت متشككة في البداية قبل لقائي مع تينجاي، لكنني ذهلت تمامًا عند مقابلته. في بداية اللقاء كنت أشعر حقًا أنني أتعامل مع روبوت، لكن بعد استرسالنا في الحديث نسيت تمامًا أن من يحاورني ليس بشريًا.»

ولضمان ألا يعكس روبوت تينجاي بدوره التحيزات الموجودة في شخصيات مبتكريه وبيانات التدريب التي زودوه بها -وهي مشكلة حقيقية واجهتها من قبل أنظمة ذكاء اصطناعي أخرى- قال «جابرييل سكانتزي» رئيس العلماء في شركة فورهات لمحطة بي بي سي، «ستجري الشركة مقابلات تجريبية مع مجموعة كبيرة ومتنوعة من الموظفين والمتطوعين قبل أن يتسلم روبوت تينجاي مهامه الرسمية التي تؤهله لتقرير مصير موظف متقدم للحصول على وظيفة.»

***************
يُحتمَل أن تسهم سيارات تويوتا المستقبلية في ردع عمليات اختطاف السيارات، بعد حصول الشركة على براءة اختراع لنظام المعطر الشخصي الذي ترشه سياراتها بعد التعرف على صاحبها، وبالمقابل ترش غازًا مسيلًا للدموع في حال اقتحام السيارة من شخص مجهول، ونشرت الشركة تفاصيل براءة الاختراع الأسبوع الماضي.

تطور جديد

وذكر موقع سي نت الأمريكي وجود نظام المعطر في بعض السيارات سابقًا، إلا أن نظام تويوتا الجديد يعد المحاولة الأولى لتخصيص نوع العطر إضافةً لإمكانية تحويله لسلاح رادع.

وأشارت براءة الاختراع إلى أن النظام الجديد قادر على اكتشاف اقتراب شخص ما إليه، فيرش بناء على ذلك رائحته المفضلة، ما يؤدي إلى إزالة الروائح الكريهة من السيارة. وفي حين أن شركة آبل حصلت حديثًا على براءة اختراع لتقنية تسمح للسيارات بالتعرف على وجوه مستخدميها، وإلغاء قفلها تلقائيًا عند اقترابهم، تعتمد تقنية تويوتا الجديدة على إشارات مرسلة من هاتف المستخدم الذكي المتصل بها.

صعب الإقناع

ويُرجَّح أن نجد نظام العطر الجديد دون غاز مسيل للدموع في البداية إذا اعتمدت تويوتا تطبيق براءة الاختراع على مركباتها المستقبلية. إذ يبدو العطر الشخصي وسيلة ممتعة لتخفيف متاعب التنقلات القاسية، إلا أن تركيب علبة غاز مسيل للدموع في نظام تهوية السيارة المستخدمة لنقل الأصدقاء والأطفال أمر يصعب إقناع الناس به.

************

يعاني نحو 1.3 مليار إنسان في العالم حاليًّا من نوع من أنواع ضعف البصر، منهم نحو 36 مليون ضرير؛ ومؤخرًا أصدرت جوجل تطبيقًا معتمِدًا على ذكاء اصطناعي ليكُون عينًا لأولئك الأشخاص، فتمنحهم بعض الاستقلالية التي ربما يفتقرون إليها، وتُبيِّن للعالم بطريقة جديدة ما يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديمه لذوي الهِمَم.

عن لوكاوت

سمَّت جوجل تطبيقها «لوكاوت،» وطريقة استخدامه بسيطة: يَفتح المرء التطبيق بهاتفه، ويصغي إليه وهو يصف له كل تقع عليه «عين» الكاميرا؛ وفيه ثلاثة أوضاع مصمَّمة لحالات معينة:

وضع «الاستكشاف» للمساعدة على التنقل في مكان جديد؛ وتنصح جوجل المصابين بضعف بصري حاد بوضع الهاتف بالقرب من رقابهم –بتعليقه في الرقبة بقلادة مثلًا أو وضعه في جيب القميص-، ليتسنى للتطبيق تزويدهم بأوصاف لما يحيط بهم وهم يتنقلون.

