Modern technology gives us many things.

جديد نتاج الأدمغة العربية

0 247

 

يقال أن الدماغ تعمل علميا، عند توفر شروط البحث وأدواته، ويقال أن الدماغ تبدع ادبيا، عندما لاتتوفر الشروط الجيدة للحياة عموما، ولكن متى ستتصدر العالم منتوجات العرب التي مازالت تنظوي تحت هوية مبعثرة؟ مازلنا نبحث..إليكم الخبر:

فتاتان إماراتيتان تقدمان سياحة افتراضية ولعبة واقع افتراضي خلال أسبوع دبي للمستقبل

مع مؤثرات صوتية وتفاعلية

تشارك رائدتا الأعمال الإمارتيتان علياء العبار وهند المري في أسبوع دبي للمستقبل بمشروعين عن تقنيات الواقع الافتراضي بالتعاون مع شريكهما “خسوف استديو” الذي يملكه رائد الأعمال الفلسطيني أحمد النتشة.

المشروع الأول، نموذج لتطبيق الواقع الافتراضي في الترويج السياحي يتيح للمستخدم التجول في زيارة افتراضية لمسجد الشيخ زايد في أبوظبي مع مؤثرات صوتية وتفاعلية وتتطلع الفتاتان الإماراتيتان للانتقال مستقبلاً إلى مواضيع أخرى من التراث الإماراتي لتوفيرها للناس حول العالم.

أما المشروع الثاني، الذي تعرضانه أمام رواد “أسبوع دبي للمستقبل” فهي لعبة واقع افتراضي تخططان لإطلاقها رسميًا خلال العام المقبل إن حصلتا على التمويل المناسب، وتسمى “ستراتوم كورنيوم” والذي يعني باللغة اللاتينية طبقة الجلد المتقشرة في دلالة على التغيرات على شخصيات لعبة الواقع الافتراضي التي يستطيع لاعبها تقمص أحد شخصيات فيلم تعملان على إنتاجه وإدماجه باللعبة، ويعكس رؤيتهما لما سيكون عليه مستقبل الترفيه.

وفي حين أن العرض الذي يمكن أن يشاهده زوار “أسبوع دبي للمستقبل” لا يتعدى 5 دقائق، فإن المستوى الأول للعبة يمكن أن يأخذ يومين أو ثلاثة من اللاعب لإنهائه، ويبقى الأفق مفتوحًا أمام إنتاج مستويات أخرى متعددة من اللعبة، في انتظار توفر التمويل اللازم، والبدء بتحصيل عائدات المستوى الأول من اللعبة.

ورأت علياء العبار وهند المري أن الأعمال الجديدة تحتاج أسماء جديدة، لذا فضلتا أن تصوغا تجربة المتعامل مع شركتهما من خلال الاسم “بلاه” الذي اختارتاه ليكون معبراً عن لا شيء، فالمسمى وليس الاسم هو ما يشكل فرقًا. وتعمل رائدتا الأعمال على مشاريع عدة متفرعة عن الشركة الأساسية “بلاه” وتشاركان في “أسبوع دبي للمستقبل” عبر شركتهما “بلاه آرت برودكشن”

وتعتمد علياء وهند، على أسلوب فريد يعتمد على تبادل الخبرات، أي تقديم خدمات مقابل تلقي خدمات دون الحاجة إلى تعاملات مالية، إذ عملتا خلال الفترة الماضية بالتعاون مع مغني الأوبرا، وام هوست، على إعداد فيديو تعريفي لشركتهما المبتكرة أسهم بانتشارهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكن أسلوب الدفع الذي اختارتاه في هذا المشروع يعتمد على إعداد فيلم سينمائي لمغني الأوبرا، سيعرض الشهر المقبل في صالات العرض السينمائي.

وتقولان عن هذه التجربة إن الفنان العالمي أكد لهما أن العقد بينهما سيعتمد على “الكلمة بينهم” تماماً كما يفعل العرب ويلتزمون بالأفعال، بدلاً من توقيع عقود تقليدية.

*********************

طور المبتكِر السعودي حسن البلوي خوذة لكشف النعاس لدى السائقين تنبههم إن نال منهم التعب أثناء القيادة حتى لا يغفلوا عن الطريق ويتسببوا بالحوادث المرورية التي تهدد حياتهم وحياة الآخرين من مستخدمي الطرق، وفاز عنها بجائزة الفائز بجائزة “مبتكرون دون 35” من إيمتيك مينا خلال أسبوع دبي للمستقبل.

ونشأت فكرة الخوذة لدى البلوي عندما أوشك في إحدى المرات على الاصطدام بشاحنة وهو يقود سيارته برفقة زوجته وطفله بسبب الإرهاق، فقرر البحث عن ابتكار ينبّه السائقين الذين نال منهم التعب أثناء القيادة قيادة السيارة أو عند العمل في الارتفاعات الشاهقة ومواقع البناء والورش الصناعية.

وصمم ابن منطقة تبوك في المملكة العربية السعودية والمتخصص في الهندسة الإلكترونية ورائد الأعمال والمخترع والمبتكر، هذه الخوذة التي تعتمد على مبدأ تحليل النشاط الكهربائي للدماغ وتحديد مستويات اليقظة والانتباه.

