البصمة الصوتية والمدى الصوتي….
يعد هذا البحث الصغير غير جديد في عالم العلم، لأنه مستخدم بكثرة في العالم الامني والمخابراتي…
لكن على القارئ معرفة بعض أمور عليه الاطلاع عليها، بحيث يوقن أن خواص صوته يمكن ان تؤخذ ويعبث بها لغاية معا ويخرج منها صوت صناعي ، بحيث يتعجب بعضهم من تسجيلات هي ليست له، لكنها بالأصل دراسات اعتمدت على الخواص الصوتية وبصمتها لإخراج الصوت الصناعي.
من خواص الصوت:
-مدى الصوت: و يسميه البعض بالإرتفاع الصوتي, و شخصياً أجد أن هذه التسمية غير دقيقة لأنها تبين جانب واحدة من المسمى ألا و هو مدى الإرتفاع في الطبقة الصوتية, و كأن الدرجة المنخفضة لا تتغير من شخص لآخر. و لذلك سأعتمد التسمية الأولى في حديثي ألا و هي المدى الصوتي.
المدى الصوتي هو المسافة بين أعلى و أدنى نقطة يصلها الصوت. و بمعنى آخر البعد بين أعلى جواب و أدنى قرار. و هذه الصفة مهمة لأنها تبين مدى التنوع في الطبقات التي يستطيع القارئ الإتيان بها. كما و أن المدى الكبير يمكن القارئ من التنويع في الطبقات و كذلك الإتيان بالقرار و جواب الجواب بدون تكلف.
و المدى الصوتي يمكن أن يزداد كما و يمكن أن ينقص. و النقصان عادة يعود إلى:
1. التقدم في السن
2. إجهاد الصوت بالتمارين الغير منتظمة.
3. استهلاك الصوت باستخدام الطبقات العالية بطريقة غير صحيحة.
-اتساع الصوت: و هو السعة العرضية للصوت, بعكس “المدى الصوتي” الذي هو صفة طولية. و كلما زاد اتساع الصوت كان أكثر رخامة و ثقلاً.
-المساحة الصوتية:
و نقصد بها المساحة العرضية و الطولية للصوت, و هي محصلة المدى الصوتي و الاتساع الصوتي. و بالطبع فإن القدرات الصوتية تزيد كلما ازدادت المساحة الصوتية.
المرونة الصوتية:
و هي عكس الثقل الصوتي. فالأصوات الثقيلة يصعب عليها التنقل بسلاسة بين الطبقات الصوتية, بينما الأصوت المرنة تنت
صفاء الصوت:
و هي صفة تعكس مدى نقاء الصوت و خلوه من الحشرجات. و هذه الصفة تختلف من صوت لأخر و لكنها تعتمد كثيراً على العناية بالصوت. كذلك فإن إجهاد الصوت بالتمرينات العشوائية يتسبب في عدم صفاء الصوت.
و كما أن الصفاء محبب, إلا أن بعض درجات عدم الصفاء محببة أيضاً. فمثلاً “البحة” التي تصاحب بعض الأصوات تطفي عليها جمالاً و دفئاً إضافياً.
قوة الصوت:
و هي صفة تعكس مدى تحمل الصوت, فكلما زادت قوة الصوت زادت قوته على تحمل الأداء الطويل. و قد كان بعض القراء القدامى يقرؤون لساعات دون أن يظهر الضعف على أصواتهم. و هذه الصفة تختلف من الناحية الخَلقية, و لكن يمكن تطويرها عن طريق العناية بالصوت, و كذلك عن طريق الاستخدام الصحيح للصوت أثناء التلاوة.[1]
ولكن ماهي البصمة الصوتية:
هي استخدام البيانات الحيوية (الصوت) من خلال جهاز إدخال (Input Device)، في تطبيقات أمن المعلومات أو التطبيقات الأخرى كتحويل الصوت إلى نص مكتوب أو إدخال أوامر الكومبيوتر المختلفة صوتياً” .
توضح الصورة أدناه رسم الموجة الصوتية في أحد برامج تحليل الصوت.[2]
لذا ومن هنا يغدو تزييف الصوت مهمة سهلة جدا لمن كان له غاية بعيدة عن الضوء.
ولكن ماذا لو كان هناك عطل ما في حاسبك في صدور الصوت؟
هناك شكاوي كثيرة حول ويندو 7 حول هذا الأمر وإليكم الحل:
انقر فوق Start (ابدأ) ، ثم فوق Control Panel (لوحة التحكم).
انقر فوق Find and fix problems (البحث عن المشاكل وإصلاحها) ضمن System and Security (النظام والأمان).
*********
تفتح صفحة Troubleshoot computer problems (استكشاف مشاكل الكمبيوتر وإصلاحها). انقر فوق Troubleshoot audio playback (استكشاف مشاكل تشغيل الصوت وإصلاحها) ضمن Hardware and Sound (الأجهزة والصوت).
يتم عرض صفحة استكشاف مشاكل Playing audio (تشغيل الصوت) وإصلاحها. انقر فوق Next (التالي) للمتابعة.
انتظر ريثما يتحقق مستكشف المشاكل ومصلحها من وجود أي مشاكل في الكمبيوتر.[3]
وختاما:
نصيحة جوالك الذهبية: لاترسل تسجيلاتك الصوتية لمن لاتثق بهم ، بحجة اختصار الوقت.
8-11-2015
[1] للمزيد راجع الصفحة التالية:
https://www.alkafeel.net/forums/showthread.php?t=14769
[2] بقية الموضوع:
http://www.almajd.ps/?ac=showdetail&did=4739
[3] التتمة على الرابط:
http://support.hp.com/emea_middle_east-ar/document/c03279308