جديد أخبار التقنيات 14
هذه المرة سنتكلم عن تطوير جاد للسيارات ذاتية القيادة فلنستعرض جديد أخبارها:
الموضوع السابق:https://jawallak.com/?p=2066
أكّد إيلون موسك Elon Musk، المؤسّس والرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، أن جميع سيّارات الشركة المُصنّعة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2016 ستحصل على تحديث جديد في يونيو/حزيران القادم.
وبحسب موسك، فإن التحديث الجديد سيجعل نظام القيادة الذاتية أفضل مع رفع مستوى الأمان داخل السيّارة. كما أن سرعة السيّارة نفسها أثناء
وتُعرف السيّارات المُنصّعة بعد أكتوبر 2016 بـ “HW2″، وهي سيّارات تعتمد على مُستشعرات جديدة تختلف عن مُستشعرات الجيل الأول “HW1” التي كانت من إنتاج شركة MobileEye، وهي مُستشعرات تسبّبت بحادث أدّى إلى تحطّم السيّارة بالكامل. كما تنوي الشركة تطوير مُستشعراتها الخاصّة لاستخدامها في السيّارات القادمة. وبحسب بعض الأخبار، بدأت بالفعل باختبار تلك المُستشعرات بشكل سرّي.
وتذمّر أصحاب الجيل الجديد من بطئ السيّارة، ومن الصلاحيات القليلة الموجودة عند مُقارنتها بالجيل الأول. لكن موسك وعد أن الصلاحيات سوف تكون أوسع بعد صدور التحديث الجديد، لتتفوّق بذلك على سيّارات الجيل الأول.
وسيُتيح التحديث الجديد ميّزات مثل مُستشعر الأمطار، بالإضافة إلى خاصيّة ركن السيّارة في المساحات الفارغة العمودية بشكل آلي.
يُشار إلى أن تيسلا أطلقت موديل إس و موديل إكس في الإمارات العربية المُتحدة منذ فبراير/شباط 2017، لتكون بذلك الدولة الأولة في المنطقة التي تحصل على سيّارات الشركة.
*************
اتّفقت شركة ليفت للنقل الشتاركي مع شركة وايمو المُتخصّصة في مجال تطوير السيّارات ذاتية القيادة للتعاون بشكل واسع بحيث تستفيد الأولى من تقنيات وايمو، بينما تختبر الأخيرة أنظمتها على نطاق واسع وبشكل عملي.
وتعمل شركة وايمو حاليًا بشعار الوصول لشريحة أكبر في مناطق جغرافية أكثر، وهو أمر لن تتمكّن من تحقيقه لوحدها دون الاستعانة بشركة للنقل التشاركي على غرار ليفت التي توفّر خدماتها على نطاق واسع، وتمتلك خبرة لا بأس بها في هذا المجال.
ولن تكون هذه الاتّفاقية حصرية بالنسبة لشركة ليفت، فهي في الوقت الراهن تتعاون مع شركة “جي إم” (GM)، وستكون لها الحرّية المُطلقة مُستقبلًا للتعاون مع شركات أُخرى غير وايمو التي بدورها تتعاون مع شركات أُخرى من بينها فيات، وهوندا بحسب آخر الشائعات.
وتُعتبر وايمو شركة فرعية من ألفابت، الشركة الأم لشركة غوغل، وهي شركة بدأت جهودها في مجال تطوير الأنظمة ذاتية القيادة منذ سبعة أعوام تقريبًا، وبدأت في الآونة الأخيرة بتتويجها عبر العمل كشركة مُنفصلة والتعاون مع شركات كبيرة على غرار ليفت.
وسوف تُصيب ليفت عبر هذه الاتّفاقية أكثر من هدف في ذات الوقت، فهي إلى جانب الاستفادة من خبرات وايمو في مجال أنظمة القيادة الذاتية، ستنجح في منافسة أوبر التي سبق لها دخول مجال القيادة الذاتية، لكنها في ذات الوقت تواجه مشاكل كثيرة في الآونة الأخيرة من بينها دعاوي قضائية ضد وايمو.
