التهيئة الفاشلة للأيفون!!!
للأسف نظام الأندرويد أثبت تفوقه على نظام الاو اس، وذلك للصيانة الفاشلة والمزعجة في الايفون:
1- لاتهيئة للهاتف بلا وصلة أصلية.
2- الشركة فاشلة في معرفة سبب إقفال النظام من الشركة بسبب عبث الأطفال وعشوائية الأمر يجب ألا تخفى على الشركة للأسف.بينما لو كانت محاولة سرقة لكان الأمر أكثر وضوحا.
3- الهواتف الجديدة صممت كي تتخرب بمدة قصيرة، إذن المبدأ تجاري بحت وليس خدمة للمستخدم.
4- مبيعات سامسونغ تتفوق على الايفون، فمتى يعون الدرس؟
5- الصيانة في الوكالات تحتاج مواعيد بعيدة الاجل، وغالبا هناك قطع ناقصة، او باهظة الثمن تصل لمستوى نصف ثمنه.
وعليه فندعو الشركة لمراجعة أداء وتفاصل صغيرة كبيرة مهمة.
هذا ماوصلنا إليه بعد أن حدث معنا الأمر واقعا. وإليكم ماقاله الذكاء الصناعي بعيدا عن الحقيقة:
- استخدام قطع غيار مقلدة: قد يؤدي استبدال شاشة أو بطارية بقطعة ليست أصلية إلى مشاكل في الأداء أو عدم توافق.
- أخطاء المعايرة: عدم معايرة القطع الجديدة (مثل الشاشات والبطاريات) باستخدام أدوات مثل “مساعد الإصلاح” (Repair Assistant) يمكن أن يسبب مشاكل.
- إصلاحات غير احترافية: ورش الصيانة غير المعتمدة قد لا تملك الخبرة أو الأدوات اللازمة، مما يؤدي لتلف أجزاء أخرى.
- مشاكل برمجية: قد تحدث بعد الإصلاح بسبب خلل في النظام، وليس بسبب القطعة نفسها.
- شاشة سوداء أو عدم استجابة.
- مشاكل في وظائف أساسية (الكاميرا، الصوت، الشبكة).
- استنزاف سريع للبطارية أو ارتفاع حرارة الجهاز.
- ظهور رسائل خطأ غير متوقعة (خاصة بعد استبدال قطع).
- إعادة تشغيل إجبارية: اضغط على زر رفع الصوت ثم خفضه ثم اضغط مطولاً على الزر الجانبي حتى يظهر شعار Apple.
- استخدام مساعد الإصلاح: إذا تم استبدال قطعة مؤخراً، استخدم “مساعد الإصلاح” لإكمال المعايرة (متوفر في أجهزة أحدث).
- برامج إصلاح متخصصة: برامج مثل AnyFix أو PhoneRescue يمكنها إصلاح مشاكل النظام (تحتاج كمبيوتر).
- مسح الجهاز (فورمات): كحل أخير، امسح محتويات الجهاز بالكامل عبر الإعدادات ثم “نقل أو إعادة تعيين iPhone”.
- الرجوع لمتخصص معتمد: إذا فشلت الحلول السابقة، يجب الرجوع لـ “مزود خدمة معتمد من Apple” أو ورشة موثوقة لإعادة تقييم الإصلاح.
- استخدم خدمات Apple المعتمدة: أو مزودي خدمة مستقلين معتمدين.
- أخذ نسخة احتياطية: قبل أي صيانة.
- إزالة البيانات الشخصية: تفعيل “تحديد الموقع” وإزالة البطاقة SIM/eSIM.
- المصدر