تقنيات حسب الهدف..
يقول بعضهم :
إن معظم مايرد للشرق الأوسط من تقنيات أجهزة تقنية حديثة، هي خارجة من فحص دقيق أثبت عيبا بسيطا ما، ثم وجد له طريقا في السوق العربية وبعضهم يقول:
إن التقنيات الاستهلاكية لاتعيش زمنا طويلا، لأن الهدف من صناعتها بتلك المواصفات ، تجاري بحت.
لكن الحقيقة، أن العالم التجاري التنافسي الذي يدور بين الشركات العملاقة، لاتدع مجالا للشك، من أن أي شركة ، تصدر تجاهها أي شكوى تجارية حقيقية ، تخفض أسهمها في السوق بسرعة ، وقد يستولي على أسهمها شركات أخرى.
وهذا لاينطبق على الأجهزة المعاد تصنيعها، فلها سوقا خاصة بها أيضا.
هذا لاينفي وجود بضاعة، تملك مواصفات جيدة، لكن منخفضة الكفاءة ، بمعنى هي صممت لتعيش زمنا قصيرا، لأن الهدف من بسطها في السوق، تجاري بحت.
هذا غير عام منتشر في كل عالم التقنيات، ففي الشركات الكبير ة وعالم الاستراتيجيات لايصلح هذا المفهوم، فالراوتر الصحراوي يختلف قياسيا وفي كل المواصفات عن الراوتورات التجارية وراوترات الشركات العملاقة، بحيث يملك تقنية قوية صلبة، بحيث لو وضع في الصحراء، لايدخله رمل ولاأوساخ لعدم وجود مروحة كما في الأجهزة تلكعموما، بل تبريد داخلي خاص، ولايمكن لأحد فتحها بسهولة ، لو تركت هناك، ولو فعل أحدهم ذلك لمحيت المعلومات فورا، فهو راوتر استراتيجي الهدف.
إذن التصنيع مرتبط بالهدف المراد تحقيقه من خلال بيع الجهاز. فانظر أين أنت واختر جهازك بعناية الخبير، الذي يدقق ويدرس كل شيئ، بدءا من الهدف، ونزولا لتفاصيل الحاجة، والشركات التي تلبي هذا الهدف وتلك التفاصيل.
جوالك التقنية