***********
انضمت أبل إلى بقية الشركات المصرح لها في ولاية كاليفورنيا باختبار السيارات ذاتية القيادة. وإلى الآن لا يوجد تأكيد من الشركة أنها تعمل على تطوير هذه الفئة من السيارات؛ فكل ما ذكرته أنها تستثمر بكثافة في تعلم الآلة والنظم الذاتية، ورفضت التعليق حول بقية التساؤلات الأخرى.
ويبدو أن الشركة تركز على برمجيات للسيارات الذاتية لتدعم بها شركائها من شركات تصنيع السيارات. وجدير بالذكر أن الشركة في نهاية العام الماضي كشفت في رسالة إلى السلطات أنها تستثمر بكثافة في السيارات الذاتية، وتطلب منهم الأذونات والتصريحات لتطويرها.
تقوم عدة شركات في الوقت الحالي بتطوير سيارات ذاتية بما في ذلك جنرال موتورز، وفورد، ومرسيدس، وتويوتا، وغيرهم، فضلًا عن شركات تقنية مثل قوقل وأوبر ومن المتوقع أن تطرح تلك النماذج في السوق عام 2020.
المصدر: ReadWrite
*********
تعمل جنرال موتورز على توسعة عملياتها في صناعة السيارات ذاتية القيادة. وهذه المرة تسعى لاستثمار 14 مليون دولار لتوسيع أعمالها في وادي السليكون، وذلك من خلال استغلال شركة كروز أوتوميشن، التي استحوذت عليها الشركة في العام الماضي.
ومن أجل ذلك فلا يزال الأمر في بدايته، بينما تخطط الشركة لتوظيف 1163 من الموظفين الجدد وبدوامٍ كامل. وهذا سيضطرها لدفع 8 مليون دولار من أجل الإعفاءات الضريبية التي تسمح لها بهذا التوسع. وبدورها ستؤدي تلك المساعدات الحكومية إلى زيادة عدد موظفي جنرال موتورز في الساحل الغربي للولايات المتحدة – مقر توسعة الأعمال الجديدة – بأكثر من ثلاثة اضعاف عدد موظفيها في ولاية كاليفورنيا على مدى خمس سنوات.
الخطوة جريئة ولا شك، لكن ثمارها تحتاج إلى مزيدٍ من التريث والصبر، وكذلك الانتظار لفترة من الوقت. ويظل التحدي الحقيقي أمام جنرال موتورز هو إقناع حكومة ولاية كاليفورنيا لدعم مشروعها الجديد.
جدير بالذكر أن هناك شركات أخرى عالمية تسعى لتطوير السيارات ذاتية القيادة في وقتنا الحالي، أشهرهم وايمو – التابعة لقوقل -، وأوبر، وغيرهما.
المصدر: Forbes
************
تعرضت سيارة أوبر ذاتية القيادة لحادث وقع في ولاية أريزونا. وكان واحد من أخطر الحوادث التي تعرضت لها السيارات المستقلة التابعة للشركة، لكنه لم يُسفر عن أي إصابات.
إلا أن أوبر قررت تعليق خطة اختبار سياراتها في الولايات المتحدة؛ لحين الانتهاء من التحقيق في الحادث.
وما جرى هو أن السيارة ذاتية القيادة اصطدمت بسيارة أخرى عند مفترق طرق. وكانت السيارة الثانية التي يقودها سائق لم تفسح المجال للسيارة الذاتية، مما تسبب في الحادث.
أكدت أوبر أن سيارتها وقت وقوع الحادث كانت تعمل بشكل مُستقلّ، وأنها لم تكن تحمل أي راكب.
وقالت الشرطة للمصدر إن سيارة أوبر ليست المسؤولة عمَّا جرى، وإنما الجاني هو سائق السيارة الأخرى، حيث لم يفسح الطريق لها.
المصدر: Bloomberg
تامر عمران على