Modern technology gives us many things.

من تاريخ المواقع العربية !!!!!

1 1٬309

إذا قلنا بأن المواقع العربية بدأت قبل عام 2000 بعدة سنوات، مع حضور الانترنيت  بقوة، وبدايات الإرهاصات الأولى للبصمة العربية نقول:

لقد بدأت بظاهرة المنتديات  بحمى الانتشار  عموما، وكانت بأسماء مستعارة بداية، وبدأت في بلاد الخليج إلى ان انتشرت تباعا…

لكن اللافت مؤخرا، ان ما صمد منها قليل جدا، وخاصة من أمسك بناصية رسالة هامة وعصرية، فهناك مواقع تقنية، أقبل عليها شباب الخليج بقوة ومازال المميز منها قليل، خاصة من يحمل خلفه  كوادر تشكل شركات استضافة لها حضور قوي، وقد تواجد منها بعضا في سوريا ومصر، ولكن مازالت تتعثر كهوية تقنية متطورة ، وكأسعار مناسبة .

لكن اللافت فعلا ، أن رسالة الثقافة العربية التي يجب ان تحملها، مازالت بعيدة عن الحيادية كثقافة، وبعيدة عن الاحترافية كفكر وعلم…ومازلنا نريد دفقا قويا يثبت هويتنا.

لقد كان عدد المواقع في عام 2006 لا يتجاوز ال 30000 موقع عموما، ومن بدأ في ذاك العصر، حجز له قصب السبق، كأرشيف ، ومتابعين ، وحصة كبيرة من غوغل، ومن قريب، بات عددها لا يعد ولا يحصى يفوق المليار موقع، فكم منها  يحمل روح الاستمرارية إن لم يحمل هدفا قويا؟

وللعلم ، فإن ظاهرة المنتديات  بدأ بهوية  ثقافية بسيطة ، ثم اتجهت المنتديات  للتخصص مثلا تصميم أو ديني الخ…، ثم أصيبت  بتراجع كبير حاليا، إلا من مازال يحمل مقومات الاستمرارية،  وهي المردود أو القدرة المادية والتقنية والثقافية اللازمة ،وأرشيفا محترما أيضا يجذب المتابعين، خاصة بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي الذي قضى على صغيرها. .وبات إما محنطا، او يحمل علاقات مشبوهة كما بدأ، أو اختفى فعلا…أمام الحياة الصعبة تلك…
ولكن:

ومع تنامي المجلات الإلكترونية، ومواقع لتواصل الذي يتوالد بنسخ متشابهة، باتت الفوضى الفكرية بحاجة لضبط، وإن قلنا أن تلك المواقع تفيد من يجمع معلومات لحاجة في نفس يعقوب، فنقول له:
تراجعت الخصوصية في هذا الزمن كثيرا من جهة،، ومن جهة أخرى بات  تلاقح الأفكار مفتوح الطريق..للقادمين بقوة..

ولعل الاتجاه الحالي سيكون للشبكات الكبيرة، أي مجموعات المواقع الصادرة من كادر إداري واحد، المرتبطة بمجموعة إدارية واحدة، وماذا بعد؟
**********
لذا فنصيحة جوالك التقنية:
إن كنت تملك رسالة هامة وطريق واضح جلي، ومعرفة إلى أين تتجه، فامض على بركة الله إن كان هذا يرضيه…

إن البقاء الفكري للأقوى دوما. .فكن قويا ذو رسالة إيجابية بناءة، و لاتجلس على طرف المقعد…

كتب هذا المقال بالتعاون مع إدارة موقع فرسان الثقافة.

خاص جوالك التقنية.17-11-2015

 

 

تعليق 1
  1. سمير يقول

    شكرا لك على المعلومات القيمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.