Modern technology gives us many things.

نصائح تقنية مهمة

0 103

مازلنا لاننتبه للكودات الملغومة والخداع التقني الخفي، وحتى مشكلة بطء الأداء نحار كيف نحلها/ إليكم بعض تنبيهات:

كيف تقلل من استهلاك البيانات أثناء استخدام متصفح Chrome؟

يعد متصفح “Chrome”، هو أحد أكثر المتصفحات استخداما حول العالم، لكنه يتسبب لبعض المستخدمين بمشكلات تتعلق بزيادة استهلاك بيانات الإنترنت أو مشكلات في أداء الأجهزة.

و يرى العديد من خبراء التقنية أن كمية البيانات الكبيرة التي يعاني منها متصفح “Chrome” أثناء استعمال الإنترنت تتسبب أحيانا في ضغط على ذواكر الوصول العشوائي والمعالجات في الأجهزة، وتزيد من معدلات استهلاك طاقة البطاريات، لذا فبالإمكان التعامل مع هذه المشكلة بجعل بعض الصفحات المفتوحة في الوضع النشط فقط أثناء التصفح، وفق (اليوم السابع).

و لتحقيق هذ الغاية يجب الاستفادة من ميزة “الصفحات النائمة” في المتصفح، فبعد كتابة عنوان صفحة جديدة في المتصفح يجب تفعيل خاصية Freeze User-Agent request header، ويقوم المتصفح بعدها بوضع الصفحات المختارة في الوضع غير النشط، وبالتالي يقل معدل مرور البيانات عبر الحاسب أو الهاتف، ويقل مع ذلك معدل استهلاك طاقة البطاريات في تلك الأجهزة أيضا.

و ينصح الخبراء مستخدمي الإنترنت بإغلاق بعض صفحات الإنترنت نهائيا بعد الإنتهاء على العمل معها، كون فتح عدة صفحات ومواقع في وقت واحد يشكل ضغطا على ذواكر الأجهزة وبطأ في الأداء العام للجهاز.

وتحتوي بعض نسخ Chrome  الحديثة أيضا على ميزة Startup Boost التي تساعد على ترشيد استهلاك البيانات والتقليل من استهلاك البطارية وتخفيف الضغط على ذواكر الحواسب من خلال وضع بعض صفحات الإنترنت غير المستخدمة في وضعية غير نشطة أثناء عدم الحاجة لاستخدامها.

تحذير لمستخدمي “واتساب”: احذفوا هذه الرسائل ولا تفتحوها أبداً

وقع ضحايا كثيرون لعمليات النصب والاحتيال وجرى رصد عدد كبير منهم

حذر باحثون في الأمن السيبراني من رسائل احتيالية على تطبيق “واتساب” في محاولة لخداع المستخدمين وسرقة أموالهم، إذ وقع ضحايا كثيرون لعمليات النصب والاحتيال، وجرى رصد عدد كبير منهم.

وبحسب صحيفة “ذا صن” The Sun البريطانية، أوضح فريق من الباحثين بشركة “كاسبرسكي” الشهيرة المتخصصة في الأمن السيبراني ومكافحة الفيروسات بالعاصمة الروسية موسكو أنهم اكتشفوا عددًا متزايدًا من الرسائل التي تدعي كذبا أنها من شركات عالمية مختلفة، ويجب على المستخدمين توخي الحذر عند فتح الرسائل الاحتيالية.

وعادة ما يتظاهر المتسللون بكونهم من شركات توصيل عبر الإنترنت، ويرسلون إلى ضحاياهم رسائل تحتوي على لينكات خداعية، ويطلب منهم الضغط على اللينكات التي تنقلهم إلى مواقع مزيفة، ثم يطلب من المستخدمين إدخال تفاصيل الحساب البنكي أو بطاقة الائتمان أو غيرها من المعلومات الحساسة.

 

وأكد الباحثون أن الطرود غير المتوقعة التي تتطلب الدفع من قبل المستلم تعد إحدى الحيل الأكثر شيوعًا خلال الربع الأخير من العام، ويمكن أن تكون تلك الرسائل عبارة عن فاتورة من شركة البريد، رسوم جمركية، أي شيء يتطلب الدفع من الرسوم الجمركية حتى الشحن، وعند محاولة الدفع مقابل الخدمة يجرى نقل الضحايا إلى موقع مزيف وسرقة أموالهم.

واعتاد العديد من المستهلكين على تلقي الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني من شركات التوصيل بسبب الاعتماد على التوصيل “أونلاين” نظرا لتفشي جائحة كورونا، ولذلك اعتمد المتسللون على إنشاء مواقع احتيالية كثيرة للإيقاع بالضحايا وخداعهم برسائل تسليم البضائع المختلفة.

فيسبوك”فيسبوك” لم تكسب المعركة بعد.. قضية واتساب وإنستغرام تعود للواجهة
تاتيانا شيرباكوفا، من “كاسبرسكي” ، شرحت أن الهاكرز يستغلون الاتجاهات الجديدة والاضطرابات لسرقة الأموال وبيانات الاعتماد البنكية، فيما يعرف باسم التصيد الاحتيالي، وهو أحد أكثر الطرق فعالية في النصب، ويجب على المستخدمين إذا رأوا أي رسائل بريد إلكتروني غير متوقعة أو غير معروفة، توخي الحذر الشديد عند الضغط فوق أي مرفقات أو روابط بريد إلكتروني تطلب منه الذهاب إلى مواقع ويب مباشرة.

وأوصت شركة الأمن، المستخدمين دائمًا بالتحقق من الروابط في رسائل “واتساب” ورسائل البريد الإلكتروني قبل التفاعل معهم، كما حثت على تثبيت حل أمني شامل للتأكد من حمايتهم من أحدث التهديدات.

*********

“فيسبوك” لم تكسب المعركة بعد.. قضية واتساب وإنستغرام تعود للواجهة

مزاعم بأن فيسبوك قضت عليهما كمنافسين

أعاد مسؤولو مكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة رفع دعوى الاحتكار ضد شركة فيسبوك، سعياً لإنقاذ القضية التاريخية التي رفضها أحد القضاة في يونيو.

قدمت لجنة التجارة الفيدرالية يوم أمس الخميس، شكوى جديدة في محكمة اتحادية في واشنطن، زاعمة أن فيسبوك انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار من خلال شراء Instagram وWhatsApp من أجل القضاء عليهما كمنافسين. وتطلب لجنة التجارة الفيدرالية من المحكمة فك عمليات الاستحواذ، كما في الشكوى السابقة.

قالت هولي فيدوفا، القائمة بأعمال مدير مكتب المنافسة بالوكالة في بيان: “بعد الفشل في التنافس مع مبتكرين جدد، اشترتهم فيسبوك أو دفنتهم بشكل غير قانوني عندما أصبحت شعبيتهم تشكل تهديدًا وجوديًا لها”، بحسب ما نقلته “بلومبرغ”.

مؤسس إيثريوم يتنبأ بفشل خطط فيسبوك وتويتر لاقتحام عالم التشفير

تحاول الوكالة إحياء القضية بعد أن رفضها قاضي المقاطعة الأميركية جيمس بواسبرج في يونيو، قائلاً إن الوكالة فشلت في تقديم تفاصيل كافية لدعم ادعائها بأن فيسبوك تحتكر سوق وسائل التواصل الاجتماعي. وكان بواسبرج قد أعطى لجنة التجارة الفيدرالية 30 يومًا لإصلاح الخطأ وإعادة النشر، لكن اللجنة فازت بتمديد حتى 19 أغسطس.

قالت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) إن الشكوى الجديدة توفر تفاصيل لدعم ادعاء الوكالة بأن فيسبوك لها حصص مهيمنة في سوق الشبكات الاجتماعية في الولايات المتحدة، ولديها القدرة على استبعاد المنافسين. وكانت الشكوى الأصلية لـ(FTC) من 53 صفحة، بينما الجديدة تضم 80 صفحة.

من ناحيتها، قالت فيسبوك في بيان: “من المؤسف أنه على الرغم من رفض المحكمة للشكوى والاستنتاج بأنها تفتقر إلى أساس، فقد اختارت لجنة التجارة الفيدرالية مواصلة هذه الدعوى التي لا أساس لها”.

وأضاف البيان: “تمت مراجعة عمليات استحواذنا على Instagram و WhatsApp والموافقة عليها منذ سنوات عديدة، وكانت سياسات منصتنا قانونية”.

تراجع سهم فيسبوك بأقل من 1% في نيويورك، عند 354.49 دولار. وكان السهم ارتفع بنحو 30% هذا العام.

الدعوى القضائية هي جزء من جهد واسع من قبل المشرعين وجهات إنفاذ المنافسة لكبح قوة أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية. وإلى جانب قضية فيسبوك، لدى وزارة العدل والمدعين العامين في جميع أنحاء البلاد عدة دعاوى قضائية معلقة ضد غوغل، بينما يمضي الديمقراطيون والجمهوريون في الكابيتول هيل قدمًا بمجموعة من مشاريع القوانين التي من شأنها أن تفرض قيودًا جديدة على كيفية عمل الشركات.

ورحبت السناتورة الديمقراطية ايمي كلوبوشار من مينيسوتا، التي ترأس لجنة مكافحة الاحتكار في مجلس الشيوخ، بالدعوى الجديدة ضد فيسبوك.

وقالت في بيان: “تاريخ فيسبوك الطويل من السلوكيات المانعة للمنافسة ليس سراً.. استحواذ الشركة على Instagram و WhatsApp جعل المشهد الرقمي أقل تنافسية، مما أضر بالمستهلكين في النهاية”، وفق ما نقلته “بلومبرغ”.

عدة مصادر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.