ووضع «التسوق» لقراءة الرمز الشريطي أو العُملات أو ما شابه ذلك، فيمْكن المصاب بضعف بصري أن يستخدمه ليَعلم قيمة الفاتورة التي بين يديه مثلًا.

ووضع «القراءة السريعة» الذي يفسره اسمه طبعًا، فما على مستخدِمه إلا أن يوجه هاتفه إلى أي نص -بريد إلكتروني مثلًا أو لافتة في متجر أو ما شابه-، ليقرأها له لوكاوت.

بداية

صحيح أن جوجل قالت في تدوينتها إن تطبيقها «لن يكون دقيقًا بنسبة 100% دائمًا،» لكن الراجح أنه سيحسِّن حياة ضِعَاف البصر تحسينًا كبيرًا.

وستزداد احتمالية ذلك إذا وسّعت جوجل نطاقه وزوَّدتْه بمزيد من اللغات وجعلته يناسب أجهزة أكثر -هو حاليًّا ناطق بالإنجليزية فقط، وغير متاح إلا في أمريكا لمن يحملون أجهزة «بِكسل»-، وهو ما زعمت الشركة أنها تخطط لفعله قريبًا.

**************

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

تعقد وكالة ناسا آمالا كبيرة على دور المرأة في مستقبل الاستكشاف الفضائي. ففي مقابلة أخيرة خلال برنامج إذاعي للتقنية والعلوم، صرح مدير في وكالة ناسا يدعى جيم بريدنستين أن الشخص التالي على سطح القمر سيكون امرأة غالبًا.

لكن توقعاته لم تنتهي هنا إذ قال أيضًا «ويرجح أن يكون أول رائد فضاء يهبط على سطح المريخ امرأة أيضًا.» لكن لم تتضح أسباب هذا التصريح، فضلًا عن أن عدد رائدات الفضاء اللواتي يعملن  في وكالة ناسا لا يتجاوز الثلث.

لكن لماذا؟

جاءت تصريحات جيم ردًا على سؤال غرده أحد المتابعين على تويتر خلال مقابلة مع الصحفي إيرا فلاتو على إذاعة ببلك راديو إنترناشونال. والمؤسف أن إيرا أعلم ضيفه أنه لم يبق سوى 30 ثانية للإجابة عن السؤال، لذلك لم يوضح جيم لماذا رجح إرسال المرأة عوضًا عن الرجل إلى القمر والمريخ.

المستقبل وتمكين المرأة

وعلى الرغم من قصر الوقت، نجح جيم في الإشارة إلى إنجاز آخر ستحرزه النساء في قطاع الفضاء، إذ قال «في نهاية مارس/آذار، سنطلق أول تجربة مشي بالفضاء بطاقم نسائي بالكامل، وتتوافق هذه المناسبة مع شهر المرأة الوطني. وتحرص وكالة ناسا على إضفاء التنوع إلى مواهبها وضم مختلف المهارات من جميع أنحاء العالم.»

وفي المقابلات القادمة، ربما يبين جيم الأسباب الذي قد تدفع ناسا إلى إرسال المرأة إلى المريخ قبل الرجل.

***********

تعتزم جامعة السوربون في أبوظبي إضافة تخصصات علمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة إلى مناهجها في إطار خطة استراتيجية خمسية تهدف من خلالها لتعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بما يواكب خطط الإمارات العربية المتحدة لتطوير القطاع وتحقيق تنمية مستدامة معتمدة على التحول الرقمي.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، عن نائب المدير للشؤون الإدارية في جامعة السوربون أبوظبي، الدكتورة فاطمة الشامسي، أن «إدارة الجامعة ارتأت بعد سنوات من التركيز على العلوم الإنسانية مثل تخصصات الفلسفة واللغات والفنون والآداب وعلم الاجتماع ضرورة زيادة جرعة التخصصات العلمية التي تلبي متطلبات سوق العمل المحلي في دولة الإمارات لتؤهل في الوقت ذاته خريجي الجامعة للدخول بقوة في هذا السوق متسلحين بأفضل المؤهلات العلمية والمهارات التدريبية.»

وقالت الشامسي إن «جميع البرامج العلمية في الجامعة تُقدَم بإشراف جامعة السوربون العريقة في فرنسا، فالمساقات الدراسية التي يحصل عليها الطالب في أبوظبي هي ذاتها التي تُقدَم في باريس، والأساتذة الذين يُدرِّسون في باريس هم أنفسهم الذين يُدرِّسون في أبوظبي وبذلك توفر الجامعة على طلابها عناء السفر والاغتراب وتتيح لهم إكمال تخصصاتهم العلمية ضمن بلدهم وبيئتهم الاجتماعية.»

وأضافت إن «الشهادات التي تمنحها الجامعة تصدر عن الجامعات الفرنسية كجامعة باريس4، وجامعة السوربون في باريس المُصنفة كأفضل جامعة في فرنسا وفي المرتبة التاسعة في أوروبا ومن ضمن أفضل 50 جامعة في العالم، وهذه الشهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات ومن مثيلتها في فرنسا ولها مصداقية عالية حول العالم.»

وتعد جامعة سوربون أبوظبي أول فرع للجامعة العريقة خارج الأراضي الفرنسية، أُسِّست عام 2006، وهي ثمرة شراكة بين حكومة إمارة أبوظبي والحكومة الفرنسية في المجال التعليمي. ويشكل الطلبة الإماراتيون في الجامعة نسبة 30% من إجمالي عدد الطلبة البالغ 738 طالبًا وطالبة، من أكثر من 90 جنسية تقيم في الإمارات.

وتوفر الجامعة حاليًا تسعة برامج بكالوريوس، و13 برنامج ماجستير في تخصصات اللغات والقانون والاقتصاد والبيئة وتاريخ الفن والتسويق والإعلام والاتصال والتخطيط والتطوير الحضري وعلم الاجتماع والبحث العلمي.

تنامي الاهتمام بمناهج الذكاء الاصطناعي

وازداد في الإمارات الاهتمام بمناهج الذكاء الاصطناعي؛ وتعتزم وزارة التربية والتعليم حاليًا اعتماد مناهج لتعليم تقنيات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي في المدارس، في إطار استراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي الأولى من نوعها في العالم العربي.

وينظر الشباب العربي إلى استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي بعين الترقب علَّها تشكل بارقةً أمل لمستقبل أفضل؛ ويشير المسؤولون في دولة الإمارات على أهمية دور الشباب العربي في هذا التوجه، وضرورة إعادة تأهيلهم وتدريبهم لتزداد خبرتهم ويصبحوا قادة للفكر.

وفي هذا الإطار؛ شرعت الإمارات خلال الأعوام الأخيرة بالتخطيط للتحول إلى مدنٍ ذكية وخضراء تُحقق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل، بإرهاصاتٍ بدأت تظهر في أبوظبي ودبي؛ ومنها مدينة مصدر وهي من أوائل المدن الذكية عالميًا، وكذلك المدينة المستدامة في إمارة دبي المستندة إلى التحول الرقمي. ولتحقيق استراتيجية الذكاء الاصطناعي؛ عيّنت الإمارات في أكتوبر/تشرين الأول 2017، أول وزير دولة للذكاء الاصطناعي.

ومن أبرز التطبيقات العملية للتوجه الرسمي؛ مبادرة مليون مبرمج عربي، التي أطلقتها لتعليم مليون شاب عربي علوم البرمجة، وكذلك تعليمها للأطفال في المدارس، وتعمد إلى تشجيع الخبراء من جميع أنحاء العالم على المساعدة في تسريع تطوير التقنيات في الدولة.

ويشمل التوجه الرسمي للإمارات تقديم خدمات حكومية للمراجعين عبر القنوات الذكية، وتُطوِّر حكومة دبي كذلك نظامًا متكاملًا لإدخال الذكاء الاصطناعي في مفاصل قطاع الشرطة.

وتؤكد تقارير محلية على أن الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي في الإمارات سجل نموًا وصلت نسبته 70% منذ العام 2015.

عن اوس

شاهد أيضاً

أهم مايجب أن تعرفه عن المعالجات..

قبل أن تشتري حاسبا محمولا، عليك أن تعرف ماذا لديك من نقود، وماهي العمليات المطلوبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *