نقلة مونديال النوعية والتقنية
إن من أهم إنجازات المونديال الروسي 2018، كانت عديدة، وهذا المطلوب حقيقة في كل مرة ، وإلا ففي الإعادة هنا لايوجد إفادة أبدا ..
كأنها إبراز عضلات علمية، ناهيك عن أنها ومرفأ سياحي رياضي ربحي جديد، بصرف النظر عن الفرق التي تسقط وتخرج مع مفاجأة الجمهور واستغرابه مثل الأرجنتين وألمانيا وغيرها…مع خيبة أمل كبيرة تجاه الفرق العريية لا الفرقة العربية الواحدة!!!، فمتى سنفعلها يوما ونوحد الفريق العربي على الأقل؟.
كان من أهم ما لاحظناه تصوير اللقطات الاستثنائية من أربع جهات، والساعة الرقمية التي حملها الحكام.
أما ماعرضته المواقع المختصة حول المونديال فإليكم ملخصا عنها:
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو إقرار استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم “في إي آر” في كأس العالم المقررة بروسيا من 14 يونيو حتى 15 يوليو 2018.
وقال إنفانتينو للصحافيين عقب اجتماع المجلس التنفيذي للفيفا في العاصمة الكولومبية بوغوتا “سيكون لدينا في 2018 أول مونديال مع استخدام “في إي آر”، تمت الموافقة على ذلك، وتم إقراره، نحن سعداء جدا بهذا القرار”.
وكان اعتماد القرار متوقعا بعد أن منح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (ايفاب) في الثالث من الشهر الجاري الضوء الأخضر لاستخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم في كل المسابقات ومن بينها نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
وتقتصر هذه المساعدة التكنولوجية على أربع حالات يمكن أن تغير مجرى المباراة: بعد تسجيل هدف، قرار بركلة جزاء، بعد بطاقة حمراء مباشرة (ليس بطاقتين صفراوين أو إنذارا) أو في حالات الخطأ في هوية اللاعب الذي وجه إليه إنذار أو بطاقة حمراء.
وكان إنفانتينو قال الثلاثاء في ليما حيث حضر اجتماعا آخر للفيفا “إن تقنية “في إي آر” شيء إيجابي يجلب المزيد من الشفافية لكرة القدم”.
وتابع رئيس الفيفا وهو مؤيد بحماس لاعتماد هذه التكنولوجيا بعد فترة طويلة من التشكيك “إن تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم لن تكون الحل لكل شيء في كرة القدم، لكن ما نريد القيام به لدى استعمالها هو تجنب الأخطاء المدوية للحكام”.
وتم اختبار تقنية الفيديو عام 2016 في اكثر من 20 بلدا وفي نحو ألف مباراة، خاصة في بطولتي الدوري في ألمانيا وإيطاليا.
من جهة أخرى، منح الفيفا حق استضافة كأس العالم تحت 20 عاما إلى بولندا، وتحت 17 عاما إلى البيرو في 2019.
المصدر: أ ف ب
فادي سيمير
**********
الفيديو كحكم مُساعد مُعترف به
من المؤكد أن تخلق تقنية الفيديو بعض الجدل لكن هناك بعض الحكام المرموقين الذين حصلوا على مساعدة ودعم مرئي في بعض القرارات التي قد تُخطىء بها العين المجردة لأول وهلة، لذا أعلنت الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إتاحة الفرصة لمساعد آخر وهو الفيديو لاتخاذ القرارات التي تتعلق بالأهداف الشائكة أو البطاقات الحمراء أو العقوبات المختلفة. سيكون هناك مساعد فيديو رئيسي وثلاثة مساعدين فيديو احتياطي لرصد اللاعبين بدقة عالية ومساعدة الحكم في اتخاذ القرار الصحيح بسرعة. سيتم استخدام نظام راديو يعتمد على الألياف الضوئية للتواصل بين المصدرين (الحكم الفيديو المساعد والحكم الأساسي في أرض الملعب) كل ذلك بخلاف الكاميرات الأخرى الموزعة حول أرض الملعب والتي تنقل المباراة بدقة فائقة.
يراهن الاتحاد الدولي كرة القدم على التقنيات المستخدمة والمدربون بجميع الفرق الـ 32 المشاركة في كأس العالم الجاري، حيث يعتمد المدربون على نظم التتبع الإلكترونية EPTS وهي نظم تعتمد في عملها على الكاميرات والأجهزة القابلة للارتداء وعرض ذلك على أجهزة لوحية للمدربين والجهاز الفني لكل منتخب ويزود كل جهاز فني بثلاثة أجهزة لوحية لمتابعة بيانات اللاعبين وتمريراتهم وتعاملاتهم وجوانب الأداء الأخرى.
ساعدت وظيفة رولاند روملر كمدير لمعدات كرة القدم العالمية في إعادة إحياء تلك الكرة لبطولة كأس العالم في روسيا هذا العام وبإضافة تقنية رائعة قد تؤهلها إلى أن يتم تصنيفها كخيالًا علميًا قبل نصف قرن من الآن.
أكد روملر قائلًا: “كُل منتجاتنا في جميع المجالات، وكل قميص وكل حذاء جميعهم نعتبره مصدر إلهام حقيقي” واستكمل قائلًا: “من منظور العلامة التجارية، نُريد إعادة تصميم المنتج الأكثر أصالة وشهرة في مجال الألعاب جميعًا ولكن مع لمسة عصرية”.