گیاهی ترین گیاهی ترین AnzanDigital فروشگاه
الرئيسية / تقنيات / هل أنت مستعد للانطواء تحت خيمة التحدي ؟وكل عام وأنتم بخير 2018

هل أنت مستعد للانطواء تحت خيمة التحدي ؟وكل عام وأنتم بخير 2018

مازلنا نشعر بالانبهار، ومازلنا عاجزين عن توقع المستقبل، ونذيع جديد الأخبار بسذاجة مفرطة، بل مطلقة، فإن كان عام 2017 شهد سيطرة التقنيات على العقول، فماذا يخبئ لنا عام 2018؟.

هذه كانت جانب من إنجازات عام 2017:

2017 عام سيطرة التكنولوجيا على حياة البشر

  • جاء عام 2017 ببعض الابتكارات التكنولوجية التي كان الكثير منها موجودا قبل ذلك، لكن هذا العام تمكنت هذه الابتكارات من الدخول في النظام اليومي لحياة الناس، كما تمكن الناس من امتصاصها تدريجيا دون أن يشعروا بذلك. اليوم يستعد عالم التكنولوجيا لدخول عام جديد يتوقع متخصصون أن يشكل نقلة نوعية في خصائص كثيرة كالتعرف على الوجه والشحن اللاسلكي والدفع عبر الهاتف الذكي وأجهزة الموسيقى اللاسلكية والمنازل الذكية.

وجه جديد لحياتنا

لندن – كان عام 2017 عام المفاجآت التكنولوجية، ومثل نقطة انطلاق لاختراق التكنولوجيا حياة الناس اليومية ممهدة الطريق لتغييرها بشكل جذري، بحيث بات الناس، دون أن يدركوا، غير قادرين على الاستغناء عنها.

ومع بداية العام، إن الكثير من الابتكارات التكنولوجية كانت معروفة بالفعل، لكنها ظلت حبيسة وسائل الإعلام والمواقع المتخصصة، وكان استخدامها قاصرا فقط على عشاق كل جديد في عالم التكنولوجيا، لكن قفزات حققتها الشركات الكبرى، في مشوارها الطويل من التنافس الشرس، حولتها من سراب بعيد المنال إلى حقيقة واقعة.

وحين ننظر وراءنا طوال هذا العام، فأي الابتكارات سوف نتذكر؟ قد تكون مواضيع الذكاء الاصطناعي والكمبيوترات الكميّة، وزراعة الدماغ هيمنت على العناوين الرئيسية، إلا أن هذه التقنيات لم تؤثر بعد في حياتنا اليومية.

لكن إذا ما توقف شخص ما وبدأ يفكر في كيفية تغير عاداته التكنولوجية في الأشهر الـ12 الماضية، يبدو 2017 كأنه عام الأجهزة اللاسلكية. التكنولوجيا مثل سماعات البلوتوث، والساعات الذكية، ودفع المال عبر الهاتف الذكي، ليست جديدة، على أن هذا هو العام الذي دخلت فيه هذه الأشياء إلى التيار الرئيسي، أو على الأقل نجحت فعلا في محاولة الدخول إليه.

وفيما يلي عدد من أكبر الطرق القليلة التي تسللت التكنولوجيا من خلالها إلى حياتنا الشخصية في عام 2017.

مكالمات لاسلكية وموسيقى السماعات

إذا ما افترضنا أنك قمت منذ اثني عشر شهرا بشراء زوج من سماعات “إيربودس”، بعد مرور كل هذا الوقت سيكون من الواضح الآن أنها من أفضل منتجات شركة أبل منذ سنوات. قد تكون مازلت غير متحمس بشأن الطريقة التي تبدو فيها هذه السماعات في أذنك، لكنها أيضا مفيدة جدا.

العنصر الأساس في جاذبيتها هو أنها، بالنسبة لآذان معظم الناس على الأقل، خفيفة ومريحة بما فيه الكفاية، بحيث تستطيع أن تتركها في الأذن لفترات طويلة من الزمن دون أن تشعر. كما أن درجة نقاء صوت السماعة لا تضاهيه أي سماعات هاتف أخرى، مع إمكانية تعلية الصوت بحيث تكون السماعة قادرة على حجب أي أصوات موازية في الفضاء الخارجي.

قد تضعف البطارية بعد ساعة متواصلة من التحدث على الهاتف، إلا أنه تتم إعادة شحنها بسرعة، بحيث لا يبدو ذلك مشكلة.

الاقتران بين سماعة “إيربودس” وساعة أبل جيد أيضا. الرد على مكالمة هاتفية من خلال النقر على معصم المستخدم وجعل المكالمة على الفور تبث مباشرة إلى أذنه معجزة تكنولوجية. وينطبق الشيء نفسه على الاستماع إلى الموسيقى، حتى لو كانت الأغنية تُبَث من “سبوتيفاي” أو “بوكيت كاستس”، حيث من المناسب تماما أن تكون قادرا على تجاوز الأغنية والذهاب إلى أغنية أخرى، أو ضبط مستوى الصوت من المعصم.