وأسس البلوي في دبي شركة تقنية ناشئة متخصصة في الحلول الذكية لتطوير ابتكارات تنقذ حياة الأفراد وطواقم العمل في مختلف أنحاء العالم.

ويرى البلوي في أسبوع دبي للمستقبل فرصة مثالية للالتقاء بالخبرات والتعرف على المواهب المبدعة في جميع المجالات.

يحرص البلوي في مشروعه على تطوير حلول تقنية توفر المتطلبات والوسائل التقنية التي قد يحتاجها عمال البناء والمهن، لتغيّر مسألة اعتمادهم على العديد من العمليات اليدوية التقليدية التي تستهلك الوقت والجهد. وتقدم الشركة منصةً مبتكرة تعتمد على إنترنت الأشياء وخدمات تحديد الموقع في الوقت الفعلي، لتسهيل عمل عمال البناء خاصة في المواقع الشاهقة والمناطق ذات الظروف الصعبة، إذ تربط العمال ومواقع البناء إلكترونيًا من أجل تحسين سلامة العمل وتعزيز الإنتاجية بأقل الجهود.

المبتكِر السعودي حاصل على الدكتوراه في الهندسة الإلكترونية عام 2016 من جامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة الأمريكية والماجستير والبكالوريوس في التخصص ذاته من جامعة وايدنر.

*************

يشارك مبتكر السعودي المهندس سعيد عبد الرزاق الزهراني في فعاليات “أسبوع دبي للمستقبل” الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل، بهدف إلهام الشباب وإشراك المجتمع في منظومة الابتكار ودعم المواهب والعقول المبدعة.

لمع نجم المبتكر السعودي المهندس سعيد عبد الرزاق الزهراني مبكرًا في مدينة الباحة جنوب المملكة العربية السعودية، بعد أن صمم نماذج لطائرات مروحية إسعافية بتصاميم غير مسبوقة تؤهلها للهبوط في أي مكان في مدن المستقبل، ونماذج أخرى لطائرات نفّاثة تستطيع الإقلاع دون مدرّج.

وكان الزهراني منذ صغره ينظر إلى الطائرات المدنية والنفّاثة فلا يرى الأجنحة والهيكل وحسب، بل يفكّر باستخدامات مستقبلية مبتكرة لها ويحلل حركتها والمبادئ الفيزيائية والميكانيكية والتقنيات المتطورة التي تتحكم بإقلاعها وهبوطها وتحليقها، فجذبته تقنيات التحليق والدفع النفّاث والطيران المروحي والعمودي منذ الطفولة، فأصبح اليوم قامة علمية وبحثية وقدوة ملهمة للشباب السعودي والعربي في مجال علوم الفضاء والابتكارات التي توفر مستقبلًا أفضل للإنسان.

حصل الزهراني على شهادتي بكالوريوس، الأولى في مجال هندسة الفضاء، بتخصص المركبات الطائرة ذاتية القيادة، من جامعة إمبري ريدل بولاية فلوريدا الأمريكية، وبكالوريوس في هندسة الطيران من الجامعة الأولى في العالم في هذا التخصص وهي جامعة بردو في ولاية إنديانا الأمريكية، ونال جائزة مركز محمد بن راشد للفضاء وجائزة قائد الفضاء الشاب من قمة الفضاء العالمية في أبوظبي إضافة لعشرات الأوسمة والشهادات التقديرية من المركز الوطني للإحصاءات الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن منظمة الصليب الأحمر البريطاني الخيرية، ومن المجلس الأوروبي لسلامة النقل، لتصاميمه المستقبلية التي تسهم في إنقاذ حياة الناس، وحصل على وسام الإبداع والابتكار من معهد موسكو للطيران وجائزة التميز من هيئة الطيران المدني بالمملكة العربية السعودية.

يرى الزهراني أن المستقبل سيشهد قفزات في التقنيات التي سوف تستخدم في مجال الطيران، ويشارك الزهراني في جائزة “مبتكرون دون 35” التي تقدم لجمهور أسبوع دبي للمستقبل قصص نجاح للشباب العربي ومسيرته الشخصية والأكاديمية والبحثية الملهمة، التي بدأت بالأفكار ومن ثم التصاميم وبعد ذلك التنفيذ، وهو تجسيد للمحاور التي يتناولها “أسبوع دبي للمستقبل”، وهي “منطقة تخيّل المستقبل”، و”منطقة تصميم المستقبل”، و”منطقة تنفيذ المستقبل”.

توالت على الزهراني عروض المنح الدراسية والتمويلية لتصاميمه وأبحاثه من روسيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية التي منحته الفرصة لمتابعة دراسته في أعرق جامعاتها المتخصصة في علوم الطيران والفضاء فاختارها وجهة لمواصلة طموحه العلمي وشغفه المعرفي الذي لا ينضب.

المخترع الزهراني الذي لم يتجاوز السابعة والعشرين أسس شركته الناشئة الخاصة باسم براق للفضاء بناء على براءة اختراع، من أجل تصميم وإنتاج وبرمجة الطائرات دون طيار التجارية التي يمكن استخدامها على مستوى المنطقة العربية لتسهيل عمليات مراقبة السلامة الصناعية وفحص عمليات منشآت النفط والغاز. له براءات اختراع عديدة في الولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات وخاصة في مجال الطيران والفضاء.

المصدر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.