من أسرار تصميم الألعاب الالكترونية!!!
إن الألعاب منذ بدايتها وحتى اليوم شهدت تطورا كبيرا، وبعد أن كانت تبرمج من القاعدة( Dos) صارت تعتمد على برمجيات كثيرة منها الجافا وال++C
وبرامج فوتوغرافية لتكون واجهتها مصممة بطريقة احترافية، ولعل المهرة يبحثون عن القاعدة البرمجية للعبة معينة وينطلقون بعيدا في تطويرها.
نص اقتبسناه للتعرف على تاريخ البرمجيات الرقمية:
عرفت أواخر القرن العشرين بروز نوع جديد من الصناعات ، وهي صناعة الألعاب الإلكترونية ، ظهرت الألعاب الإلكترونية لأول مرة على شكل وسيلة جديدة للترفيه تعوض وسائل الترفيه التقليدية ، التي كانت في حينها تقتصر فقط على مشاهدة التلفاز و السينما و حضور الأحداث الرياضية كمباريات كرة القدم و غيرها.
لمحة تاريخية
كانت الألعاب الإلكترونية في بداياتها عبارة عن برمجيات صغيرة تحاكي شخصية إنسان أو كائن حي أخر كالحيوانات أو كائنات خيالية و على سبيل المثال نذكر لعبة Super Mario التي اشتهرت ذلك الوقت.
و مع التطور الكبير الذي عرفته التكنولوجيا حينها , أصبحت العديد من الشركات تهتم بهذا المجال , لتنتقل الألعاب من وسيلة للترفيه للأفراد إلى مصدر مهم لملايين الدولارات , ليتطور مجال الألعاب الإلكترونية بشكل كبير و تستثمر فيه العديد من الشركات لكونه مصدرا مذرا لملايين الدولارات , فنضرب كمثال لعبة Super Mario التي وصلت عائداتها إلى ما يفوق 500 مليون دولار فقط داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
اليوم
و مع بداية القرن الواحد و العشرين و ظهور منصات الألعاب التي تعمل على الأقراص كالبلايستيشن ، الإكسبوكس و نيتندو وي ، أصبح عالم الألعاب في تطور و نمو صاروخي و هذه بعض الإحصائيات حول عائدات ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة الأمريكية.
ومع ازدياد عدد عشاق و مهووسي الألعاب في العالم العربي ، لابد أن يتبادر في أذهاننا هذا السؤال : لماذا لا يتم صناعة ألعاب إلكترونية عربية ؟
شكرا لك أوس على المقال, ولكن لا اعتقد أن صناعة الالعاب ستنمي الاقتصاد العربي المتهالك كما ذكر في المقال فتطوير التعليم وبناء المصانع هما ما ينقصان العالم العربي.
لا أخي مينو يس هكذا، أنا نقلت النص وأبديت وجهة نظر ، وماتفضلت به هو الصواب، لكن وجهة نظري الخاصة هنا، أنه تجاريا يمكننا استثمارها بعد أن نكون المصممين وواضعي ثقافتنا فيها.
مع تقديري لك.
اتفق مع معظم ماقيل مقال رائع
إن حالة الإدمان التي وصلنا إليها من جراء تجدد الألعاب رغم تشابهها الضمني، وتطورها الميكانيكي الفكري، أصبحت خطرة ومخيفة، ومدمرة تماما للصحة والمستقبل، ومحبطة تماما سلوكيا وفكريا.
https://www.alhurra.com/a/%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/442526.html