هذه ليست مجرد ميزة من شركة أبل فقط، “أيونيك” من فيتبيت وساعات “أندرويد وير” الذكية تقدم قدرات مماثلة.

الشحن اللاسلكي

قد لا يبدو أن هذا أمر كبير إلى أن تجربّه. بمجرد القيام بذلك، فإن محاولة ربط الجهاز بالكابلات تبدو فجأة كأنها عمل مزعج.

الهواتف الذكية المزودة بميزة الشحن اللاسلكي توفر حلا سهلا تماما للقلق من مدى شحن البطارية. شحن جهاز آيباد على مكتبك أو على خزانة المطبخ يعني أنه يمكنك أن ترفع باستمرار شحنه بالطاقة.

مع انضمام أحدث آيفون الآن إلى مجموعة سامسونغ غالاكسي في دعم معيار الشحن اللاسلكي “كيو آي”، يبدو من المرجح أن المقاهي والمطارات ستبدأ في تثبيت منصات متوافقة من أجل الاستخدام في الأماكن العامة. لا أحد كان يتصوّر حتى وقت قريب أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه حزم البطارية المحمولة من الأشياء التي عفا عليها الزمن.

موسيقى “أليكسا” في كل مكان

كثير من الأصدقاء في بريطانيا ودول أوروبية عدة قاموا بإرسال هدايا إلى أصدقائهم بمناسبة أعياد الميلاد عبارة عن مشغل الموسيقى “أليكسا”. بمجرد أن تضمحل هذه الحداثة، لا يزال الكثير من الناس يشتكون من أنه لا يمكنهم أن

يجدوا ما يكفي للقيام به مع ما لديهم من المساعدين الشخصيين “أمازون إيكو” أو “غوغل هوم”.

الاستماع إلى الموسيقى بالنسبة للكثير من المستخدمين يظل التطبيق الرائع للسماعة الذكية، ويدعم كلٌّ من نظام أمازون وغوغل الآن “الصوت متعدد الغرف”. وحيث إن من الممكن الآن شراء “أكو دوت” و”هوم ميني” بأقل من 50 دولارا، فإن هذه وسيلة رخيصة جدا لتحقيق ما كان سابقا تجربة مخصصة لمن يدفع سعرا عاليا: أن تستمع إلى نفس النغمة في وقت واحد في كل غرفة من غرف المنزل.

المنزل الذكي صار أقل غباء

لسنوات طويلة كان كثير من الشركات الناشئة التي تعمل على إنشاء المنزل الذكي، تبالغ منذ فترة طويلة في وعودها وتقصر في الوفاء بها. الآن يوجد “إيكو” من شركة أمازون، و”نست” من شركة غوغل، “وسمارت ثينغز” من شركة سامسونغ، و”هوم كيت” من شركة أبل، وكلها تبلغ من العمر بضع سنوات، بدأت في النهاية بالعمل كما ينبغي.

صحيح أن تشغيل عدة أضواء في وقت واحد من خلال التحدث إلى الهاتف، أو سماعة أو ساعة ذكية هو سلوك يدل على الكسل نوعا ما، ولكنه مريح على نحو مرح عندما تعود إلى المنزل، ويكون مظلما أو ترغب في مشاهدة فيلم. كما ساعدت شركات انضمت حديثا إلى السباق، مثل شركة إيكيا، على خفض أسعار المصابيح المتصلة. لذلك يقول متخصصون في التكنولوجيا إنه بضغطة صغيرة على الهاتف ربما يتمكن المستخدمون خلال عام 2018 من إشعال مصابيح المنزل أو تشغيل أجهزة كهربائية فيه بسهولة.

دفع المال عبر الهاتف الذكي

كانت الولايات المتحدة، ومعها العالم العربي، بطيئين في اللحاق بأوروبا والصين في المدفوعات غير المباشرة، إلا أن ذلك في أميركا بدا خلال عام 2017 وكأنه نقطة تحول. آخر موعد للتجار لرفع مستوى أنظمة الدفع الخاصة بهم إلى “تشيب أند بن” في نهاية عام 2015، جنبا إلى جنب مع الدفع باتجاه سداد الأموال عبر الهاتف الذكي من شركات أبل وسامسونغ وغوغل، استحدث أخيرا كتلة حرجة من الدعم من المصارف وتجار التجزئة.

ويجد كثيرون أنفسهم اليوم مستخدمين رئيسيين لـ”أبل باي” لتسديد مدفوعات أشياء يشترونها كل يوم تقريبا، وخاصة باستخدام ساعة “أبل ووتش”، وهو موفر صغير للوقت، ولكنه متكرر.

ويبدو من المعقول أن البطاقة الوحيدة التي سنحتاج إلى حملها هي بطاقة الهوية، بينما بعض الولايات الأميركية تجرب منذ الآن إصدار رخص قيادة رقمية.

اللعب الحقيقي على شاشات متعددة

لن تكتمل قائمة التقنيات لنهاية العام من دون جهاز نينتندو سويتش. وحدة التحكم، التي تجاوزت مبيعاتها أخيرا 10 ملايين وحدة، هي نجاح هائل، وليس فقط بالنسبة للأشخاص الذين بعمر الثلاثينات، والذين يعانون من إصابة شديدة بمرض الحنين إلى ألعاب بمعالِج 8 بت.

الإنجاز الكبير البسيط لجهاز سويتش هو أن تكون قادرا على اللعب على شاشة التلفزيون أو شاشة العرض المحمولة التابعة له، دون الحاجة إلى إعادة تشغيل اللعبة. هذا يجعل فجأة تشغيل لعبة سوبر ماريو أوديسي على الشاشة الكبيرة تبدو أقل عداء للطابع الاجتماعي للأسرة، بدلا من الاستيلاء على غرفة المعيشة، أو الاضطرار إلى التراجع إلى نوع من “أوكار” الألعاب، يمكنك سحب جهاز سويتش من قاعدته وأن تواصل سحق حبات الفطر والتعثر بالأنابيب في عالمك الصغير.

مع الألعاب التعاونية، مثل “سنيبركليبس” و”1-2 سويتش”، التي تعتمد على الاتصال بالعالم الحقيقي، فضلا عن العمل على الشاشة، جهاز سويتش هو بالتأكيد وحدة تحكم الألعاب التي هي أكثر اجتماعية من أي وقت مضى.

التعرف على الوجه

انظر، لا تلمس. التعرف على الوجه مثال آخر على التكنولوجيا التي كانت موجودة منذ عدة سنوات ويبدو أنها بلغت أعلى مستوياتها في عام 2017. أبرز مثال على ذلك هو هاتف آيفون X من شركة أبل، مع نظام الكاميرا “ترو ديبث” (العمق الحقيقي). فجأة، الملايين من الناس يفتحون هواتفهم بحركة تزيد قليلا على لمحة، عشرات المرات في اليوم.

إذا كان عام 2017 هو العام الذي بدأت فيه الأجهزة اللاسلكية في الوفاء بوعودها، قد يكون خاصية التعرف على الوجه (فيس آي دي) من شركة أبل، وخواص تكنولوجية أخرى مماثلة له، بداية لتغيير آخر في كيفية تفاعلنا مع التكنولوجيا. هذا عصر ما بعد اللمس، عندما تكون السيطرة على أجهزتنا مجرد مسألة تتطلب النظر، أو التحدث، أو الإشارة، بدلا من النقر على المفاتيح أو تحريك الأصابع على الشاشات.

منذ بضع سنوات، يعرض ويندوز 10 من شركة مايكروسوفت القدرة على الدخول إلى جهاز الكمبيوتر الشخصي عبر التعرف على الوجه، ولكن موثوقيته ازدادت مع جهاز كومبيوتر “سيرفيس برو” الذي طرحته مايكروسوفت هذا العام.

وحيث إنها تعتمد على الاستشعار العميق بالأشعة تحت الحمراء، فإن كل نظام من النظامين مأمون، إضافة إلى كونه مريحا، وهو أمر لم يكن ينطبق دائما على تكنولوجيا التعرف على الوجه في السابق.

أصبح من الشائع في هذا الزمان أن نقرأ روايات ونشاهد أفلام ونطالع مقالات تتحدث عن التفرّد “Singularity” في عالمنا، وهي اللحظة التي يندمج فيها الإنسان مع الآلة ليصبح من الصعب أن تفرق بينهما، حيث يصل الذكاء الاصطناعي لمستوى ذكاء البشر ثم يتغلب عليه ومن ثم تسيطر الآلات على العالم!
سنتحدث في هذا المقال عن نفس النقطه ولكن من منظور مختلف بعض الشيء، فالعلماء يعتقدون أننا سنصل إلى التفرّد خلال هذا القرن ويتصوّر بعضهم المستقبل على أنه عبارة عن حرب ملحمية بين البشر والروبوتات، بينما يؤمن آخرون بمستقبل مليء بالآلات خارقة الذكاء والتي ستساهم في خلود البشر!

وبين الإنقراض والخلود إليكم بعض التوقعات لمستقبل تحكمه الآلات الذكية:

1- حرب الروبوتات:

war1

الروبوتات في عملية تطوير مستمرة وسريعه جداً خاصّة القتالية منها،وليس من المُستبعد في المستقبل البعيد أو حتى القريب أن نراها تنافس البشر لتصبح هي المسيطرة على عالمنا!
وزارة الدفاع الأمريكية،كأحد أكبر الباحثين والمنتجين للروبوتات القتالية،طوّرت العديد من الروبوتات المزودة بمهارات قتالية وأنظمة تسليح متقدمة.

فماذا تتوقع أنت؟؟؟

( بعض الأاخبار من عدة مصادر).

عن اوس

شاهد أيضاً

تعرف على وحدة التخزين Raid

يعتقد الكثير من المصممين ، سواء الرسامين، أو مصممي الآلات الميكانيكية وغيرها، ضرورة أن يكون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *